EN
  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2012

قائد النصر السابق ومسمار يورو 2008 من مواليد نفس اليوم والشهر والعام

ولدوا في هذا اليوم

سينا والحارثي وألبرتو

السابع عشر من يوليو/تموز 1976 شهد مولد اثنين من لاعبي كرة القدم، أحدهما ولد في السعودية، والآخر ولد في البرازيل، لكنه كان مؤثرا في تشكيلة منتخب إسبانيا الفائز ببطولة أوروبا 2008، قبل أن يغيب عن منتخب الماتادور بطل العالم 2010 وأوروبا 2012.

  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2012

قائد النصر السابق ومسمار يورو 2008 من مواليد نفس اليوم والشهر والعام

السابع عشر من يوليو/تموز 1976 شهد مولد اثنين من لاعبي كرة القدم، أحدهما ولد في السعودية، والآخر ولد في البرازيل، لكنه كان مؤثرا في تشكيلة منتخب إسبانيا الفائز ببطولة أوروبا 2008، قبل أن يغيب عن منتخب الماتادور بطل العالم 2010 وأوروبا 2012.

اللاعب الأول هو السعودي محسن الحارثي مدافع الأخضر ونادي النصر السابق، ويحتفل هذا اللاعب بعيد ميلاده 36، ولم تمر سنوات عديدة على اعتزاله، لكنه لم يعد يظهر كثيرا في وسائئل الإعلام.

الحارثي كان من أبرز مدافعي السعودية، وكان يحمل شارة قيادة النصر، وقاد ناديه في كأس العالم للأندية 2000، وهي البطولة التي دفعت كثيرون لإطلاق اسم "العالمي" على هذا النادي صاحب التاريخ العريق، وشارك في ثلاث مباريات، أهمها أمام الفريق الملكي ريال مدريد.

وعانى الحارثي من أزمة في 2007 عندما انتقل إلى نادي الفيحاء بعدما تلقى العديد من الوعود من مجلس الإدارة، لكن اختلف الطرفان وتبادل كل منهما الاتهامات، لكن اللاعب الذي قضى أكثر من عشر سنوات في المنتخبات الوطنية عبر آنذاك عن استيائه من طريقة التعامل.

أما اللاعب الآخر صاحب البشرة السمراء أيضا فهو ماركوس سينا الذي كان اختياره في تشكيلة منتخب إسبانيا غير متوقع، لأنه من مواليد ساو باولو في البرازيل، وهو الأمر غير المفضل لدى الجماهير الإسبانية أن يضم المنتخب لاعبا وُلد في الخارج.

ونال سينا الجنسية الإسبانية في 2006، وخاض مباراته الدولية الأولى في مارس/آذار أمام كوت ديفوار، وانضم لتشكيلة بلاده في كأس العالم بالعام ذاته، لكن الماتادور لم يكن في أفضل حالاته وخرج أمام فرنسا، لكنه عوض ذلك بعد عامين عندما كان سينا مؤثرا في تتويج الفريق ببطولة يورو 2008.

وكان سينا يشغل في البطولة مركز الوسط المدافع بامتياز، وهو ما يطلق عليه في عالم كرة القدم مسمار خط الوسط، ورغم الحديث عن مستوى إيكر كاسياس، وأهداف فرناندو توريس، وتمريرات أندريس إنيستا وتشابي، يبقى سينا بمثابة الجندي المجهول في التشكيلة.

واستبعد سينا بشكل غير متوقع أيضا من تشكيلة إسبانيا في كأس العالم 2010، لكن المدرب المخضرم فيسنتي ديل بوسكي كان يبحث عن لاعب شاب في نفس المركز، وهو ما وجده بالفعل في سيرجيو بوسكيتش.

ولم يلعب سينا في إسبانيا إلا مع فريق فياريال الملقب باسم الغواصات الصفراء وخاض مع الفريق حوالي 400 مباراة، ورفض أكثر من مرة الرحيل عن النادي، عندما كان في قمة مستواه.

أما ثالث المحتفلين بعيد ميلادهم، فهو البرازيلي كارلوس ألبرتو توريس، الذي يعتبر من أقرب أصدقاء الأسطورة بيليه، وكان يحمل شارة قيادة منتخب البرازيل الفائز بكأس العالم 1970.

وكان كارلوس ألبرتو توريس المولود في 1944 لاعبا رائعا ولعب لسانتوس مع بيليه وفلامنجو وفلومينينزي، واحترف في الدوري الأمريكي ليلعب من جديد إلى جوار صديقه بيليه في صفوف نيويورك كوزموس، وقاد اللاعبان الفريق للفوز بالدوري في 1977 و1978.

واعتزل كارلوس ألبرتو توريس في 1982، لكنه لم يكن ناجحا كمدرب وتولى تدريب فرق من عينة مونتيري المكسيكي وبوتافوجو البرازيلي، ومنتخب أذربيجان.