EN
  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2012

صور: أبوتريكة يدعو لإيقاف إبادة المسلمين في بورما

بورما 4
بورما 3
بورما 1

لا يملك محمد أبو تريكة لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر لكرة القدم سوى الدعاء لرفع البلاء عن مسلمي بورما، الذين يعانوا من عمليات إبادة جماعية بواسطة الحكومة البوذية المسيطرة على إدارة شئون البلاد، وسط صمت عالمي واكتفاء الدول الإسلامية بالتنديد وشجب ما يحدث فقط، دون اتخاذ أي إجراءات على أرض الواقع،جاء دعاء أبو تريكة أثناء قيامه بإلقاء خطبة صلاة الجمعة في معسكر المنتخب الأولمبي المتواجد حاليا في فرنسا لخوض مباراتين وديتين.

  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2012

صور: أبوتريكة يدعو لإيقاف إبادة المسلمين في بورما

لا يملك محمد أبو تريكة لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر لكرة القدم سوى الدعاء لرفع البلاء عن مسلمي بورما، الذين يعانوا من عمليات إبادة جماعية بواسطة الحكومة البوذية المسيطرة على إدارة شئون البلاد، وسط صمت عالمي واكتفاء الدول الإسلامية بالتنديد وشجب ما يحدث فقط، دون اتخاذ أي إجراءات على أرض الواقع.

جاء دعاء أبو تريكة أثناء قيامه بإلقاء خطبة صلاة الجمعة في معسكر المنتخب الأولمبي المتواجد حاليا في فرنسا لخوض مباراتين وديتين قبل التوجه إلى العاصمة الإنجليزية لندن للمشاركة في دورة الألعاب "لندن 2012والتي تواجه فيها مصر منتخبات البرازيل وبيلاروسيا ونيوزيلاندا.

وطلب اللاعب الملقب على مستوى الجماهير بـ"أمير القلوب" من زملائه وجميع المسلمين في أرجاء العالم الإكثار من الدعاء إلى الله قبل وأثناء حلول شهر رمضان، لإنقاذهم من الإبادة التي تحدث وسط محاولات من القيادات الأمنية والسياسية هناك للتعتيم على تلك الأحداث غير الآدمية، والتي فيها انتهاك خطير لحقوق الإنسان.

أبو تريكة يتضامن مع مسلمي بورما بالدعاء
416

أبو تريكة يتضامن مع مسلمي بورما بالدعاء

قال تريكة أثناء خطبته:"على المسلم نصرة أخيه ولو بالدعاء وأطالب أيضا بضرورة الاستعداد الجيد لاستثمار شهر رمضان بالأعمال الطيبة الباقية مثلما يستعد اللاعب للبطولات الرسمية من خلال معسكرات الإعداد".

يأتي موقف أبو تريكة بعد أيام من انتشار صور تتضمن مشاهد يصعب تحملها عن قتلى مسلمين بسبب حرب منظمة عليهم في بورما بسبب البوذيين هناك، ويظهر فيها أن من نجا من الحرق واجه مصيرا أبشع وهو الذبح أو السحل والضرب حتى الموت، وهناك من استطاع الهروب بركوب الزوارق الصغيرة والإبحار إلى دول مجاورة دون أن يكون لديهم أي مخزون من الطعام أو الماء.