EN
  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2009

غيني وسنغالي في صفوف أربيل "صدى" يرصد دخول الاحتراف ملاعبَ العراق لأول مرة

رصد برنامج صدى الملاعب حدثا تاريخيا تشهده كرة القدم العراقية، وهو تعاقد بطل الدوري -نادي أربيل- مع محترفين إفريقيين لأول مرة في تاريخ اللعبة في بلاد الرافدين، وأعد التقرير مراسل البرنامج في أربيل أحمد العلي.

رصد برنامج صدى الملاعب حدثا تاريخيا تشهده كرة القدم العراقية، وهو تعاقد بطل الدوري -نادي أربيل- مع محترفين إفريقيين لأول مرة في تاريخ اللعبة في بلاد الرافدين، وأعد التقرير مراسل البرنامج في أربيل أحمد العلي.

"عهد جديد دخلته كرة القدم العراقية بعد أن شهد الدوري المحلي دخول أول لاعبين محترفين من جنسيات أجنبية إلى الدوري العراقي؛ وهما الغيني إسماعيل بانجو ابن الرابعة والعشرين، والسنغالي كامارا فلوسين ابن السادسة والعشرين، والقادم من الدوري التركي، صفقة اللاعبين الإفريقيين تمت بنجاح مع إدارة نادي أربيل لتمثيل بطل الدوري العراقي لموسم واحد مقابل 70 ألف دولار لكل منهما".

ووصف ثائر أحمد -مدرب نادي أربيل- ما حدث بأنه "خطوة رائدة، وخطوة رائعة جدا من إدارة نادي أربيل. إدارة متفهمة تريد تطبق الاحتراف بشكل صحيح.. أيضا مكسب للكرة العراقية، ومكسب لكرة أربيل، وأعتقد أنه أعطى روحا جميلة وروحا جيدة للفريق، وثقة عالية للاعبين".

"مشاعر الفرحة كانت واضحة على وجوه اللاعبين في أربيل؛ إذ إن الاحتكاك بلاعبين أجانب سيزيد من خبرتهم الفنية، كما أن هذه التجربة أكدت أنه رغم التعثرات الأخيرة للكرة العراقية إلا أنها -وعلى ما يبدو- نجحت في استقبال لاعبين محترفين غير عراقيين".

من جانبه عبر فلوسين عن سعادته لكونه "أول لاعب يحترف في العراقوأضاف: "وأعلم جيدا أن العراقيين سيتذكرون هذا الأمر طوال عشرين سنة، ولقد وجدت كل الترحاب هنا في أربيل وفي العراق".

وقال بانجو: "الكرة العراقية وإن شهدت في الآونة الأخيرة بعض المشاكل؛ إلا أنها تبقى مفخرة لكل لاعب يلعب في العراق، وأتمنى عودة الهدوء والأمان لكل العراقيين".

"حاجة النادي لملء فراغات خلفها غياب اللاعب العراقي الذي فضل الاحتراف خارج أراضيه كانت الدافع الأهم وراء استخدام لاعبين أجانب للدوري العراقي، فضلا عن فتح الساحة العراقية أمام من يرغب في الاحتراف، وفي مقدمتهم اللاعبون الأفارقة لتبدأ أولى الخطوات باعتماد نظام احترافي للكرة العراقية".