EN
  • تاريخ النشر: 29 سبتمبر, 2012

"صقور الجديان".. أسماء لامعة ونجوم كبيرة.. فمن "قدوة" الملاعب السودانية؟

قدوة السودان

من يستحق لقب القدوة في السودان

تمتلك السودان تاريخا كرويا كبيرا وشارك منتخبها في العديد من البطولات الإفريقية كما أنها تمتلك العديد من النجوم والأسماء اللامعة لذلك يبحث صدى الملاعب مع مجموعة من أكبر النقاد والمحللين الرياضيين في السودان والوطن العربي خلال استفتاء "القدوة"

  • تاريخ النشر: 29 سبتمبر, 2012

"صقور الجديان".. أسماء لامعة ونجوم كبيرة.. فمن "قدوة" الملاعب السودانية؟

تمتلك السودان تاريخا كرويا كبيرا وشارك منتخبها في العديد من البطولات الإفريقية كما أنها تمتلك العديد من النجوم والأسماء اللامعة لذلك يبحث صدى الملاعب مع مجموعة من أكبر النقاد والمحللين الرياضيين في السودان والوطن العربي خلال استفتاء "القدوة" -الذي ينطلق أول أكتوبر- عن اللاعب الذي يستحق لقب القدوة في الملاعب السوادنية.

شارك ورشح اللاعب السوداني الذي يستحق لقب القدوة في أضخم استفتاء في الوطن العربي للبحث عن اللاعب المثالي من الناحية الأخلاقية والفنية على مر العصور في الكرة السودانية خاصة وأن استفتاء الصدى يركز في المقام الأول على الأخلاق والسلوكيات، وليس المستوى الفني فقط، لأن الهدف هو الوصول للقب القدوة والمثال الذي يحتذى به في الملاعب السودانية.

وتشمل القائمة اللاعبين المرشحين للقب القدوة في الكرة السودانية العديد من الأسماء اللامعة في سماء الكرة السودانية مثل سامي عز الدين حسن إبراهيم، وفيصل العجب، ومدثر الطيب كاريكا، وهيثم مصطفى وغيرهم وسيتم الكشف قريبا عن القائمة الكاملة للاعبين المرشحين للقب القدوة في الملاعب السودانية.

وسنسلط الضوء في هذا التقرير على اللاعب الراحل سامي عز الدين حسن:

عز الدين إبراهيم
416

عز الدين إبراهيم

اللاعب الراحل سامي عز الدين حسن إبراهيم من مواليد مدينة ود مدني، وبرز اسمه في منتصف السبعينات كحارس مرمى لمنتخب الجزيرة للشباب ثم لاعباً لمنتخب الجزيرة المدرسي للكرة الطائرة.

لعب لفريق التضامن بود مدني كحارس مرمى ثم كلاعب وسط في مدرسة الهوارة الثانوية في الدورة المدرسية، وبعد ذلك وقع للمريخ في عام 1977، ولفت الأنظار له في أول لقاء للمريخ ضد الهلال.

 كان سامي عز الدين نجماً بارزاً وهدافاً مرعباً للمريخ بجوار حموري وكمال عبدالوهاب، ولعب في وسط الملعب بجوار أباطرة الوسط المريخي.. بشارة عبدالنضيف وعمر أحمد حسين ومحسن العطا.

 ولعب سامي العديد من المباريات التاريخية مع المريخ منها مباراته ضد سلافا التشيكي وأحرز هدف الفوز في المباراة الأولى وهدف التعادل كما تألق في مباريات فريقه أمام الوداد المغربي والافريقي التونسي والزمالك المصري.

 تم اختياره لمنتخب السودان للشباب المشارك في دورة الاسكندرية، ثم اختاره الخبير الألماني سيزار للفريق القومي السودانيـ، وكان قائدا لمنتخب الخرطوم والذي لعب أمام فريق ليفربول الانجليزي بالخرطوم وانتهت المباراة بالتعادل 1/1.

 

حقق سامي عز الدين مع المريخ أعظم انجازاته حيث كان له شرف حمل كأس سيكافا الأول «1986م» وكأس مانديلا عام 1989 وكأس دبي الذهبي عام 1987م، وبعد هذه الإنجازات اعتزل اللعب في 1990.

 وبعد الاعتزال اتجه النجم السوداني سامي للتدريب بعد أن نال كورسات تأهيلية وعمل مساعداً لمدرب المريخ الألماني هورست والعديد من المدربين الأجانب وكان يلبي نداء المريخ كلما كانت الحاجة له دون تردد وذلك لحبه الجارف للفريق المريخابي.

خلال مسيرته التدريبية، قام الراحل سامي عز الدين بتدريب عدداً من الأندية الأخرى كالخرطوم3 والتعاون وأهلي مدني وكان من ضمن المدربين الذين تم اختيارهم لتدريب فرق مجموعة شركات دال، تم اختياره مساعداً لمدرب المريخ برانكو وسافر مع المريخ في معسكره الإعدادي بمصر، و فارق الحياة بعد أزمة قلبية مفاجئة.