EN
  • تاريخ النشر: 11 يوليو, 2012

رحلة مارادونا مع الوصل .. صخب إعلامي .. مدرجات ممتلئة .. فشل ذريع.. ولسان سليط

مارادونا

مارادونا

لم تكن إقالة الأسطورة الأرجنتينية دييجو مارادونا من تدريب الوصل الإماراتي لكرة القدم مفاجئة وأن كان أمضى نصف مدة العقد الموقع معه فقط، ذلك أن النتائج التي تحققت في الموسم الأول لم تكن على قدر طموحات النادي الذي يعتبر أعضاؤه أن المدرب "لم يقدم الإضافة الفنية المطلوبة".

  • تاريخ النشر: 11 يوليو, 2012

رحلة مارادونا مع الوصل .. صخب إعلامي .. مدرجات ممتلئة .. فشل ذريع.. ولسان سليط

لم تكن إقالة الأسطورة الأرجنتينية دييجو مارادونا من تدريب الوصل الإماراتي لكرة القدم مفاجئة وأن كان أمضى نصف مدة العقد الموقع معه فقط، ذلك أن النتائج التي تحققت في الموسم الأول لم تكن على قدر طموحات النادي الذي يعتبر أعضاؤه أن المدرب "لم يقدم الإضافة الفنية المطلوبة".

وقد أعلن الوصل عن إقالة مارادونا والجهاز الفني بعد اجتماع لمجلس إدارة شركة الوصل لكرة القدم بعدما أشرف أسطورة كرة القدم الأرجنتينية على الوصل في الموسم الماضي بعد أن وقع عقدا معه في مايو/ أيار الماضي لعامين.

وكان مارادونا أقيل أيضاً من منصبه كمدرب لمنتخب الأرجنتين بعد الخسارة الثقيلة بأربعة أهداف نظيفة أمام ألمانيا في ربع نهائي مونديال جنوب أفريقيا 2010.

وفي أول تعليق له عقب قرار الإقالة قال رئيس الوصل الجديد محمد بن فهد "أن التغيير سنة الحياةمضيفا "لقد تم انتهاء العلاقة بين الطرفين بمنتهى الود".

أما أبرز أسباب الإقالة كان "عدم القناعة الفنية" بقيادة مارادونا للفريق، والنتائج الضعيفة التي تحققت، حتى أن البعض تطرق إلى سوء الإدارة الفنية للمباريات من خلال أسلوب اللعب والتبديلات والتعامل مع المجريات.

التجربة الاحترافية لبطل كأس العالم 1986 في مكسيكو لم تكن مشجعة لأن مستوى فريق الوصل لم يتطور كثيرا، لا بل أنه أظهر روحا استسلامية في بعض المباريات، وبالتالي جاء حصاد النتائج دون التوقعات التي كانت مرتفعة جدا في البداية خصوصا من جمهور الوصل الذي اعتبر أن اسم مارادونا فقط ربما كافيا لإحراز الالقاب.

خطف مارادونا الأضواء الإعلامية في الموسم الماضي، ليس في الامارات وحسب، بل على الساحة العالمية أيضا، إن كان من خلال حركاته في المباريات أو ردات فعله أو في المؤتمرات الصحافية التي دأب الوصل على تنظيمها قبل كل مباراة كما يحصل في البطولات الكبرى ككأس العالم مثلا.

وعرف مارادونا كيف يكون مصدر الصخب الإعلامي طبعا، ففي حين كانت المؤتمرات الصحافية تخصص للحديث عن مباراة الفريق في اليوم التالي، فان النجم الأرجنتيني لم يفوت الفرصة أبدا لإعطاء المشهد بعدا لا يمكن لوسائل الاعلام العالمية التهرب منه، من التهجم على غريمه البرازيليه بيليه، مرورا بالإشادة بمواطنه ليونيل ميسي، وأيضا بصهره اجويرو مهاجم مانشستر سيتي الانجليزي، إلى انتقاد أسماء لها تاريخها في عالم كرة القدم مثل السير أليكس فيرجوسون وروبرتو مانشيني وبيتر شيلتون وغيرهم.

لا إضافة فنية

مارادونا
416

مارادونا

تجربة الموسم الأول لمارادونا على رأس الجهاز الفني للوصل شهدت محطات كثيرة، ففي البداية أشعل وجود الأسطورة الأرجنتينية الحماس لدى اللاعبين والمناصرين، فارتفع عدد الجمهور في مباريات الوصل بشكل ملحوظ، حتى أن مدرجات الملعب (بحدود 10 آلاف او 12 متفرج) كانت تمتلىء عن آخرها في بعض المباريات المهمة كلقاءات "دربي" دبي.

بعد بداية جيدة بدأت "المطبات" بخسارة من هنا وتعادل من هناك وفي مباريات سهلة، وبدأت معها صرخات مارادونا لتدعيم الفريق بلاعبين على مستوى عال.

وفي المحصلة، جاء الموسم مخيبا، إذ حل الوصل ثامنا في الدوري الإماراتي وخرج مسابقتي الكأس وكأس الرابطة.

والاسوأ من ذلك أن مارادونا كان يمتلك فرصة ذهبية لإنهاء موسمه الأول في الإمارات بلقب بعد أن بلغ الوصل المباراة النهائية لبطولة الأندية الخليجية، لا بل أنه تغلب على المحرق البحريني في عقر داره بثلاثية نظيفة وكان على بعد خطوات بسيطة من اللقب إلا أن فريق مارادونا لم يقو على الصمود في مباراة الإياب فخسر بركلات الترجيح بعد أن سجل المحرق ثلاثة أهداف أيضا معادلا نتيجة الذهاب.

تهديد مبكر

مارادونا
416

مارادونا

تحول مارادونا من البطل والملهم في مايو / أيار2011 لدى توقيع العقد مع شركة نادي الوصل برئاسة مروان بن بيات إلى شخص "يفتقر" للفكر التدريبي الذي يلائم الفرق مع الإدارة الجديدة برئاسة محمد بن فهد.

لكن العلاقة أصلا شهدت مدا وجزرا منذ البداية إذ هدد مارادونا أكثر من مرة الوصل بأنه سيرحل في نهاية الموسم "في حال عدم ضم لاعبين جيدينلكن العلاقة كانت ترمم إلى أن ادى سوء النتائج وخصوصا إهدار لقب بطولة الاندية الخليجية إلى اتخاذ قرار الإقالة.

بين بيليه وميسي

أمضى مارادونا الكثير من وقته بتبادل السجالات الإعلامية مع بيليه، خصوصا بما يتعلق بميسي.

لم يسلم مانشيني الذي قاد مانشستر سيتي إلى لقبه الأول في الدوري الانجليزي منذ اكثر من 40 عاما من انتقادات مارادونا الذي قال "أعتقد أن مانشيني ليس جريئا بما فيه الكفاية مع كل اللاعبين الذين يمكلهم. خطته دفاعية قليلا، ربما لأنه إيطالي".

حتى أنه تفاخر بإعلانه أنه "ليس مهمتا أبدا بمصافحة حارس مرمى منتخب انجلترا السابق بيتر شيلتون وأنه لن يعتذر منهلدى حضور الأخير مباراة الوصل والجزيرة في الدوري الإماراتي.

ولا يرتبط اللاعبان بعلاقة ود منذ هدف مارادونا بيده في مرمى شيلتون خلال مباراة منتخبي بلادهما في ربع نهائي كأس العالم عام 1986 في المكسيك.

كما دخل في شجار مع أحد المشجعين بسبب رفضه الإستجابة لطلبه بالتوقيع على صورته، وفي مرة ثانية اندفع بعد انتهاء إحدى مباريات فريقه إلى المدرجات ليدخل في مشادة مع مشجعي فريقه الشباب بسبب اشكال مع زوجته فيرونيكا اوخيدا.

ليونيل ميسي
416

ليونيل ميسي