EN
  • تاريخ النشر: 03 نوفمبر, 2010

فرحة وشوق انتظارًا لوصول الوفود "صدى الملاعب" يرصد استعدادات اليمن لاستضافة خليجي 20

تأكيدات يمنية باكتمال الملاعب وجاهزيتها

تأكيدات يمنية باكتمال الملاعب وجاهزيتها

وقف برنامج "صدى الملاعب" على حالة الشارع اليمني قبل نحو أسبوعين من انطلاق كأس الخليج في نسخته العشرين، راصدًا ترقُّب الشارع اليمني لإقامة البطولة في بلاده لأول مرة، رغم الشكوك والمخاوف التي تساور البعض من أن تكون الملفات السياسية سببًا لزيادة المتاعب في استضافته كأس الخليج، وما أثير مؤخرًا حول قضية الطرود البريدية المفخخة.

وقف برنامج "صدى الملاعب" على حالة الشارع اليمني قبل نحو أسبوعين من انطلاق كأس الخليج في نسخته العشرين، راصدًا ترقُّب الشارع اليمني لإقامة البطولة في بلاده لأول مرة، رغم الشكوك والمخاوف التي تساور البعض من أن تكون الملفات السياسية سببًا لزيادة المتاعب في استضافته كأس الخليج، وما أثير مؤخرًا حول قضية الطرود البريدية المفخخة.

وقد أكد مسؤول يمني أن هناك تصميماً وإرادةً شعبيةً وإدارةً سياسيةً كبيرةً على إقامة البطولة وإنجاحها وإثبات قدرة اليمن على استضافة هذه البطولة التي تقام لأول مرة، معربًا عن أمنيته أن تخرج البطولة بنجاح. والتوفيق لضيوف اليمن الخليجيين.

ومع اقتراب العد التنازلي، فإن فنادق الإيواء والمنشآت الرياضية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الوقت حتى تكون جاهزة، حسب ما يرى الصحفي اليمني نبيل الأسدي، كما أن الملف الأمني هو الأكثر حساسيةً، ويخيم بظلاله على خليجي 20؛ الأمر الذي تكشفه الاستعدادات اللوجيستية الرسمية الاحتياطية لتأمين إقامة البطولة، رغم تأكيد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أن الحواجز الأمنية، وأكثر من حوالي 30 ألف جندي من الأمن والقوات المسلحة، سيمثلون سياجًا أمنيًّا متعدد المراحل، بالإضافة إلى أن الاحتياطات الأمنية التي تم اتخاذها ومتابعتها من قِبَل اللجنة الأمنية، ستساهم في نجاح اليمن في استضافة البطولة، معتبرًا ما يُشاع حول الهواجس الأمنية والتنظيمية مجرد زوبعة إعلامية وتسريبات.

أصبح اليمن في حلبة التحدي، فهل تُصلح الرياضة ما أفسدته السياسة؟ وهل ينجح قرابة 10 آلاف عنصر من التحريات والاستخبارات بالزي المدني في عدن وأبين، تحسبًا لأي طارئ قد يعكر صفو الاحتفالية الرياضية، في توفير جوٍّ آمنٍ لاستضافة كاس الخليج للمرة الأولى في اليمن؟

من جانبه، أعرب عبد الكريم الجاسر نائب رئيس القسم الرياضي بصحيفة "الجزيرة" السعودية وضيف البرنامج، عن اعتقاده أن الثقة موجودة باليمنيين، وأن البطولة ستكون- إن شاء الله- في أجواء أمنية مناسبة، وهذا هو التحدي الأهم، مشيرًا إلى أنه إذا تم توفير الأمور الأمنية فستكون باقي الأمور كلها في الإمكان تجاوزها.

وحول ما يطرحه البعض من مخاوف بشأن الظروف التي سيلعب فيها المنتخب السعودي، ومخاوف خاصة على بعض نجوم المنتخب؛ بسبب حالة الملاعب اليمنية؛ أكد الجاسر أن كثيرًا من البطولات أقيمت في مدن إفريقية وأسيوية مثل إيران؛ حيث لعبت الفرق السعودية في ملاعب أقل من المستوى المطلوب، ومع ذلك لم يتأثروا واستمروا، ولذلك إذا تم تأكد سلامة الملف الأمني ستكون البطولة ناجحة وستحظى بحضور جماهيري ومتابعة كما هي دورات الخليج.