EN
  • تاريخ النشر: 29 مايو, 2010

بعد فوزه في النهائي على العربي "صدى الملاعب" يرصد أفراح الوحدات بكأس الأردن

لحظة تتويج الوحدات باللقب

لحظة تتويج الوحدات باللقب

أعرب لاعبو ومسؤولو نادي الوحدات سعادتهم الغامرة بإحراز لقب كأس الأردن لكرة القدم للموسم الثاني على التوالي، بعد الفوز الصعب على فريق العربي بهدفين لهدف في المباراة النهائية.

  • تاريخ النشر: 29 مايو, 2010

بعد فوزه في النهائي على العربي "صدى الملاعب" يرصد أفراح الوحدات بكأس الأردن

أعرب لاعبو ومسؤولو نادي الوحدات سعادتهم الغامرة بإحراز لقب كأس الأردن لكرة القدم للموسم الثاني على التوالي، بعد الفوز الصعب على فريق العربي بهدفين لهدف في المباراة النهائية.

واتفق الجميع في تصريحات لمراسل برنامج "صدى الملاعب" على mbc مساء الجمعة 28 مايو/أيار- على أن هذا اللقب خير تعويض لجماهيرهم عن ضياع لقب الدوري في الجولة الأخيرة.

وشددوا على أن الفريق بما فيه من لاعبين ومدربين ومسؤولين- بذل مجهودا كبيرا طوال الموسم، وأن الفوز بلقب الكأس جاء عن استحقاق، شاكرين فضل الله في توفيقهم خلال المباراة، وتمكنهم من إحراز الفوز واللقب.

وفيما يلي تصريحات لاعبي ومسؤولي الوحدات:

محمد قدري حسن: هل استطاع الوحدات أن يصالح الجماهير

رأفت علي: هي مباراة صعبة تعرف مباراة الكؤوس دايماً مباريات صعبة، فريق العربي قدم مباراة كبيرة، الحمد لله قدرنا نسجل هدف ونحافظ عليه ونحصل ع البطولة، بطولة كبيرة طبعاً ثاني بطولات الموسم، نهديه لجماهيرنا الكبيرة ونقولها يعني هاي هدية بسيطة إن شا الله تمهيداً للموسم المقبل إن شاء الله

طارق خوري: يعني أول إشي بنحكي مبروك لجماهير نادي الوحدات الوفية والحمد لله استطعنا نعوضهم جزئياً عن بطولة الدوري وهذا الفوز بالتأكيد لكل ها الجماهير الوفية اللي كانت معنا اليوم موجودة في الملعب وخارج الملعب وفي كل مكان واللاعبين كانوا بقدر المسئولية وإن شاء الله الاستمرار في الفوز بالبطولات كما وعدنا جماهيرنا مسبقاً ونوعدهم مجدداً بالاستمرار بهذه البطولات

محمد جمال: الحمد لله رب العالمين قدرنا نحصد بطولة الكأس وطبعاً بطولة غالية بالأردن بطولة الكأس، والحمد لله بنهديها لجمهورنا العزيز ولإدارة نادي الوحدات والشباب ما قصروا والحمد لله إنه قدرنا نحصد ها البطولة الحمد لله

عيسى السباح: أول شي الحمد لله رب العالمين هايدا توفيق من رب العالمين، اتوفقنا وجبنا الكأس، ضاع علينا الدوري راح هيك وهذا الفوز إن شاء الله بنهديه لها الجمهور ولعائلتي ولكل من يحب الوحدات

جمال محمود، مساعد مدرب: الموسم طويل ومرهق كنا نستحق على الأقل الخروج بها البطولة، ما أود أن أقوله في هذا اللقاء بصراحة إنه أنا كنت حابب أودع الفريق وأودع الجمهور في بطولة لأنه أنا إن شا الله راح يكون آخر موسم إلي أنا والكابتن عثمان برهومة، من الممكن إنه نكون احنا مع فريق آخر في الموسم القادم

أبو سعدو، رئيس رابطة مشجعي نادي الوحدات: طبعاً من هنا من العاصمة الأردنية عمان نعلن الاحتفالات والمارد يعود وبدون منشطات ويعلن الأفراح ويقول الوحدات الزعيم

وفيما يلي تقرير عن المباراة النهائية:-

عمار علي: "كأس تترقبه كل الأعين، وعين واحدة فقط هي من ستستمتع بحمله، الوحدات والعربي وأول وصول سجله العربي وليس الوحدات الذي حمل الكأس سبع مرات خلت، وإذا ذكرت الوحدات مراراً وتكراراً فإنا لا نعرفهم سوى بأنهم ارتدوا الزي الأخضر الشهير عدا ذلك فإنهم لم يعطوا أي شيء يدل على أداء الوحدات الذي يعرفه الجميع خلال الشوط الأول على أقل تقدير؛ إذ اكتفوا بالتواجد داخل منطقة جزاء العربي من دون أن يمسوا حدودها أو يخطروها فعلاً، فيما كان الند يتحين المرتدة الذي كاد أن ينجح به لولا الخبرة التي خانت لاعبيه، والشوط الثاني تنقلب فيه الأمور والكأس تتلألأ بأعين الوحداويين عبر تحرك محموم نحو مرمى العربي الذي شهد الخطورة بعينها، لكن الصمود الذي ضربه لاعبوه كان يستحق الإشادة فعلاً، ويستحق بأن يكون طرفاً بنهائي الكأس سيما الحارس هشام الهزايمة الذي عمل سداً وليس حارس مرمى، لكن الصمود له مدة والصبر هو الآخر له مدة، وكلا المدتان قد أنهاها أحمد كشكش لاعب المارد الأخضر حين وضع برأسه هدف المباراة الوحيد، مشعلاً مدرجات الملعب فرحاً بكأس يعوض به الوحدات إخفاقاته السابقة بعدما كان صاحب الخماسية بالموسم الماضي، واليوم يكتفي بهذا اللقب الوحيد.

وإذا أردنا أن نضيف شيئاً فهو تحية العربي الذي كان يناضل من أجل البقاء بدوري الدرجة الأولى، واليوم يصل إلى نهائي الكأس ويخسره بشرف أمام الوحدات، وبعد اللقاء انطلقت الأفراح والليالي الملاح التي انتظرتها الجماهير الوحداتية كثيراً وهي تملأ مدرجات الملعب تحيةً لفريقها".