EN
  • تاريخ النشر: 09 يوليو, 2012

9 يوليو يجمع الظهير الأيسر السابق للزعيم ويانج لاعب الشياطين الحمر ولاعب جزائري معتزل

ولدوا في هذ االيوم

نجوم 9 يوليو

التاسع من يوليو/تموز يجمع بين ثلاثة لاعبين يبدو الاختلاف بينهم كبيرا للغاية، إذ أحدهم كان يلعب في مركز الظهير الأيسر لفريق الهلال السعودي، بينما الآخر أحد أبرز لاعبي مانشستر يونايتد الإنجليزي، والثالث لاعب جزائري اعتزل اللعب وأصبح مدربا في بلاده.

  • تاريخ النشر: 09 يوليو, 2012

9 يوليو يجمع الظهير الأيسر السابق للزعيم ويانج لاعب الشياطين الحمر ولاعب جزائري معتزل

التاسع من يوليو/تموز يجمع بين ثلاثة لاعبين يبدو الاختلاف بينهم كبيرا للغاية، إذ أحدهم كان يلعب في مركز الظهير الأيسر لفريق الهلال السعودي، بينما الآخر أحد أبرز لاعبي مانشستر يونايتد الإنجليزي، والثالث لاعب جزائري اعتزل اللعب وأصبح مدربا في بلاده.

اللاعب الأول هو بندر المطيري لاعب الهلال السعودي السابق الذي أصبح عمره 32 عاما، لكنه ابتعد عن الأضواء منذ فترة، وخاصة بعد رحيله عن الزعيم، وهو شقيق مهاجم الهلال عادل المطيري.

واعتاد المطيري اللعب في مركز قلب الدفاع أو الظهير الأيسر، ولعب مع الأخضر السعودي الشاب في كأس العالم 1998 للشباب، وكان زميلا للثنائي الشهير صالح الصقري ومبروك زايد، وكان صاحب تسديدات قوية، وأحرز عددا من الأهداف مع ناديه.

أما يانج لاعب الشياطين الحمر، فهو بلغ عامه 27، لكنه يبقى من اللاعبين البارزين في تشكيلة منتخب إنجلترا أو صفوف مانشستر يونايتد، وحظي اللاعب بشهرة كبيرة منذ انتقاله من أستون فيلا إلى فريق المدرب أليكس فيرجسون في 2011.

ويلعب يانج في مركز الوسط المهاجم كما يجيد اللعب في مركزي الجناح الأيمن والجناح الأيسر، وكثيرا ما يتمكن من إرسال كرات عرضية متقنة، تساعد الهداف واين روني على هز شباك المنافسين، كما يتميز اللاعب صاحب البشرة السمراء بسرعة فائقة، ويبلغ معدله في السنوات الأخيرة هدف واحد كل أربع مباريات.

وثالث اللاعبين المولود في اليوم ذاته هو الجزائري خالد لونيسي، ويبلغ من العمر 45 عاما، وكان لاعبا سابقا في صفوف اتحاد الحراش الجزائري، وكان من أبرز لاعبي الفريق، حتى أن بعض الصحف المحلية تطلق عليه اسم "مدلل اتحاد الحراش".

وسبق للاعب لونيسي الفوز بكأس الجمهورية في الجزائر مع اتحاد الحراش في 1987 وكان أصغر لاعب في تشكيلة الفريق آنذاك عندما تغلب في المباراة النهائية على سكاكين برج منايل، قبل أن يواصل مشواره مع الفريق ويتولى شارة قيادة النادي الجزائري، ثم يتجه إلى عالم التدريب والتحليل الرياضي.