EN
  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2012

المهاجمون لم يولدوا في 13 فبراير: اليوم عيد ميلاد المياغري وماركيز ولويزاو

من مفارقات يوم الثالث عشر من فبراير كرويا انه يوم المدافعين بامتياز حيث ان اثنين من النجوم الذين يحتفلون بعيد ميلادهم اليوم مدافعين والثالث حارس مرمى اما الرابع فقد كان لاعبا في خط الوسط.

  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2012

المهاجمون لم يولدوا في 13 فبراير: اليوم عيد ميلاد المياغري وماركيز ولويزاو

من مفارقات يوم الثالث عشر من فبراير كرويا انه يوم المدافعين بامتياز حيث ان اثنين من النجوم الذين يحتفلون بعيد ميلادهم اليوم مدافعين والثالث حارس مرمى اما الرابع فقد كان لاعبا في خط الوسط.

اول المحتفلين هو نادر المياغري حارس مرمى المنتخب المغربي ونادي الوداد المولود عام 1976.. بدأ مسيرته الكروية مع نادي نادي الراسينغ الرياضي، ثم انتقل إلى نادي نادي حسنية أكادير، ومنذ عام 2003 يلعب مع الوداد البيضاوي ابتعد خلالها موسما واحدا أعير فيه إلى الوحدة الإماراتي لكي يلعب في دوري أبطال آسيا 2007. شارك مع المنتخب المغربي في 43 مباراة دولية أخرها مباريات أسود الأطلس الثلاثة في الدور الأول لنهائيات أمم افريقيا التي اختتمت أمس.

محبو تذكر الايام الخوالي سيحتفلون اليوم بالتأكيد بعيد ميلاد المكسيكي رافاييل ماركيز المولود عام 1979 يلعب لنادي ريد بولز الامريكي منذ عام 2010.. فقد عاش اللاعب سنوات لا تنسى مع برشلونة الاسباني قبل ان يقرر الاخير فسخ عقده بعد ست مواسم قضاها معه ليكون احد ضحايا جوارديولا وينضم الى قائمة تضم المهاجم الشهير ابراهيموفيتش.

على مستوى المنتخب المكسيكي لا يزال ماركيز هو كابتن المنتخب حيث شارك معه في مونديالي 2006 و2010 ولعب 94 مباراة سجل خلالها 11 هدفا.

من مدافع الى آخر هو البرازيلي اندرسون لويس داسيلفا المشهور باسم لويزاو قلب دفاع بنفيكا ومنتخب البرازيل المولود في عام 1981.. بدأ اللعب الدولي عام 2001 وشارك مع السامبا في مونديالي 2006 و2010 ويملك 43 مباراة دولية سجل خلالها 3 اهداف بينما سجل مع بنفيكا 20 هدفا في 200 مباراة لعبها معه.

اما الفرنسي دومينيك باتنيه المولود عام 1954 فقد كان لاعبا في خط الوسط شارك مع منتخب الديوك في 20 مباراة سجل خلالها 4 اهداف بين عامي 1976 و1982 لكنه اعتزل وهو في الثامنة والعشرين ليتجه الى التدريب حيث درب العديد من الاندية الفرنسية قبل ان يعمل مساعدا لمواطنه ميتسو في تدريب منتخب الامارات ثم تولى المسؤولية منفردا بعد هروب الفرنسي ميتسو عقب الهزيمة في اول مباراتين من تصفيات كأس العالم 2010 ، اقصي عن تدريب الابيض بعد خروج المنتخب من التصفيات.