EN
  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2010

"صدى الملاعب" يرصد بالنتائج والأحداث 99% من العرب سقطوا على أرضهم بأبطال أسيا وكأس الاتحاد

الاتحاد مُني بخسارة كبيرة أمام بونيودكور

الاتحاد مُني بخسارة كبيرة أمام بونيودكور

رصد برنامج "صدى الملاعب" ظاهرة سقوط معظم الفرق العربية على أرضها وبين جماهيرها في دوري أبطال أسيا وكأس الاتحاد، وقام عمار علي بإجراء تقرير عن تراجع الفرق العربية على المستوى الأسيوي غير مستغلين عاملي الأرض والجمهور، فماذا قال فيه؟

  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2010

"صدى الملاعب" يرصد بالنتائج والأحداث 99% من العرب سقطوا على أرضهم بأبطال أسيا وكأس الاتحاد

رصد برنامج "صدى الملاعب" ظاهرة سقوط معظم الفرق العربية على أرضها وبين جماهيرها في دوري أبطال أسيا وكأس الاتحاد، وقام عمار علي بإجراء تقرير عن تراجع الفرق العربية على المستوى الأسيوي غير مستغلين عاملي الأرض والجمهور، فماذا قال فيه؟

عمار علي "احترت من أين أبدأ وبأي فريق أحد أسناني، فكلها فرقنا العربية وكلها آلمتنا بعد نتائج لم نكن يتوقعها أشد المتشائمين بهذه الأندية، ولعلي أختار الاتحاد السعودي؛ لأن الفريق هذا كان قاب قوسين أو أدنى من اللقب العام الماضي".

لكن الحظ خذله مثلما خذله يوم لقائه مع بونيوديكور الأوزبكي، والنتيجة التي خرج بها لا تعطي لنا المجال بأن نقول الحظ مرة أخرى، وإن قلناه جزافا لكن الخسارة كانت كبيرة ومفاجئة.. فأين هو بونيوديكور من الاتحاد السعودي صاحب اللقب مرتين لأبطال أسيا؟ ومن كسر جوانح الفرق كلها ولم يخسر غير لقاء الختام بنسخة الموسم الماضي، فإنه اليوم قد خسر أول لقاء بالمجموعة الأولى.

قلبته شمالاً وجذبته يمينًا ولم أجد العلة بفريق يضم نور والشرميطي وبوشروان وعبد الملك زيايا والهزازي وغير هؤلاء الكثير.. وإن لم يلعبوا، لكن القائمة تعطيك انطباعًا بأن ناديًا يضم كل هذه الأسماء يصعب القول عنه إنه خسر بثلاثية كاملة مهما كانت ظروف هذا اللقاء، سوى شيء ينهش داخل جسد الاتحاد، لا نستطيع إشهاره إلا إذا تجرأ أحد من داخل العميد وقال لنا السبب، أتركه لحاله عسى أن تفتح الأيام لهم شيئًا من العسرة التي هم فيها، لآخذ الأهلي السعودي والذي واجه استقلال طهران الإيراني وكان ضمن من خسر لقاءاتهم أيضًا.. والأدهى من ذلك أنه خسرها على أرضه وبين ناسه.

وقد يقول البعض وأنا من ضمن البعض إن الأهلي لعب أفضل لقاءاته بهذه الأيام، فقد أخطر مرمى الاستقلال أكثر مما فعل المنافس، لكني أسترجع الذاكرة وأجاوب نفسي قبل غيري بأن الإخطار لا يدخل الطعام إلى الجراب، والنقاط تذهب لمن يستغل فرصة واحدة فقط وليس لمن يطحن الدقائق طحنا، وبالتالي يخرج من المولد بدون حمص.

وإذا كانت لغة المباريات تقول إن المتعادل يخرج بنقطة واحدة فأنا أقول الشباب السعودي قد خسر لقاءه أمام سبهان أصفهان الإيراني، أقول هذا وأنا أتذكر العام الماضي كيف كان الشباب ليثا يزأر بوجه الجميع ولا يخاف من أحد مهما كان المقابل قويًّا، أقول هذا وأنا أعرف أن الشباب قد أبلى حسنًا بالدوري السعودي، وإن لم يكن الهلال قد أخذ الدوري فإن الشباب سيكون صاحب اللقب، أقول هذا وأنا أعرف أن الشباب ينقصه الكثير من لاعبيه ومن أهم الأعمدة التي يمتاز بها كما قال رئيسه البلطان.

لكني أعرف أيضًا أن البلطان قد قال يومًا إن فريقنا أساسيين أو احتياطيين هم نجوم على أرض المستطيل، قد تمنيت أن يعوض لنا خسارة الأهلي لكن الحال لا يسر عدوًّا ولا صديقا.

ونفس الحال وأكثر كان بكأس الاتحاد الأسيوي؛ حيث أغلب الفرق العربية قد لعبت على أرضها وبالتالي فإنها لعبت باثني عشر لاعبا وليس بأحد عشر، لكننا نبشركم بأنها قد خسرت جميعًا عدا فريق واحد فقط قد حقق الفوز خارج أرضه هو الكرامة السوري.

أهلي صنعاء قد خسر على أرضه، والنهضة العماني والوحدات الأردني والجيش السوري والعهد اللبناني كلهم خسروا، فيما تعادل القادسية والكويت الكويتي على أرضهما، والنقطة الواحدة بنظام الذهاب والإياب تعني الخسارة.