EN
  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2012

في ذهاب نصف نهائي أبطال أوروبا تشيلسي يرفع شعار الثأر أمام برشلونة في مدينة "الضباب"

ميسي وتيري

مهمة صعبة لجون تيري في إيقاف ميسي

تشيلسي الإنجليزي شعار الثأر عندما يواجه برشلونة الإسباني في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على ملعب "ستامفورد بريدج"

  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2012

في ذهاب نصف نهائي أبطال أوروبا تشيلسي يرفع شعار الثأر أمام برشلونة في مدينة "الضباب"

يرفع تشيلسي الإنجليزي شعار الثأر عندما يواجه برشلونة الإسباني في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على ملعب "ستامفورد بريدج" الذي شهد من قبل الإطاحة بفريق تشيلسي أمام جماهيره من الفريق الكاتالوني.

وقبل ثلاث سنوات تحديدا وعلى نفس الملعب كان تشيلسي في طريقه للتأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، ولكن أخطاء التحكيم وخبرة برشلونة أطاحت بالفريق الأزرق من المربع الذهبي للبطولة، قبل أن تسنح الفرصة لتشيلسي هذا الموسم للثأر من منافسه الكاتالوني الخطير.

وانتهت مباراة الذهاب بين الفريقين في عام 2009 بالتعادل السلبي في برشلونة، ثم ضاعف لاعب الوسط الغاني مايكل إيسيان من آمال فريقه في التأهل للنهائي بالهدف الذي سجله لأصحاب الأرض في الدقيقة التاسعة من مباراة الإياب بلندن.

هل تكون فرحة لتشيلسي ؟
416

هل تكون فرحة لتشيلسي ؟

وذهب تفكير معظم أنصار الفريق اللندني إلى المباراة النهائية على اعتقاد أنها ستجمع بين تشيلسي ومانشستر يونايتد للمرة الثانية في لقاء إنجليزي خالص، لكن الحكم النرويجي توم هينيج أوفربو الذي أدار لقاء الإياب بدد آمال الإنجليز الذين رأوا أنه تغاضى عن احتساب خمس ضربات جزاء لفريقهم في هذه المباراة وإن كان عددا مبالغا فيه.

وما زال تشيلسي وأنصاره الذين يشعرون بالتعرض لمؤامرة في عام 2009 يشعرون بالغضب مما حدث في هذه المباراة، ولكن مباراة اليوم تمثل فرصة للثأر.

برشلونة يخوض مباراة اليوم وهو المرشح الأقوى لتحقيق الفوز، كما أن مباراة الذهاب هذه المرة ستكون على ملعب "ستامفورد بريدج".

ولم يحقق برشلونة الفوز على تشيلسي في عقر داره "ستامفورد بريدج" سوى مرة واحدة، وكانت بهدفين مقابل هدف في ذهاب دور الـ16 بدوري الأبطال عام 2006، ولم يحقق البارسا أيضًا الفوز على الفريق اللندني في آخر خمس مواجهات جمعت بينهما، لذلك فإن مواجهة اليوم تمثل تحديا خاصا بالنسبة للبارسا، لتخطي جميع الحواجز والعقبات من أجل الوصول للنهائي.

ميسي أمل البارصا
465

ميسي أمل البارصا

الأضواء لا تزال مسلطة على الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي الهداف التاريخي لبرشلونة، والذي تعول عليه جماهير فريقه الآمال أن يتألق كعادته، ويتقمص دور المنقذ، وهي المهمة المعقدة التي سيتحملها جون تيري وديفيد لويز أو بديله جاري كاهيل أو إيفانوفيتش من لاعبي تشيلسي.

في المقابل؛ يمتلك لاعبو تشيلسي حافزا قويا للفوز في لقاء اليوم، وخاصة بعد الفوز الكاسح الذي حققه مؤخرًا على حساب جاره اللندني، توتنهام هوتسبير، بخمسة أهداف مقابل هدف، في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، ليتأهل لنهائي المسابقة، بينما كانت مواجهة ليفانتي بمثابة جرس إنذار لبرشلونة قبل موقعة اليوم.

ورغم أن الفوز كان حليف برشلونة؛ إلا أنه قدم واحدة من أسوأ مبارياته هذا الموسم قبل أن ينقذه "البرغوث" الأرجنتيني ليونيل ميسي، بإحرازه هدفي الفوز في المباراة التي انتهت (2-1) فهل يفعلها كالعادة الليلة أم يترك الفرصة لتشيلسي للانتقام؟