EN
  • تاريخ النشر: 16 مايو, 2011

"صدى الملاعب" يرفع شعار "دعم فلسطين" في ذكرى النكبة

فتاة فلسطينية تبكي في ذكرى النكبة

فتاة فلسطينية تبكي في ذكرى النكبة

رفع برنامج "صدى الملاعب" -الذي يذاع يوميا على mbc في الذكرى الـ63 للنكبة الفلسطينية- شعار "أننا سنقف مع الرياضة الفلسطينية ومع فلسطين دائما وأبدا".

رفع برنامج "صدى الملاعب" -الذي يذاع يوميا على mbc في الذكرى الـ63 للنكبة الفلسطينية- شعار "أننا سنقف مع الرياضة الفلسطينية ومع فلسطين دائما وأبدا".

ورصد تقرير للصدى ذكرى النكبة الفلسطينية التي مرت هذا العام داميةً على الفلسطينيين، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني ما زال صامدا، ويحارب دبلوماسيا ورياضيا، وعلى كافة الجبهات الممكنة.

وقال التقرير إن التشتت والضياع واللجوء والنزوح والتهجير والإقصاء والاغتصاب للأرض والإنسانية بكل أشكالها هو حال الفلسطينيين خلال الـ63 عاما، فضلا عن القتل والذبح والدم والنار بآلة حربية لا تفرق بين النساء والرجال والرضع من العجز.

وأشار إلى أنه رغم ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين إلا أنه لم يستطع أن يقتل الأمل لدى شعب فلسطين الذي يهيم بالحياة، ويثبت أنه قادر على معاصرة المعاناة وعصرها، ليستخرج منها المقاومة والصمود والبسمة التي لا تموت.

وفيما يلي التقرير : -

أحمد الأغا: "63 عاما ولم يتعب العقل من إنعاش الذاكرة بنكبة فلسطين، هذه الذكرى الأليمة التي تعصر الفؤاد منذ 48 من القرن الماضي، ومنذ قصص الجدة وأنا أقلب أوراق قاموس المفردات والمعاني لأجد ما يفي ويقلل من معاناة هذا الشعب، فتمحصت وتشعبت وتبحرت ولم أصل إلى كلام يفي الحق.. 63 عاما وأجراس القدس تدق في القلب قبل العقول بحزن وحرقة وشوكة بالخاصرة، 63 عاما من التشتت والضياع واللجوء والنزوح والتهجير والإقصاء والاغتصاب للأرض والإنسانية بكل أشكالها، 63 عاما من القتل والذبح والدم والنار بآلة حربية لا تفرق النساء من الرجال والرضع من العجز، ولا حتى الصغير فهو قبل الكبير، 63 عاما وحلم بوطن حر وبفجر الحرية المغتصب، 63 عاما من الغربة والحنين والشوق، 63 عاما من حوار وزواريب وشوارع وأرصفة ومخيمات بإصرار يكبر يوم بعد يوم على عودة لتراب لم يمس، 63 عاما والقلب أبكى والعين أدميت بألم اتحد مع ألمٍ فصار الزاد والمشرب والمسكن والملبس، 63 عاما وآلة المحتل تكسر وتدك وتطحن وتعجن الفلسطيني بتراب بلاده لشجرة الزيتون الصامدة بصموده، 63 عاما وفلسطين تنزف وتضحي بالغالي فلا رخيص فيها، 63 عاما من الذل والهوان لم ولن يكسروا فلسطين الأبية، 63 عاما ورؤوس مرفوعة بدمار وخراب وحصار، 63 عاما لم يفهموا بأن هناك ما يستحق الحياة والقتال لأجله على هذه الأرض، 63 عاما لم ولن يستطيع قتل الأمل بفسحته الصغيرة التي تصنع منها فلسطين فضاء بشعبها الذي يهيم بالحياة فأثبت أنه قادر على معاصرة المعاناة وعصرها، ليستخرج منها مقاومة وصمودا ونورا وبسمة لا تموت، فرياضيا وبكرة القدم بالأخصّ كسرت فلسطين بشباب الخليل كلَّ الحواجز فدخل جائزة التميز والحضارة من أوسع الأبواب، بالإضافة للمنتخب الأوليمبي والسيدات وأنديتها وملعب الشهيد الحسيني الذي بات نبراسا ومنارة ومنبرا".