EN
  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2010

شاهد عيان على المباراة الأزمة "صدى" يرصد صباح 18 نوفمبر بعيون العراقي عمار علي

قدم عمار علي تقريرا لمشاهدي صدى الملاعب عن جزء كان خافيا من الصورة يوم الثامن عشر من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، والذي شهد المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر في أم درمان بالسودان، وانتهت بتأهل الخضر إلى المونديال المقبل، ولكن آثارها السلبية لا تزال عالقة في الأذهان، فكيف رآها شاهد العيان العراقي؟.

  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2010

شاهد عيان على المباراة الأزمة "صدى" يرصد صباح 18 نوفمبر بعيون العراقي عمار علي

قدم عمار علي تقريرا لمشاهدي صدى الملاعب عن جزء كان خافيا من الصورة يوم الثامن عشر من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، والذي شهد المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر في أم درمان بالسودان، وانتهت بتأهل الخضر إلى المونديال المقبل، ولكن آثارها السلبية لا تزال عالقة في الأذهان، فكيف رآها شاهد العيان العراقي؟.

كم تمنيت أن تتوقف عقارب الساعة صباح يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2009 أو لا يكون اليوم هذا أصلا على روزنامة أيامنا، أو تلغى سنة 2009 من سجل السنين لنكون بدونها، ليس تشاؤما، ولم يمت لي أحد في هذا اليوم، لكني خسرت الكثير والكثير من أصدقائي بسبب هذا اليوم.

ولعلي أصارحكم بالحقيقة المرة، فليس اليوم هو السبب كما ادعيت عليه جزافا، أو كما يقول البيت المشهور:

نعيب زماننا والعيب فينا * وما لزماننا عيب سوانا

كنت هناك حتى أطلق البعض عليّ شاهد عيان، تجولت بينهم وهم إخوة قبل أن يكونوا أعداء، وأكلت معهم في صباح ذلك اليوم، وقد أخذت آراءهم والكل فرح بما لديه، وقد شدني يومها شاب لم يرمِ بثقله على جهة من الجهات، وكان مثالا قلّ وجوده في هذه الأيام.

عمار علي: انت شايل علم الجزائر ومصر، شو يعني انت تشجع مين، ليش علمين؟.

-أنا أشجع الفريقين.

عمار علي: والله انت بطل.

-لأنهم بيلعبوا كرة نضيفة.

عمار علي: حلو يعني انت تشجع الفريقين وشايل علم الفريقين، مش زي الناس اللي تشجع فريق؟.

-لا الفريقين، مع اللعبة الحلوة.

ملعب قد امتلأ بهم أيضا، وكانت الأمور تسير على خير ما يرام، لكن من ينتمون إلينا ومن أسماهم الناس بالسلطة الرابعة هم من أشعلوها، وخير دليل كلام الرجل هذا.

ولكن الكورة تشجيع وحب ووفاء واحنا بلد عربي، هما عرب واحنا عرب واللي هيروح المونديال نصفق له، واللي مغلوب نقوله هارد لك، الكورة غالب ومغلوب يا جماعة، يا جماعة الإعلام ما يصور المباراة، يقول للناس ويشجع الناس، احنا بنشجع بس والسلم ده موجود.

لا أحب أن أزيد أكثر، لكنها مباراة ليس إلا، كرهنا بعضنا ودمنا صار مباحا، شكرا لكم يا من تعملون في تلك السلطة التي أشعلت حرب داحس وغبراء جديدة، فأنتم فعلا صحفيون بلا حدود، أو كلمة أخرى لن أقولها احتراما لمن يعرفون حدودهم".