EN
  • تاريخ النشر: 25 يناير, 2012

اللقاء تأخر أكثر من ساعة بسبب الأمطار ليبيا تفرط في الفوز على زامبيا بعد مباراة مثيرة

ليبيا وزامبيا

أرضية الملعب تسببت في هذه النتيجة

حصلت ليبيا على نقطتها الأولى في أمم إفريقيا 2012، بتعادلها مع زامبيا 2-2

  • تاريخ النشر: 25 يناير, 2012

اللقاء تأخر أكثر من ساعة بسبب الأمطار ليبيا تفرط في الفوز على زامبيا بعد مباراة مثيرة

حصلت ليبيا على نقطتها الأولى في أمم إفريقيا 2012، بتعادلها مع زامبيا 2-2 في مباراة تقدمت خلالها على الأخيرة مرتين اليوم الأربعاء على ملعب  "باتا" في غينيا الاستوائية في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.

وتأخر انطلاق المباراة لساعة و25 دقيقة بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت فوق ملعب "باتاقبل أن يقرر الحكم المالي كومان كوليبالي ومراقب المباراة أن الوضع أصبح مقبولا لإقامة المباراة، إلا أن اللاعبين عانوا الأمرين بسبب صعوبة تناقل الكرة على أرضية الملعب.

وبدا المنتخب الليبي في طريقه لتعويض هزيمته في الجولة الأولى أمام غينيا الاستوائية المضيفة بهدف نظيف وتكرار سيناريو 16 مارس/آذار 1982، عندما حقق فوزه الأول والوحيد في نهائيات البطولة القارية على حساب زامبيا بالذات (2-1)، وذلك بعد أن تقدم على الأخيرة مرتين بفضل أحمد سعد، إلا أن الزامبيين لم يستسلموا ونجحوا في الحصول على نقطة رفعوا من خلالها رصيدهم إلى أربع نقاط بعد أن تغلبوا في الجولة الأولى على السنغال (2-1).

وتصدرت زامبيا المجموعة برصيد 4 نقاط بانتظار مباراة غينيا الاستوائية والسنغال والتي تقام لاحقا.

وأجرى مدرب ليبيا البرازيلي ماركوس باكيتا تغييرين على التشكيلة التي خسرت المباراة الأولى، حيث زج بمحمد المغربي في خط الدفاع بدلا من عبد العزيز بالريش، وأبوبكر العبيدي بدلا من مروان المبروك في خط الوسط.

وبدأ المنتخب الزامبي اللقاء ضاغطا وسط ظروف صعبة بسبب المياه التي أغرقت أرضية الملعب، وتمكن من تهديد مرمى الحارس سمير عبود عبر القائد كريستوفر كاتونجو، لكن محاولة الأخير مرت قريبة جدا من القائم الأيمن.

وجاء الرد الليبي مثمرا، إذ تمكن أحمد السعد وإثر هجمة مرتدة سريعة من هز شباك الحارس كينيدي مويني منذ الفرصة الأولى وذلك إثر تمريرة بينية متقنة من وليد الختروشي الذي وضع مهاجم الإفريقي التونسي في مواجهة المرمى، فسدد الأخير الكرة بيمناه على يسار الحارس الذي خرج من مرماه لقطع الطريق عليه (5)، مستفيدا من انزلاق المدافع الذي كان يغطيه بسبب سوء أرضية الملعب.

وأعطى هذا الهدف الدفع المعنوي اللازم لليبيين الذين اندفعوا نحو منطقة الخصم قبل أن ينحصر اللعب في وسط الملعب لصعوبة تناقل الكرة قبل أن يتعرض المنتخب الليبي لضربة بإصابة الختروشي في الدقيقة 19، ما اضطر باكيتا إلى إجراء تبديله الأول باكرا بإدخاله إيهاب البوسيفي.

وعادت بعدها الأفضلية للزامبيين الذين هددوا مرمى عبود في أكثر من مناسبة، دون أن يجدوا طريقهم إلى الشباك حتى الدقيقة 29، حين تمكن إيمانويل مايوكا من تسجيل هدفه الثاني في النهائيات، حين وصلته الكرة من الجهى اليسرى بتمريرة طويلة من راينفورد كالابا، صاحب الهدف الثاني أمام السنغال، فسددها "طائرة" على يسار عبود.

ثم غابت الفرص عن المرميين لما تبقى من الشوط الأول، وفي بداية الثاني ضرب سعد مجددا وأعاد ليبيا إلى المقدمة مستفيدا من خطأ المدافع شيسامبا لونجو في اعتراض كرة عرضية فخطفها من أمامه ثم تلاعب بمدافع آخر قبل أن يطلقها في الشباك من مسافة قريبة.

لكن المنتخب الزامبي لم ينتظر بعدها كثيرا ليعوض هذه الفرصة، إذ تمكن من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 59 بكرة رأسية من القائد كاتونجو، إثر تمريرة خلفية استعراضية من مايوكا.

وحصل الليبيون على فرصة لاستعادة التقدم بتسديدة من حدود المنطقة لسعد، لكن الحارس كان له بالمرصاد (69)، ثم رد الزامبيون بفرصة أخطر، إثر مجهود فردي لمايوكا أنهاه بتمريرة عرضية للبديل فيليكس كاتونجو المتواجد في مواجهة المرمى، لكنه فشل في وضع الكرة داخل الشباك (76).