EN
  • تاريخ النشر: 26 يناير, 2012

الملاريا لن تمنع الشماخ من المشاركة امام الجابون

مروان الشماخ

الشماخ في تدريبات اسود لاطلسي مساء امس (صورة خاصة لصدى الملاعب) تصوير: عبد القادر بلمكي

طمأن طبيب المنتخب المغربي الجمهور على صحة المهاجم مروان الشماخ الذي اصيب بالملاريا بعدما تم التصدي له في بدايته. وقال ان اللاعب تناول وجبة العشاء رفقة زملائه، واستأنف التدريب مساء الاربعاء بشكل عادي..

  • تاريخ النشر: 26 يناير, 2012

الملاريا لن تمنع الشماخ من المشاركة امام الجابون

قال الدكتور عبد الرزاق هيفتي طبيب المنتخب المغربي لكرة القدم، إن أعراض إصابة اللاعب مروان الشماخ والحارس البديل عصام بادة قد زالت مشيرا إلى أنه لا خوف على اللاعبين من مضاعفات المرض الذي تم التصدي له في بدايته.

وكان مروان وعصام قد غابا عن تدريبات المنتخب المغربي يوم الأربعاء بعد أن فضل الطاقم الطبي وضعهما تحت العناية الطبية بالفندق، إلا أنهما تمكنا مساء اليوم ذاته من تناول وجبة العشاء رفقة زملائهما، واستأنفا التداريب رفقة زملائهما بشكل عادي.

وكشف طبيب المنتخب المغربي إن حالة عصام بادة حارس الفريق الوطني والفتح الرباطي كانت أصعب، لأن أعراض الملاريا انتابته قبل المباراة  الأولى التي جمعت المنتخبين المغربي والتونسي، إلا أن الأمور ازدادت سوءا بعد العودة إلى الفندق، حيث انتابته حالة حمى، تطلبت نقله إلى المستشفى العسكري.

اما الشماخ فقد بدأت معاناته بعد تعرضه لحالة إسهال حاد مساء الثلاثاء، تطلب نقله على وجه السرعة إلى المستشفى العسكري في ليبرفيل، حيث أجريت له فحوصات عاجلة تبين من خلالها إصابته بأعراض أولية للملاريا، مما تطلب إخضاعه لعلاج فوري قبل أن يعود بعد ساعتين إلى الفندق، ليتابع تناول الأدوية وفق تعليمات الجهاز الطبي، وغاب الشماخ عن الحصة التدريبية لمساء الأربعاء قبل استئناف نشاطه، بعد ان بدأ يتناول الدواء بشكل عادي .

وعن الحالة الصحية لبقية اللاعبين، قال الدكتور عبد الرزاق إن إصابة اللاعب أسامة السعيدي خلال المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره التونسي ستجله يغيب نظرا لحجم الوعكة، لذا تقرر إخضاعه لعلاج مكثف كي يستعيد عافيته علما أنه عانى من أعراض الإصابة قبل التوجه إلى ليبرفيل، كما خضع اللاعب كريتيان بصير لعلاج مركز وعمليات ترويض رفقة أفراد بقية أفراد الطاقم الطبي من ممرض ومعالج طبيعي للتصدي للوعكة التي لازمته في المباراة الأولى خاصة خلال اصطدامه مع أحد لاعبي المنتخب التونسي وهو الاصطدام الذي نال إثره بصير بطاقة صفراء.

وعلاقة بالمسألة الطبية، أشعر الجهاز الطبي للمنتخب المغربي اللاعبين بضرورة إشعار الطاقم في حالة تناول أي دواء خوفا من العقاقير المحظورة والتي تصنف في خانة المنشطات، لاسيما في ظل إجراء فحوصات مضادة في أعقاب كل مباريات نهائيات كأس إفريقيا للأمم، إذ خضع كل من الحارس أمسيف والعميد خرجة لفحص مضاد مباشرة بعد انتهاء المباراة التي جمعت المغرب بتونس.