EN
  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2012

تغلب على الترجي بركلات الترجيح المغرب الفاسي بطلا لكأس السوبر الإفريقي

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

فاز المغرب الفاسي للمرة الأولى بكأس السوبر الإفريقي بعد الفوز على الترجي التونسي وسط جماهيره بركلات الترجيح (4-3).

  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2012

تغلب على الترجي بركلات الترجيح المغرب الفاسي بطلا لكأس السوبر الإفريقي

تُوج المغرب الفاسي بكأس السوبر الإفريقي للمرة الأولى في تاريخه، بعدما تغلب على الترجي التونسي بركلات الترجيح بنتيجة (4-3)، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل (1-1)، خلال المباراة التي جمعت الفريقين يوم السبت على ملعب رادس.

افتتح المغرب التسجيل بهدف بواسطة حمزة أبو رزوق في الدقيقة الـ(20)، وتعادل الترجي في الوقت القاتل خلال الدقيقة الـ(100)  بهدف خليل شمام.

وكان الترجى فاز بلقب بطولة دوري أبطال إفريقيا على حساب الوداد البيضاوي المغربي، فيما فاز المغرب الفاسي بلقب كأس الاتحاد الإفريقي )الكونفيدرالية) على حساب الإفريقي التونسي.

وشهدت الدقائق الأولى من المباراة سيطرة شبه كاملة من جانب المغرب الفاسي، في الوقت الذي اكتفى فيه الترجي بأداء الدور الدفاعي.

وأعلنت الدقيقة 20 عن هدف السبق للمغرب الفاسي، عندما مرر حمزة حجي عرضية رائعة تلقاها حمزة أبو رزوق ولم يجد أية صعوبة في هز الشباك وسط ارتباك في دفاعات الترجي.

ولم يظهر الترجي رد فعل سريع عقب هدف أبو رزوق؛ حيث انحصر اللعب في وسط الملعب دون أية خطورة حقيقية على المرميين، حتى مرور نصف ساعة من أحداث شوط المباراة الأول.

وأهدر المهاجم الكاميروني يانيك نجونج فرصة هدف محقق للترجي، بعدما انفرد بمرمى الحارس أنس الزنيتي، ونجح في مراوغته، لكن سدد بغرابة بجوار القائم.

وسنحت فرصتان أخريان لوجدي بوعزي ومجدي تراوي، لكنهما لم ينجحا في استغلالهما.

وتحولت دفة المباراة تمامًا لصالح الترجي في بداية الشوط الثاني؛ حيث سيطر الفريق على مجريات اللعب بشكل كامل وسنحت له فرصتان محققتان خلال الدقائق الخمس الأولى من نصف المباراة الثاني، لكن تراوي وبوعزي واصلا إهدار الفرص السهلة.

وكاد بوعزي أن يدرك التعادل للترجي في الدقيقة الـ(51)، بعدما انفرد تمامًا بالمرمى المغربي، لكن الحارس الزنيتي خرج من مرماه في الوقت المناسب وأبعد الكرة في اللحظة الحاسمة.

وتعرض حارس المغرب الفاسي لإصابة تبدو شديدة، ليضطر لمغادرة الملعب ويشارك الحارس البديل اسماعيل كوحا بدلا منه.

وتعرضت آمال الترجي في إدراك التعادل لضربة قوية، بعدما أشهر الحكم الجنوب إفريقي دانييل بينيت البطاقة الصفراء الثانية في وجه تراوي، بسبب الخشونة.

وأهدر نجونج فرصة هدف محقق للترجي، بعدما انفرد تمامًا بالمرمى، لكنه سدد كرة بدون عنوان.

وسدد محمد بن منصور كرة رأسية قوية فوق العارضة وهو على بعد سنتيمترات من المرمى.

وظهر المغرب الفاسي مجرد شبح للفريق الذي كان يصول ويجول في كل أرجاء الملعب في الشوط الأول؛ حيث لم يشكل الفريق أية هجمة على مرمى الترجي حتى الدقيقة الـ(75)، في الوقت الذي تحكم فيه الترجي في مجريات اللعب كما يحلو له، على الرغم من النقص العددي، لكنه افتقد إلى الدقة في اللمسة الأخيرة.

وفي الدقائق العشر الأخيرة، تخلى المغرب الفاسي عن حذره الدفاعي وشن محاولتين خطيرتين، لكن وليد الهيشري دافع عن مرماه ببسالة في كلتا المرتين.

وبعد دقائق من التذبذب، عاد الترجي للسيطرة بشكل كامل على مجريات اللعب، لينحصر اللعب في وسط ملعب الفريق المغربي.

واحتسب الحكم أكثر من 12 دقيقة وقت بدل ضائع شهدت مزيدًا من الفرص الضائعة من جانب الفريق التونسي.

وبعد مرور عشر دقائق من الوقت بدل الضائع أحدثت تمريرة عالية دربكة كبيرة في دفاعات المغرب الفاسي، ليستغل خليل شمام الوضع لصالحه ويخطف هدفًا قاتلًا أشعل به حماس جميع من في ملعب رادس.

واحتكم الفريقان إلى ضربات الجزاء الترجيحية التي حسمها المغرب الفاسي لصالحه.