EN
  • تاريخ النشر: 10 أغسطس, 2012

إيقاف مدرب يوفنتوس 10 أشهر لتورطه في فضيحة التلاعب بالنتائج

أنطونيو كونتي

أنطونيو كونتي

قرر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم اليوم الجمعة معاقبة انطونيو كونتي المدير الفني لنادي يوفنتوس حامل لقب الدوري المحلي، بالإيقاف عشرة أشهر لتورطه في فضحية التلاعب في نتيجة مباراتين حينما كان يتولى تدريب سيينا في الدوري الإيطالي، وأعلنت وكالة "انسا" الايطالية أن اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الإيطالي لكرة القدم قررت إيقاف مدرب يوفنتوس انتونيو كونتي لعشرة أشهر لإتهامه بالتورط في فضيحة التلاعب بالنتائج "كالتشوسكوميسي"

  • تاريخ النشر: 10 أغسطس, 2012

إيقاف مدرب يوفنتوس 10 أشهر لتورطه في فضيحة التلاعب بالنتائج

قرر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم اليوم الجمعة معاقبة انطونيو كونتي المدير الفني لنادي يوفنتوس حامل لقب الدوري المحلي، بالإيقاف عشرة أشهر لتورطه في فضحية التلاعب في نتيجة مباراتين حينما كان يتولى تدريب سيينا في الدوري الإيطالي.

واعلنت وكالة "انسا" الإيطالية اليوم الجمعة أن اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الإيطالي لكرة القدم قررت إيقاف مدرب يوفنتوس انتونيو كونتي لعشرة اشهر لإتهامه بالتورط في فضيحة التلاعب بالنتائج "كالتشوسكوميسيفيما أفلت مدافع "السيدة العجوز" ليوناردو بونوتشي من العقاب رغم أن الإدعاء العام كان قد طالب بإيقافه لثلاثة أعوام وستة أشهر ما كان قد يقضي على مسيرته.

وستنظر دعوى استئناف كونتي /43 عاما/ لعقوبة إيقافه عشرة أشهر في 20 آب/اغسطس الجاري في المحكمة الفيدرالية بروما.

ووجهت إلى كونتي تهمة إخفاء معلومات عن التلاعب بمباراتين لسيينا مع فريقي نوفاري والبينوليفيه من الدرجة الثانية في موسم 2010-2011 حين كان يتولى تدريب هذا الفريق، وقد طالب المدعي العام في اللجنة التأديبية ستيفانو بالاتزي إيقافه لعام وثلاثة أشهر.

كما قررت اللجنة التأديبية ايقاف مساعد كونتي، انجيلو اليسيو، لمدة ثمانية أشهر بعد أن طالب الإدعاء بإيقافه لعام وثلاثة أشهر أيضا.

أما بالنسبة لبونوتشي المتهم بمحاولة الغش الرياضي وتعود المسألة إلى موسم 2009-2010 حين كان يدافع عن الوان باري والشك يحوم حول مباراة الأخير مع أودينيزي في ايار/مايو 2010، فقد أفلت من العقاب كما حال زميله في يوفنتوس سيموني بيبي الذي اتهم بشأن المباراة ذاتها (كان في صفوف اودينيزي حينهاوالتهمة الموجهة إليه هي معرفته بما حصل دون التبليغ عنه.

وكان بإمكان كونتي أن يصل إلى تسوية مع الإدعاء العام من أجل إنهاء المسألة بعقوبة أقل قسوة من تلك التي طالب بها الأخير، لكن لاعب الوسط الدولي السابق رفض القيام بذلك وقرر الاحتكام إلى محاكمة كاملة من أجل تبرئة اسمه، إلا أنه لم ينجح في مسعاه وبالتالي سيحرم من الإشراف على فريقه لعشرة أشهر دون أن يمنعه ذلك من تدريبه.

وجاء الموقف الذي صدر عن كونتي بعد أن وافق في بادىء الأمر على تسوية بنصيحة من المحامين الذين يدافعون عنه وتقضي بأن يتم إيقافه ثلاثة أشهر وأن يدفع غرامة مالية قدرها 200 الف يورو.

واتفق كونتي مع المدعي العام بالاتزي على هذه التسوية رغم أنه نفى منذ البداية أي علم له بما حصل في تلك المباراتين لكنه قبل بها بنصيحة من المحامين، إلا أن اللجنة التأديبية التابعة لاتحاد اللعبة لم تقبل بها كونها غير مناسبة على حد وصفها.