EN
  • تاريخ النشر: 27 مارس, 2010

حقق العديد من الألقاب والإنجازات "عدنان حمد" علامة فارقة في تاريخ الكرة العراقية

حمد فاز بلقب أفضل مدرب أسيوي عام 2004

حمد فاز بلقب أفضل مدرب أسيوي عام 2004

أشاد تقريرٌ لبرنامج "صدى الملاعب" الذي يذاع يوميا على mbc1 بقدرات المدرب عدنان حمد الذي اعتبره علامة فارقة في تاريخ الكرة العراقية، لافتا إلى أنه من أبرز المدربين على المستوى العربي عامة والعراقي خاصة؛ نظرا للإنجازات التي حققها مع المنتخبات والأندية التي قام بتدريبها.

  • تاريخ النشر: 27 مارس, 2010

حقق العديد من الألقاب والإنجازات "عدنان حمد" علامة فارقة في تاريخ الكرة العراقية

أشاد تقريرٌ لبرنامج "صدى الملاعب" الذي يذاع يوميا على mbc1 بقدرات المدرب عدنان حمد الذي اعتبره علامة فارقة في تاريخ الكرة العراقية، لافتا إلى أنه من أبرز المدربين على المستوى العربي عامة والعراقي خاصة؛ نظرا للإنجازات التي حققها مع المنتخبات والأندية التي قام بتدريبها.

وأشار التقرير إلى أن حمد حقق إنجازات كثيرة؛ أبرزها حصوله مع المنتخب العراقي على المركز الرابع في دورة الألعاب الأولمبية في أثينا 2004، وحصوله على لقب أفضل مدرب أسيوي في نفس العام، فضلا عن حصوله مع منتخب العراق للشباب على لقب بطولة كأس أسيا.

وفيما يلي التقرير :-

عمار علي: "عدنان قحطاني عراقي ظلمه الزمان قبل أن تظلمه صحف لكنه بقي نخلة يشار لها بالبنان، عدنان حمد والبداية والنهاية بهذا الرجل متشابهة إلى حد بعيد إذ يربطهم الإنجاز بكل حذافيره حتى صار موسوعة للبطولات لكن الإعلام غدره فلم يعطه حقه، ونبدأ من العراق حين شرع حمد مع أشهر نادٍ بهذا البلد الزوراء وحقق معهم لقب الدوري والكأس بعام 96 ونهائي كأس الكؤوس الأسيوية عام 99 أمام شيزون الياباني، في عام 2000 حلق عدنان ليكون مع المنتخبات وحقق مع شباب العراق بنهائيات كأس أسيا التي أقيمت بإيران حقق اللقب، بعدها مباشرةً شاركوا بكأس العالم التي جرت بالأرجنتين، ومن ثم جاءت الطفرة النوعية التي لم يحققها أي مدرب عربي ولا أسيوي حتى حين حصل عدنان مع منتخبه الذي فاز به بلقب أسيا حصل على المركز الرابع بأولمبياد أثينا، حيث جاء بالمجموعة الرابعة التي جمعتهم مع البرتغال وكوستاريكا والمغرب، وقد تصدر المجموعة هذه، وأشهر لقاء لهم كان مع البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو حيث فازوا عليهم بأربعة أهداف لهدفين ومن بعدها قابل أستراليا بالدور ربع النهائي وتأهلوا أيضاً بالفوز عليها، لكن القطار توقف عند باراجواي بالدور نصف النهائي، أما مع منتخب العراق الأول فقد حصل لهم على بطولة غرب أسيا التي أقيمت بسوريا 2002 كما حصل هو شخصياً على لقب أفضل مدرب أسيوي وعربي لعام 2004، انتقل عدنان بعد إنجازه لوطنه ليكون مدرباً محترفاً خارج العراق حيث عمل ودرب بالأردن لفترة من الزمن ومن بعدها انطلق مع الفيصلي الأردني ليحصل معهم على كأس الاتحاد الأسيوي ودوري أبطال العرب.

ولمشواره الناجح بالمملكة الأردنية الهاشمية تم اختياره لتدريب منتخب النشامى الذي كان ينوي التأهل إلى نهائيات كأس أسيا التي ستقام بقطر العام القادم، وفعلاً كان نجاح لدفة القيادة وللاعبي الأردن حين فازوا على سنغافورة بواقع هدفين لهدف واحد ليحلوا ثانياً على مجموعتهم التي جاءت بها إيران أولاً فيما خرجت كل من تايلاند وسنغافورة، وإذا قارنا ما تقدم من مشاركات وإنجازات حققها عدنان حمد للكرة العربية فإن إنصافه لم يأتِ من العرب أنفسهم بل جاء من الفيفا فقط حين اختارته لجنة الإحصاء والتاريخ التابعة للفيفا كأفضل مدربي العالم خلال 14 عاماً خلت، وبجانبه جاء العربي الوحيد حسن شحاتة من إفريقيا".