EN
  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2012

مع غياب مصر والجزائر والكاميرون ونيجيريا كأس إفريقيا تنادي المغرب وتونس في غينيا والجابون

جماهير المغرب وتونس

جماهير المغرب وتونس تأمل في لقب أفريقيا

غياب كبار القارة الإفريقية يشجع المغرب وتونس على حمل لقب بطولة الأمم الإفريقية التي تنطلق في غينيا والجابون الشهر الجاري.

  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2012

مع غياب مصر والجزائر والكاميرون ونيجيريا كأس إفريقيا تنادي المغرب وتونس في غينيا والجابون

قبل أكثر من ست سنوات، فوجئت القارة السمراء بتأهل المنتخبين الأنجولي والتوجولي إلى نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا على حساب منتخبات أخرى عريقة، في مؤشر قوي على أن خريطة كرة القدم بالقارة الإفريقية ستشهد تغييرات تدريجية في السنوات التالية.

ورغم نجاح المنتخبات الكبيرة في العودة لإحكام قبضتها على بطاقات التأهل الإفريقية إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا وفوز المنتخب المصري صاحب التاريخ العريق بلقب كأس الأمم الإفريقية على مدار آخر ثلاث بطولات، جاءت تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2012 لتؤكد على وجود طفرة كبيرة على هذه الخريطة.

وأخفقت العديد من المنتخبات الكبيرة في التصفيات ليصبح الحذر هو شعار باقي المنتخبات الكبيرة التي بلغت النهائيات خوفا من مفاجآت جديدة.

وشهدت التصفيات العديد من المفاجآت ذات العيار الثقيل وأسفرت عن تأهل وجهين جديدين إلى النهائيات جاء أحدهما على حساب اثنين من أبرز القوى الكروية في القارة، مما يضفى مزيدا من الإثارة على النهائيات التي تستضيفها غينيا الاستوائية والجابون في الفترة من 21 يناير/كانون الثاني الحالي وحتى 12 فبراير/شباط المقبل.

وحرمت التصفيات أكثر من فريق بارز من التأهل للنهائيات لكن أبرزها على الإطلاق كانت منتخبات مصر والكاميرون ونيجيريا والجزائر ذات الصولات والجولات على مستوى القارة السمراء، التي تجمع فيما بينها ألقاب 14 من 27 بطولة أقيمت حتى الآن في تاريخ كأس الأمم الإفريقية. وبينما خرجت هذه المنتخبات الأربعة ومعها المنتخب الجنوب إفريقي الفائز باللقب عام 1996 من التصفيات، شقت منتخبات أخرى أقل قوة وخبرة طريقها إلى النهائيات مثل منتخبات بوركينافاسو وأنجولا والجابون ومالي وغينيا، إضافة إلى منتخبي بوتسوانا والنيجر، اللذين يشاركان في النهائيات للمرة الأولى في تاريخهما.

وتشهد البطولة وجها جديدا آخر هو منتخب غينيا الاستوائية، الذي يشارك في النهائيات دون خوض التصفيات بصفته ممثل الدولة المضيفة.

ومع غياب خمسة منتخبات من الفرق ذات السطوة في القارة الإفريقية عن نهائيات البطولة هذه المرة، ينتظر أن تنحصر الترشيحات للمنافسة على اللقب بين عدد محدود من المنتخبات؛ مثل المنتخبين الإيفواري والغاني أقوى المرشحين، والمنتخبين التونسي والمغربي صاحبي الخبرة الكبيرة بالبطولة.

وكانت أبرز مفاجآت التصفيات هي خروج المنتخب المصري الفائز بلقب أخر ثلاث بطولات لكأس الأمم الإفريقية أعوام 2006 و2008 و2010، وصاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب برصيد سبعة ألقاب.

في المقابل، صعد منتخب النيجر إلى النهائيات على حساب كل من منتخبي مصر وجنوب إفريقيا ليكون من المفاجآت ذات العيار الثقيل مثل المنتخب البوتسواني، الذي كان أول المتأهلين للنهائيات عبر مجموعة تضم معه منتخبات أكثر خبرة مثل المنتخب التونسي الذي حصل بصعوبة على البطاقة الثانية من هذه المجموعة إلى النهائيات.

ولم تكن صدمة عشاق الساحرة المستديرة في القارة السمراء أقل بعد خروج المنتخب الكاميروني من التصفيات ليودع الأسود التصفيات وتحرم البطولة من فريق آخر يحظى بتاريخ هائل في البطولة وسبق له الفوز باللقب أربع مرات.

وفي الوقت نفسه، عاند الحظ المنتخب النيجيري الفائز بلقب البطولة في عامي 1980 و1994، وصاحب المركز الثالث في البطولة الماضية ليسقط في التصفيات هذه المرة لصالح المنتخب الغيني.

بينما جاء خروج المنتخب الجزائري من التصفيات مفاجأة كبيرة بعدما مثل القارة الإفريقية في مونديال 2010 وبلغ المربع الذهبي في البطولة الإفريقية الماضية، ولكنه خرج من التصفيات لصالح شقيقه المغربي.