EN
  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2011

أكد أن العمل يجري على قدم وساق "صدى الملاعب" يرصد استعدادات البصرة لاستضافة خليجي 21

الموسوي يؤكد إقامة خليجي 21 في موعوده

الموسوي يؤكد إقامة خليجي 21 في موعوده

رصد تقرير لبرنامج "صدى الملاعب" الاستعدادات الجارية في العراق لإنشاء مدينة البصرة الرياضية؛ التي ستستضيف نهائيات بطولة دول مجلس التعاون الخليجي الحادية والعشرين، بعد أقل من عامين.

رصد تقرير لبرنامج "صدى الملاعب" الاستعدادات الجارية في العراق لإنشاء مدينة البصرة الرياضية؛ التي ستستضيف نهائيات بطولة دول مجلس التعاون الخليجي الحادية والعشرين، بعد أقل من عامين.

وأوضح التقرير أن المدينة الرياضية التي ستقام في البصرة ثغر العراق الباسم مدينة الاقتصاد والبترول والموانئ التجارية، ستكون الأولى في الشرق الأوسط؛ من حيث التصميم والمساحة.

وأضاف "أنه تم تخصيص 550 مليون دولار لبناء هذا الصرح الرياضي العملاق؛ الذي يعد الفريد من نوعه في بلاد الرافدين، من خلال شركة محلية وبالتعاون مع شركات أجنبية أخذت على عاتقها تشييد ملعبين رئيسين؛ الأول بسعة 60 ألف متفرج، والآخر بسعة 10 آلاف، إلى جانب مرافق خدمية وسكنية وقاعات رياضية وملاعب تدريب".

وشدد التقرير على أن رجال البصرة يواصلون العمل على قدم وساق، وأن المدينة آمنه ومستقرة، ولا صحة لكل ما يقال، خصوصا من ادعى على البصرة أنها تعاني صحيا.

من جانبه أكد وليد الموسوي المدير الإداري لمدينة البصرة الرياضية أن المدينة ستكون مؤهلة لاستضافة بطولة دول مجلس التعاون الخليجي الحادية والعشرين، مشيرا إلى أن الجداول والبرامج موضوعة زمنيا للانتهاء من المدينة في الفترة المحددة.

وقال الموسوي -في تصريحات لبرنامج "صدى الملاعب" على MBC-: "لدينا تقريبا سنتان حتى إقامة البطولة، وجداولنا وبرامجنا تقول إننا سنكتمل من الانتهاء ضمن الفترة المحددة، وسنكون مؤهلين لاستضافة بطولة خليجي 21".

وأضاف "لقد دخلنا في رهان على أن ننتهي من المدينة في وقتها المحدد، ونراهن على نوعية العمل، ونعتقد أن البصرة الرياضية ستكون الأرقى والأجمل في الخليج العربي، وهذا ما سنثبته بعد الانتهاء من هذا المشروع العملاق".

من جانبه قال محمد مصبح الوائلي محافظ البصرة السابق: "أعتقد أن مستوى الإنجاز جيد في المدينة الرياضية، والأمور تسير على ما يرام، لكن هناك موضوعا آخر هو موضوع إنشاء بعض المرافق المهمة التي تتمثل بفنادق وغيره، فإنه يجب إسراع إنجاز هذه الفنادق، خاصة أن الفنادق الموجودة غير كافية".