EN
  • تاريخ النشر: 04 أكتوبر, 2011

"صدى" يبحث أسباب انتقال نجوم "الخضر" للدوري القطري

مجيد بوقرة

بوقرة أخر النجوم الجزائريين المنضمين للدوري القطري

صدى الملاعب يبحث في أسباب انضمام الدوليين الجزائريين للدوري القطري

قبل انطلاق الموسم الحالي لدوري نجوم قطر شهدت فترة الانتقالات الصيفية توافد عديد من اللاعبين المحترفين الجزائريين إلى الدوحة للعب في دوري نجوم قطر. راضية صلاح معها مزيد حول هذا الموضوع.
"أبناء الكتيبة الجزائرية في قطر، عنوان لظاهرة جديدة بطلها اللاعب الجزائري الذي اختار الوجهة العربية الخليجية والقطرية خاصة، موضوع فتح كثيرا من الأسئلة بين مؤيد ومعارض، وسؤال لماذا، ظاهرة ليست بالحديثة لتذكرنا بأسماء سبق لها أن غادرت أسوار الجزائر لتنتقل إلى العاصمة القطرية الدوحة، من بلومي إلى بوقرة رحلة جزائرية قطرية؟ هل هو الحلم الذي تحقق؟ أم هي محطة لكسب المال؟ أم للحديث مدى آخر؟
الدوري القطري كان دائما قبلة اللاعبين الجزائريين في نهاية مشوارهم الكروي، ابتداء من نجم كأس العالم الأخضر بلومي الذي حمل قميص العربي، ورابح ماجر وناديه الريان، ليغلق الباب لـ10 سنوات كاملة ويفتح مرة أخرى بقدوم عبد الحفيظ تسفاوت إلى نادي الريان، وكركار وزافور ودزيري بلال والمنيري وبلماضي، تجارب كثيرة لم يحقق فيها أغلبية اللاعبين نجاحا يذكر، وإن كانت تجربة بلماضي في التدريب أفضل بكثير مع ناديه لخويا الذي نجح معه في الحصول على لقب الدوري.
أما رحلة الكتيبة الجزائرية الجديدة إلى قطر، فهي التي فتحت باب الانتقادات على مصراعيه، وليبدأ الكلام الكثير على الوجهة القطرية، وهل هي مقبرة النجوم؟ نهاية المشوار الأوروبي للاعب الجزائري أسال كثيرا من الحبر، فانتقد الظهير الأيسر نذير بلحاج، عندما غادر نادي بورتسموت الإنجليزي، ورفض عرض نادي لاتسيو روما، وبعدما وضع اسمه في قائمة أفضل اللاعبين في كأس العالم الأخيرة حسب موقع "يوروسبورتواستمرت رحلة اللاعب الجزائري إلى قطر، واستمرت مع منصوري ومراد مغني القادم من إيطاليا، ودينامو المنتخب الجزائري كريم زياني الذي وقع للجيش القطري، وأخيرا قلب الدفاع الأخضر والصخرة الجزائرية بوقرة الذي تأسفت جماهيره كثيرا على اختياره، وهو الذي كان الأفضل في جلاسكو رينجرز الاسكتلندي، وبالرغم من الصفقة الكبيرة، فإن ذلك لم يشفع له رفضه أندية أوروبية كبيرة".

وقال بوقرة: "لعبت لرينجرز ثلاث سنوات وفزت بكل الألقاب، عشت أشياء جميلة هناك وحققت حلمي باللعب بدوري أبطال أوروبا، واقتنعت أنه الوقت المناسب لتغيير أجواء جديدة وتحد جديد.. تمنيت أن ألعب في الدوري الإنجليزي ولم أنل ما أردت، وجاء مشروع قطر ولخويا الذي تعرفت على مشروعه الكبير في أن يكون من أقوى الأندية العربية في أسيا وتشجعت كثيرا بوجود المدرب جمال بلماضي الذي أعرفه جيدا والذي يعد بكثير".
وليبقى التساؤل مطروحا لدى كثيرين: لماذا اختار اللاعب الجزائري الدوري القطري؟ هل من أجل مستقبل مادي أفضل؟ أم هل تماشيا مع الثقافة العربية التي تأثر بها اللاعب الجزائري والتي وجد نفسه في أجواء مختلفة؟ أم هو التفكير في المستقبل؟ أو هو التطور الذي تشهده المنطقة وقطر التي تستضيف مونديال 2022؟؟