EN
  • تاريخ النشر: 10 أبريل, 2012

أهالي متهمي "كارثة بورسعيد" يرفضون محاكمتهم في القاهرة

شغب بورسعيد

شغب بورسعيد

مازالت أزمة محاكمةالمتهمين في قضية قتل جماهير الأهلي عقب مباراة المصري في الدوري الممتاز في كارثة استاد بورسعيد مستمرة، بعدما رفض أهالي المتهمين أن تتم المحاكمة في القاهرة.

  • تاريخ النشر: 10 أبريل, 2012

أهالي متهمي "كارثة بورسعيد" يرفضون محاكمتهم في القاهرة

اشتعل غضب أهالي المتهمين في قضية قتل جماهير الأهلي عقب مباراة المصري في الدوري الممتاز في كارثة استاد بورسعيد؛ وذلك بعدما قُرر نقل المحاكمة إلى العاصمة القاهرة داخل أكاديمية الشرطة، وهو المكان الذي تُقام فيه محاكمة الرئيس السابق محمد حسني مبارك.

ويطالب الأهالي بإقامة المحاكمة  يوم 17 إبريل/نيسان في بورسعيد، ولا يقبلون بتاتًا بنقل أبنائهم إلى القاهرة أو الإسماعيلية خوفًا على حياة أبنائهم، خاصةً أنهم يشعرون بتربص من ألتراس أهلاوي ورغبة في الانتقام من المتهمين بقتل جماهير الأهلي، في كارثة شهدت سقوط 72 قتيلاً داخل المدرجات بسبب أعمال شغب غير مبررة.

ونصب المحتجون على نقل المحاكمة إلى القاهرة الخيام، واعتصموا في شارع رئيسي ببورسعيد، وهددوا المسؤولين باقتحام مقر محكمة بورسعيد ومنع العمال من خارج المحافظة من دخول المصانع وغيرها من القطاعات الحيوية لأداء أعمالهم.

وكانت المحاكمة قد قُرر نقلها سابقًا إلى الإسماعيلية لتُقام داخل قصر الثقافة الخاص بالمحافظة، لكن اعترض موظفو القصر وأهالي المحافظة، بحجة ضرورة الفصل بين القضاء والعمل الثقافي، كما أنه لا يجوز إفساد القاعة الثقافية بتحويلها إلى قاعة محاكمة، كما أن الأهالي هناك خافوا من حدوث أعمال شغب، خاصةً أن القاعة تقع في وسط المدينة.

يُذكر أنه من بين المتهمين في القضية، سبعة مسؤولين أمنيين على رأسهم عصام سمك مدير أمن بورسعيد السابق وقت الأحداث، وحكمدار المحافظة اللواء محمود فتحي، بالإضافة إلى ثلاثة مسؤولين من المصري؛ هم: محسن شتا مدير عام المصري، ومحمد البرنس مسؤول الأمن بالنادي، وتوفيق ملكان مهندس الكهرباء باستاد بورسعيد.