EN
  • تاريخ النشر: 23 مايو, 2012

اليوم عيد ميلاد الإماراتي جمعة والكويتي كميل والبرتغالي هوجو ألميدا

كميل وجمعة وألميدا

كميل وجمعة وألميدا

يشهد يوم 23 مايو/أيار مولد عديد النجوم في الكرة العربية والعالمية، ويأتي على رأسهم نجم نادي الجزيرة الإماراتي ومنتخب الأبيض عبد السلام جمعة، ونجم الكرة الكويتية سابقا فتحي كميل، بالإضافة إلى هوجو ألميدا أحد أبرز نجوم الكرة البرتغالية.

  • تاريخ النشر: 23 مايو, 2012

اليوم عيد ميلاد الإماراتي جمعة والكويتي كميل والبرتغالي هوجو ألميدا

يشهد يوم 23 مايو/أيار مولد عديد النجوم في الكرة العربية والعالمية، ويأتي على رأسهم نجم نادي الجزيرة الإماراتي ومنتخب الأبيض عبد السلام جمعة، ونجم الكرة الكويتية سابقا فتحي كميل، بالإضافة إلى هوجو ألميدا أحد أبرز نجوم الكرة البرتغالية.

لعب عبد السلام جمعة في نادي الوحدة الإماراتي، قبل أن ينتقل للعب في الجزيرة، وهو عضو دائم في منتخب الإمارات، خاصة وأنه حقق 4 ألقاب لبطولة الدوري مع الوحدة، وحقق بطولة الكأس مع الجزيرة، وكذلك البطولة الخليجية.

ويعد عبد الله السلام جمعة أحد أفضل لاعبي الارتكاز في تاريخ الإمارات، الذي يضم أيضا اللاعبين هلال سعيد وعبد الرحيم جمعة وياسر مطر.

ومن حظ اللاعب السيئ هذا الموسم أن يوم ميلاده يأتي بعد أقل من 24 ساعة على خروج فريقه الجزيرة من بطولة دوري أبطال أسيا، على يد الأهلي السعودي بضربات الجزاء الترجيحية.

أما الكويتي فتحي كميل فهو أيضا أحد أبرز لاعبي الكويت، حيث اشتهر بمراوغاته التي أمتعت الجماهير.

لعب كميل لنادي التضامن الكويتي، وفضل ألا ينتقل لأي ناد آخر طوال مشواره مع الفريق، على الرغم من أن نادي العربي الكويتي كان يريد ضمه بشده، إلا أن ناديه تمسك به.

حصل كميل على لقب هداف كأس الأمير 1973/1974م، برصيد 7 أهداف، وكان هداف كأس أسيا 1976م برصيد 3 أهداف، وهو أيضا أحد لاعبي منتخب الكويت لكرة القدم الفائز في كأس أسيا 1980م، وقد شارك في بطولة كأس العالم لكرة القدم 1982م.

كأس الخليج

سجل كميل هدفا في مرمى منتخب عمان لكرة القدم، ومثله في منتخب الإمارات لكرة القدم، وسجل هدفين في مرمى منتخب السعودية لكرة القدم في بطولة كأس الخليج.

أما هوجو ألميدا؛ فطالما حلم أنصار المنتخب البرتغالي بامتلاك مهاجم بمواصفاته، خاصة وأنه يتمتع بقامة فارعة وبنية قوية، بحيث يتفوق بسهولة في الكرات الهوائية، ويمكنه توجيه تسديدات قوية حتى من المسافات البعيدة.

قد لا يمثل هداف نادي فيردر بريمن نموذج اللاعب البرتغالي الأصيل، لكنه يشكل من دون شك سلاحاً خطيراً في كتيبة كارلوس كيروش.

لم تشتهر الكرة البرتغالية بإنجاب لاعبين أقوياء البنية، شرسين في الاحتكاكات المباشرة، لا سيما في الكرات العالية، إذ ذاع صيت مواهب هذا البلد بفضل الفنيات والمراوغات والكرات القصيرة السريعة، ولم يعتد نجومه على اللعب المباشر داخل معترك الخصم.

لذلك يشكل هوجو ألميدا استثناء في تاريخ الكرة البرتغالية، إذ تمكن هذا المهاجم الأوسط من تجاوز العراقيل والصعاب، وأصبح اليوم خيارا فعالا على رأس الكتيبة البرتغالية.

ترعرع هوجو ألميدا في نادي "إف سي بورتووخاض أول مبارياته مع الفريق وعمره 19 سنة فقط، لكنه لم يمنح هناك فرصا كافية لإظهار مواهبه وإثبات علو كعبه.

وتمت إعارته بعد ذلك لمجموعة من الأندية، رغم تسجيله لبعض الأهداف رفقة الفريق الأبيض والأزرق. إذ سجل هدفا عند افتتاح ملعب فريق بورتو الجديد، ثم عاد لمعانقة الشباك ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا UEFA، ووقع هدفا جميلا في عقر دار نادي أنتر ميلان الإيطالي.

تمت إعارة هوجو من جديد موسم 2006/2007م، حيث التحق هذه المرة بفريق فيردر بريمن، ووجد هناك ضالته وأظهر علو كعبه للجميع، إذ وظف الفريق الألماني مؤهلاته على أحسن وجه، ثم تعاقد معه بشكل نهائي في الموسم الموالي.

وكان نجم هوجو ألميدا قد سطع داخل منتخب تحت 21 سنة، حيث خاض كأس أوروبا لهذه الفئة العمرية سنتي 2006 و2007م، كما حضر أولى مبارياته مع المنتخب الأول سنة 2004م وسجل 6 أهداف في 24 مباراة دولية.