EN
  • تاريخ النشر: 12 نوفمبر, 2011

بعد فوزه على مضيفه الكويتي "صدى الملاعب" يرفع القبعة لمنتخب لبنان

منتخب لبنان + منتخب الكويت

جانب من لقاء الكويت ولبنان

مصطفى الأغا -مقدم برنامج "صدى الملاعب"- والمحللان فهد خميس وعيسى الجوكم، يرفعون القبعة لمنتخب لبنان بعد فوزه على مضيفه الكويتي بهدف نظيف في الجولة الرابعة، وتعزيز حظوظه في التأهل إلى التصفيات الأسيوية الحاسمة والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2014 المقررة في البرازيل.

  • تاريخ النشر: 12 نوفمبر, 2011

بعد فوزه على مضيفه الكويتي "صدى الملاعب" يرفع القبعة لمنتخب لبنان

رفع مصطفى الأغا -مقدم برنامج "صدى الملاعب"- والمحللان فهد خميس وعيسى الجوكم، القبعة لمنتخب لبنان بعد فوزه على مضيفه الكويتي بهدف نظيف في الجولة الرابعة، وتعزيز حظوظه في التأهل إلى التصفيات الأسيوية الحاسمة والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2014 المقررة في البرازيل.

وقال الأغا: "لا بد أن نحيي المنتخب اللبناني على التغير الكبير الذي حصل له، فقد خسر وديا أمام الكويت صفر-6، وبنفس النتيجة أمام كوريا الجنوبية واليابان، ولكنه في التصفيات فاز على الإمارات، والآن يهزم الكويت".

وتابع "ألف مبروك للبنان الذي فاجأ الجميع بمستواه الجيد، وحظ أوفر لمنتخب الكويت في المباريات القادمة من التصفيات".

من جانبه، قال فهد خميس: "لبنان أعاد خلط الأوراق في المجموعة، الكل كان يظن أنه جسر عبور وسيكون حصالة المنتخبات الأخرى، ولكنه تمكن من على الإمارات 3-1، وتعادل مع الكويت 2-2 ببيروت، ووقتها قال الجميع حظ، لكنه أثبت اليوم أن المباراة مع الكويت بلبنان كان المفروض يفوز فيها".

وأضاف: "الآن نرفع القبعة للمنتخب اللبناني رغم أن الدوري المحلي يقام بدون جمهور، لكن المنتخب يقدم مستويات، وهو الآن  يحتل المركز الثاني في مجموعته، وأتمنى شخصيا أن يتوج تطور مستواه بتحقيق إنجاز، بعيدا عن أي غضب من أي منتخب آخر".

وتابع قائلا: "الفرصة ما زالت قائمة أمام منتخب الكويت، وإذا كان يستحق التأهل فسوف يصل بالتأكيد".

من جهته، قدم عيسى الجوكم التهنئة للمنتخب اللبناني على فوزه الغالي، لكنه شدد على أنه رغم خسارة المنتخب الكويتي للمباراة، إلا أنه ما زال أمامه الفرصة، وهو الأقرب من منتخب لبنان.

وقال الجوكم "إن فرص لبنان في التأهل تتطلب إما الفوز على الإمارات في أبو ظبي، أو الفوز على كوريا الجنوبية في بيروت، وأعتقد أن المباراتين صعبتين، خاصة بعدما استعاد منتخب الإمارات مستواه بغض النظر عن الهزيمة أمام كوريا الجنوبية".

 

وفي ما يلي تقرير الصدى عن اللقاء:-

دانا صملاجي: "هي ليست وقفة المنتخب اللبناني من جديد فحسب بل هي وقفة جمهور الكرة اللبنانية الذي زحف إلى إستاد الصداقة والسلام في الكويت للوقوف إلى جانب منتخبه وليثبت أن الماضي ماض والكلمة الأخيرة كانت للحاضر، الأداء كان متواضعا في الشوط الأول لكن نتيجته سلبية أتت لصالح الضيف الذي قاتل بروحه الجماعي رغم افتقاده لجهود لاعبين مؤثرين مع بداية اللقاء للإصابة وإن كان الكويتي يفتقد لخدمات العنزي وعدم جاهزية المطوع 100%، إلا أنه فشل باستغلال عاملي الأرض والجمهور رغم تفوقه من حيث الوصول للمرمى أما ظهور منتخب لبنان، فتأخر حتى النصف الأول من اللقاء وليصمد الحارس صمد أمام كرة الأزرق، الضيوف كانوا أصحاب المبادرة مع الثاني وليلحق بها هدف التقدم عبر محمود العلي مع الدقيقة 57، اللبناني أراد تعزيز التقدم فكثف من هجماته والعلي كاد أن يأتي بالثاني لولا تألق الخالدي الذي قابله تألق مماثل للصمد وليضيع رضات عنتر فرصة ثمينة أخرى، الكويتي الذي أتى بهدف التعادل ذهابا مع اللحظات الأخيرة لم يستطع إعادة السيناريو ذاته وليخيب أمل الجمهور الكويتي بعدم احتساب الحكم لركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ولتختم صفارة الحكم الكلام بانتصار لن ينساه كل لبناني بعد آخر فوز لهم رسميا على الكويت عام 2000 وليضع اسمه كوصيف للمجموعة الثانية مع أمل أكبر بالتأهل للتصفيات النهائية".