EN
  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2012

بالفيديو.. ميسي ورونالدو صراع عبقري على لقب الهداف

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

يواصل الثنائي رونالدو وميسي سباقهما على لقب الهداف هذا الموسم، سواء في مسابقة الدوري الأسباني أو أبطال أوروبا، وهذا صراع دائما يكون في مصلحة الجماهير العاشقة لرؤية كرة القدم الجميلة والأهداف الممتعة.

  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2012

بالفيديو.. ميسي ورونالدو صراع عبقري على لقب الهداف

"عبقري" كان هذا هو العنوان الأكثر تكرارا في الصحافة الرياضية الإسبانية للحديث عن الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، فهما نجمان يتسمان بتناقض، ويبدو أنهما على استعداد لمواصلة معركتهما المشتعلة حتى نهاية الموسم؛ من أجل صدارة ترتيب هدافي بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم.

وضعت صحيفة "ماركا" في صدر صفحتها الرئيسية أمس صورة لكريستيانو رونالدو تحت عنوان "عبقريواستخدمت صحيفة "موندو ديبورتيفو" نفس الوصف، ولكن للحديث عن ميسي.

السبب في ذلك هو أن اللاعبين أحرزا يوم الأحد هدفين متميزين، أتاحا لفريقيهما ريال مدريد وبرشلونة الخروج منتصرين من مباراتين عسيرتين.

وقد كان الهدفان رائعين، بقدر ما كانا مختلفين، كما قدما مثالا جيدا على الاختلافات الكبيرة القائمة بين أفضل لاعبين في العالم حاليا.

أحرز رونالدو هدفه بالكعب بطريقة بارعة، مبتدعا طريقة لم تستخدم كثيرا للتسجيل بالقرب من منطقة الجزاء.

وقد تهادت الكرة إلى داخل المرمى من بين غابة سيقان مدافعي رايو فاليكانو، الذين أصيبوا بالحيرة إزاء تسديدة غير متوقعة.

أما كرة ميسي، فكانت مرتبطة بمكر لاعب الشارع، فقد احتسبت لبرشلونة ركلة حرة على حدود منطقة الجزاء، وتشتت ذهن لاعبي أتلتيكو مدريد في إعداد الحائط البشري، وأطلق العبقري الأرجنتيني تصويبة مباغتة أرسلت الكرة إلى داخل المرمى.

وفي الوقت الذي ينشغل فيه الجانب الأكبر من دوائر كرة القدم الإسبانية في نقاش حول محاباة تحكيمية مفترضة، وهو الأمر المعتاد في إسبانيا؛ فضلت أغلب القنوات التلفزيونية في العالم تكرار إذاعة الهدفين اللذين سجلهما أفضل لاعبين حاليا.

لم يكن الهدفان رائعين فحسب، بل ساعدا الفريقين في تحقيق انتصارين، وذلك هو ما ينتظر من أكثر لاعبين حصدا للمال في صفوف فريقيهما.

وأوجزت "آس" الأمر بقولها: "مباراتان كبيرتان تركتا الدوري على حاله الذي كان عليه، لكنهما تمجدان كرة القدم والمستوى الاستثنائي لهذين العبقريين الكبيرين، كريستيانو وميسي".

وبدا على هذا النحو أن اللاعبين يتحديان بعضهما بعضا مع بداية المرحلة الحاسمة من الموسم التي يتحدد فيها مصير الألقاب، وكذلك العديد من الألقاب الفردية.

أحرز ميسي 48 هدفا هذا الموسم، 28 منها في 24 مباراة في الدوري الإسباني، وسجل رونالدو هدفا زيادة عما سجله ميسي في البطولة المحلية ليرفع رصيده إلى 37 هدفا الموسم الحالي في 36 مباراة خاضها.

وبدا أن كريستيانو رونالدو يتعلم من ميسي أن الانتصارات المتوالية هي الطريقة المثلى للاقتراب من الألقاب الفردية، ويبدو في الموسم الحالي أكثر التزاما تجاه الجهد الذي يبذله جميع أفراد الفريق.

بدأ سباق المنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2012، وسيبقى جانب من الصراع مرهونا بالألقاب التي سيسهم كل لاعب في إحرازها مع فريقه، بدءا من بطولة دوري الأبطال، لأن قمة الدوري الإسباني لا تبدو وحدها قادرة على تحديد الأفضل منهما.