EN
  • تاريخ النشر: 16 فبراير, 2010

ضَرَبَ مثلا في الإيثار وحب الغير "صدى الملاعب" يُلقي الضوء على دموع مالك معاذ

مالك معاذ نجم النادي الأهلي

مالك معاذ نجم النادي الأهلي

ألهمت دموع نجم نادي الأهلي والمنتخب السعودي مالك معاذ خلال مباراة ناديه أمام الشباب في نصف نهائي كأس ولي العهد، مراسلَ برنامج صدى الملاعب عمار علي لكتابة التقرير الأجمل عن لاعب أثبت للجميع وبشكل عفوي عن مدى حبه لـ"قلعة الكؤوس" في جميع الظروف خلال الانتصار والخسارة، حتى وسط شعوره بالحزن لاستبداله في المباراة، على رغم شعوره الداخلي بالقدرة على تقديم العون لزملائه لتحقيق الفوز وإسعاد الجماهير.

  • تاريخ النشر: 16 فبراير, 2010

ضَرَبَ مثلا في الإيثار وحب الغير "صدى الملاعب" يُلقي الضوء على دموع مالك معاذ

ألهمت دموع نجم نادي الأهلي والمنتخب السعودي مالك معاذ خلال مباراة ناديه أمام الشباب في نصف نهائي كأس ولي العهد، مراسلَ برنامج صدى الملاعب عمار علي لكتابة التقرير الأجمل عن لاعب أثبت للجميع وبشكل عفوي عن مدى حبه لـ"قلعة الكؤوس" في جميع الظروف خلال الانتصار والخسارة، حتى وسط شعوره بالحزن لاستبداله في المباراة، على رغم شعوره الداخلي بالقدرة على تقديم العون لزملائه لتحقيق الفوز وإسعاد الجماهير.

بكى معاذ وهو يتابع محاولات زملائه لإدراك التعادل أمام الشباب، بعدما أخرجه في الشوط الثاني المدير الفني البرازيلي فارياس في تغيير تكتيكي للفريق الذي كان متأخرا بنتيجة (2-1)، وتناسى غضبه لعدم الاستمرار داخل الملعب، وامتلأت عيناه بالدموع أثناء لحظات الانتظار الصعبة لهدف التعادل، الذي تحقق أخيرا في الدقيقة 86 بواسطة عبد الرحيم جيزاوي.

وانطلق معاذ وسط دموعه فرحا بفوز الأهلي أخيرا بعد اللجوء لركلات التجريح التي حسمت صعود الأهلي للمباراة النهائية لمواجهة الهلال حامل اللقب في النسختين الأخيرتين.

ألقى عمار علي الضوءَ على دموع مالك معاذ، ليقول في تقريره: "مرارا وتكرارا حاولت التكلم عنه ببضع جمل، لكن لقطاته ألجمت لساني الذي لا يكل ولا يمل من الكتابة عن كرة القدم، نعم ألجمته حتى تهت بدموعه التي انهمرت فرحا تارة وبالأخرى حزنا لما مر عليه، مالك معاذ قد ضربت لمن قبلك ولمن سيأتي بعدك أروع مثل وأنت تخرج من الميدان مبارزا حتى النفس الأخير، قد آثرت حب فريقك على نفسك فخرجت راضخا لأمر المدرب، قد يكون محقا وقد يكون غير ذلك، لكنه كان محقا وأنت المحق أيضا حين بكيت الأهلي وهو يحقق التعادل أمام الشباب، وبكيت أكثر حين قرأت الفاتحة معهم وأنت تعلم بأنك خارجا لكن روحك معهم تسدد وتتصدى".

ضرب معاذ مثلا واضحا لإيثار النفس وحب الغير على حب الذات فكم من لاعب يترك "المسطبة" أو يثور بالكلام أو غير هذه الأفعال الكثير، لكنك فضلت الوقوف حتى على الجلوس لكي تدعو لمن بقوا يناضلون على المستطيل الأخضر ولو قالوا كرة القدم ليس فيها نضال فإن قطرات العرق التي نزفها كل لاعب سواء من الشباب أو الأهلي سوف تكفيني الجواب عنهم، مبروك للأهلي ومبروك لك يا مالك معاذ الوصول إلى الدور النهائي من كأس ولي العهد السعودي.