EN
  • تاريخ النشر: 14 مايو, 2012

بعد استضافة باماكو لمباراتي بالكونفدرالية الكاف يتراجع عن نقل مباراة الجزائر ومالي في تصفيات مونديال 2014

منتخب الجزائر ومنتخب مالي

مباراة الجزائر ومالي لم يحسم مكانها

سليمان ديالو -مسؤول المنافسات الدولية في اتحاد الكرة المالي- يكشف أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكافتراجع عن دعمه لقرار نقل مباراة منتخب بلاده مع الجزائر من باماكو إلى بلد آخر، التي ستجرى يوم 9 يونيو/حزيران المقبل في الدور الثاني من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم البرازيل 2014.

  • تاريخ النشر: 14 مايو, 2012

بعد استضافة باماكو لمباراتي بالكونفدرالية الكاف يتراجع عن نقل مباراة الجزائر ومالي في تصفيات مونديال 2014

كشف سليمان ديالو -مسؤول المنافسات الدولية في اتحاد الكرة المالي- أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكافتراجع عن دعمه لقرار نقل مباراة منتخب بلاده مع الجزائر من باماكو إلى بلد آخر، التي ستجرى يوم 9 يونيو/حزيران المقبل في الدور الثاني من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم البرازيل 2014.

برر ديالو -في تصريح خاص لصحيفة "الشروق" الجزائرية- قرار الكاف بأنها لمست أن العاصمة المالية آمنة ولا تشكل أي خطر على ضيوفها، من خلال إيفاد ملاحظين للاتحاد الإفريقي في مباراتي ريال باماكو أمام الوداد البيضاوي المغربي، وسيركل وإنبي المصري في مسابقة كأس الاتحاد الإفريقي "الكونفدرالية".

وأضاف "لقد تراجع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن قراره بنقل المباراة إلى بلد آخر، بعدما قرر في وقت سابق تغيير مكان اللقاء، وتراجعت الكاف بعد ما تأكدت من خلال ملاحظين لها حضرا لقاء الوداد البيضاوي أمام ريال باماكو أن العاصمة باماكو آمنة وجاهزة لاستقبال ضيوفها".

وكشف المتحدث أن الاتحاد المالي لكرة القدم، بالتنسيق مع وزارة الداخلية شكلا لجنة خاصة لتحضير هذه المباراة، تجتمع بصفة منتظمة للسهر على تنظيم استقبال الخضر.

هذا ويبقى الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" سيد القرار في هذه التصفيات التي تجرى تحت لوائه، حيث من المفترض أن يقرر -الاثنين- مكان إجراء هذه المباراة مثلما كشف عنه الأسبوع الماضي رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة، إما في بوركينا فاسو التي قبلت رسميا طلب الاتحاد المالي لكرة القدم استضافة اللقاء، أو تثبيته بباماكو.

وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم، تقدم بطلب رسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم بنقل المواجهة إلى بلد آخر، إثر اضطراب الأوضاع الأمنية بباماكو، بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح بنظام الرئيس أمادو توماني توري الشهر الماضي.