EN
  • تاريخ النشر: 23 يناير, 2011

أكد أنهم أدوا المهمة وكانوا على قدر المسؤولية "صدى أسيا" يواسي "أسود الرافدين" بأغنية "لا تحزن يا عراق"

العراقي محمد حزين لإضاعته أسهل فرص اللقاء

العراقي محمد حزين لإضاعته أسهل فرص اللقاء

رصد برنامج "صدى الملاعب" على MBC أحزان المنتخب العراقي بعد الخسارة أمام نظيره الأسترالي بهدف نظيف في الوقت الإضافي من المباراة التي جرت بينهما في دور الثمانية ببطولة الأمم الأسيوية التي تستضيفها قطر حتى 29 يناير/كانون الثاني الجاري، ووجَّه إليهم دعوة إلى عدم الحزن وإلى الافتخار بالنفس، خلال تقرير مصور استهله بجزء من أغنية "لا تحزن يا عراق" للمطرب حاتم العراقي.

رصد برنامج "صدى الملاعب" على MBC أحزان المنتخب العراقي بعد الخسارة أمام نظيره الأسترالي بهدف نظيف في الوقت الإضافي من المباراة التي جرت بينهما في دور الثمانية ببطولة الأمم الأسيوية التي تستضيفها قطر حتى 29 يناير/كانون الثاني الجاري، ووجَّه إليهم دعوة إلى عدم الحزن وإلى الافتخار بالنفس، خلال تقرير مصور استهله بجزء من أغنية "لا تحزن يا عراق" للمطرب حاتم العراقي.

واستهل التقرير الذي أعده مراسل "صدى" في الدوحة العراقي سلام المناصير بجزء من الأغنية "لا تحزن على اللي صار وتحير، بعدك يا العراق بألف خيروطالب "أسود الرافدين" بعدم الحزن؛ لأنهم -كعادتهم- لم يخيبوا الآمال، وأظهروا معدنهم النفيس في المحن والصعاب، ولم يطمحوا إلى إنجاز شخصي، بل كل هدفهم إسعاد جماهير أربيل وبغداد والبصرة.

وقال مراسل "صدى" إن العراق دخل مواجهة أستراليا وهو يحمل راية العرب الوحيدة بعد أن سقطت بقية الأوراق، مشيرًا إلى أنه قدم أداءً رائعًا، وأضاع لاعبوه العديد من الفرصة التي ندموا عليها في نهاية المباراة بعدما استغلت أستراليا هفوة دفاعية وحيدة سجَّلت عن طريقها هدف الفوز.

ورصد التقرير حزن العراقيين بعد الخسارة وحالات التأثر التي بدت على معظم اللاعبين، وخاصةً عماد محمد الذي أضاع فرصًا سهلة، ومصطفى كريم الذي لم يسعفه الحظ للتسجيل.

كما ظهرت علامات الحسرة على وجه قصي منير لاعب وسط العراق الذي كان يأمل الوصول إلى أبعد من ذلك والمحافظة على اللقب الأسيوي، وكذلك الحارس محمد كاصد الذي لام نفسه كثيرًا على عدم تصديه لرأسية هاري كيويل في الدقائق الأخيرة من اللقاء.

كما لم تخل المدرجات التي اكتظت بجماهير من مختلف البلدان العربية مساندةً للعراق، من الحزن، باستثناء قلة كانت تهتف لـ"أسود الرافدين" حتى ترفع من الروح المعنوية للاعبين.