EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2011

"صدى الملاعب" يتعاطف مع مشردي ليبيا ويدعو بالرحمة للضحايا

الصدى يرصد نزوح العاملين من ليبيا

الصدى يرصد نزوح العاملين من ليبيا

أبدى برنامج "صدى الملاعب" الذي يذاع يوميا على MBC تعاطفه مع الأحداث في ليبيا والعاملين المشردين بعد الاضطرابات التي تشهدها البلاد هناك، وخاصة في ظل الصعوبات التي يواجهها العاملون في العودة إلى بلادهم، كما دعا بالرحمة للضحايا الذين سقطوا في هذه الأحداث.

  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2011

"صدى الملاعب" يتعاطف مع مشردي ليبيا ويدعو بالرحمة للضحايا

أبدى برنامج "صدى الملاعب" الذي يذاع يوميا على MBC تعاطفه مع الأحداث في ليبيا والعاملين المشردين بعد الاضطرابات التي تشهدها البلاد هناك، وخاصة في ظل الصعوبات التي يواجهها العاملون في العودة إلى بلادهم، كما دعا بالرحمة للضحايا الذين سقطوا في هذه الأحداث.

وقال الصدى في تقرير له: "إن العاملين الذين تركوا أوطانهم وهم يتحملون المشقة من أجل العودة الآمنة إلى أهلهم وذويهم وتوفير رغيف الخبز لأطفالهم، يعبرون القارات والبحار للعودة مشيا بدون الغالي والنفيس".

وأضاف أن أطفالهم لو كانوا يعلمون أن الصورة ستصبح بهذا الشكل لفضلوا النوم جياعا. الآلاف من العمال العرب والأجانب غادروا ليبيا بسبب الأحداث التي تعيشها اليوم، قطعوا مئات الكيلومترات مشيا على الأقدام، ومنهم من وضع الأحمال على ظهره كي يفي بوعد إيصال الهدايا لمن هو غالٍ وعزيز.

وأشار التقرير إلى أن العاملين عانوا في ظل اصطحاب أطفالهم الذين ما زالوا في أعمال الزهور خلال هذه الرحلة الصعبة، لافتا إلى أن بعضهم افترشوا الحدود البرية، وشكلوا فرقا رياضية رافعين شعار الإنسانية فوق أية اعتبارات لتسرقهم الساحرة المستديرة من معاناتهم.

وقدم التقرير التعازي للضحايا الذين سقطوا في ليبيا من جراء هذه الأحداث، سواء من العاملين في ليبيا أو مواطني هذا البلد العربي الأصيل.

وفيما يلي تقرير الصدى:

سلام المناصير: "تركوا الأوطان بحثا عن لقمة العيش وها هم يتحملون المشقة من أجل العودة الآمنة إلى أهلهم وذويهم، بل هم من عبروا البحار والقارات كي يوفروا رغيف الخبز لأطفالهم، ولكن أطفالهم لو كانوا يعلمون أن الصورة ستصبح مثل التي أمامنا لفضلوا النوم جياعا. الآلاف من العمال العرب والأجانب غادروا ليبيا بسبب الأحداث التي تعيشها اليوم. قطعوا المئات من الكيلومترات مشيا على الأقدام ومنهم من وضع الأحمال على ظهره كي يفي بوعد إيصال الهدايا لمن هو غالٍ وعزيز، وهنالك أطفال بعمر الزهور عانوا أكثر. سعيد الحظ من وجد وسيلة أفضل وأعان الله من بقي صامدا. ورحم الله من فارق الحياة. افترشوا الحدود البرية وشكلوا فرقا رياضية رفضوا التقسيم المناطقي والقاري رافعين شعار الإنسانية فوق أية اعتبارات، سرقتهم الساحرة من معاناتهم ولو لوقت قصير، لم يخسروا بل حققوا أعظم انتصار بالتعاضد والتكاتف في المآسي والمحن، مر يوم وبقي آخر.. نسأل الباري أن يمن على الجميع بالأمن والسلام".