EN
  • تاريخ النشر: 23 مايو, 2012

الدعوة للاستقلال عن إسبانيا تهدد إقامة نهائي الكأس بين برشلونة وبيلباو

برشلونة وباير ليفركوزن

مباراة كأس السوبر الإسباني تحيط بها المشاكل

يسود القلق بين مسؤولي الكرة في إسبانيا قبل إقامة مباراة نهائي الكأس بين أتليتك بيلباو وبرشلونة على استاد فيسنتي كالديرون يوم الجمعة، بسبب المخاوف من تكرار الصفارات والهتافات من جانب المشجعين المطالبين باستقلال بعض أقاليم البلاد، حتى إن رئيسة الحكومة الإقليمية في مدريد اسبيرانزا أجيري طلبت يوم الثلاثاء تأجيل المباراة لتجنب صفارات دعاة الاستقلال التي وقعت في الماضي.

  • تاريخ النشر: 23 مايو, 2012

الدعوة للاستقلال عن إسبانيا تهدد إقامة نهائي الكأس بين برشلونة وبيلباو

(مدريد – mbc.net) يسود القلق بين مسؤولي الكرة في إسبانيا قبل إقامة مباراة نهائي الكأس بين أتليتك بيلباو وبرشلونة على استاد فيسنتي كالديرون يوم الجمعة، بسبب المخاوف من تكرار الصفارات والهتافات من جانب المشجعين المطالبين باستقلال بعض أقاليم البلاد، حتى إن رئيسة الحكومة الإقليمية في مدريد اسبيرانزا أجيري طلبت يوم الثلاثاء تأجيل المباراة لتجنب صفارات دعاة الاستقلال التي وقعت في الماضي.

قالت أجيري -التي تنتمي إلى الحزب الشعبي الذي يقوده رئيس حكومة البلاد ماريانو راخوي-: "إهانة العلم أو النشيد الوطني جريمة في القانون الجنائي، لا يجب التسامح معها، رأيي هو أنه لا بد من تأجيل المباراة وإقامتها دون جمهور في مكان آخر".

وبين جماهير أتلتيك بلباو وبرشلونة هناك عدد كبير من دعاة الاستقلال، فقبل ثلاثة أعوام، تواجه نفس الفريقين في نهائي كأس الملك أيضا في مدينة فالنسيا، وحينها تم إطلاق صافرات واضحة ضد عزف النشيد الوطني الإسباني وضد ملك البلاد خوان كارلوس، المسؤول عن تسليم الكأس كل عام.

وأضافت أجيري: "لو كان هناك بعض المشجعين فأنا متأكدة أنهم لا يمثلون الكل وأن بينهم كثير ليسوا قوميين أو انفصاليين أو مناهضين لإسباني، فقط  يريدون إطلاق الصافرات، فالأصلح هو ألا تقام المباراة، هكذا بكل وضوحلتثير بتلك التصريحات غضب الكتالونيين والباسكيين ولتحول المسألة إلى قضية الساعة في إسبانيا.

وسيكون ولي العهد الأمير فيليبي هو المسؤول عن مهمة تسليم الكأس في استاد فيسنتي كالديرون، بالنظر إلى أن والده الملك خوان كارلوس يتعافى حاليا من جراحتين في الحوض، خضع لهما بعد سقوطه خلال رحلة صيد في بوتسوانا.

ومن المتوقع أن يكون الصفير هذه المرة كما حدث قبل ثلاثة أعوام، ولا سيما بعد أن قامت عديد من المنظمات التي تطالب بأن يكون لإقليمي الباسك وكتالونيا "منتخبان وطنيان" لكرة القدم، أول أمس الإثنين بمناشدة جماهير أتلتيك بيلباو وبرشلونة تحويل لقاء نهائي كأس الملك إلى "يوم للتأكيد الوطني" و"المطالبة بالإعلان الرسمي الدولي" للمنتخبين المأمولين، خلال عزف النشيد الوطني الإسباني.

ويمكن للوضع أن يزداد سخونة؛ لأنه قبل قليل من المباراة، يعتزم اليمين المتشدد القومي الإسباني تنظيم مسيرة ضد دعاة الاستقلال في مدريد تحت شعار "ضد الانفصالية.. علم واحدوهي المظاهرة التي كان من المحظور تنظيمها أول الأمر خشية وقوع مواجهات بين جانب وآخر، لكن القضاء قرر أمس السماح بها في النهاية.