EN
  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2010

قراءة في الصراع العربي الرياضي "دماء على البساط الأخضر".. تحذير من سوء التجربة المصرية - الجزائرية

أشرف محمود أشاد بتجربة صدى الملاعب

أشرف محمود أشاد بتجربة صدى الملاعب

بحثا عن أسباب ما تعانيه الملاعب العربية في الآونة الأخيرة، وما شهدته الساحة الرياضية العربية من أحداث ساخنة، جاء كتاب نائب رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي والمعلق الكروي المصري أشرف محمود بعنوان "دماء على البساط الأخضر.. قراءة في الصراع الرياضي العربي"؛ التي رصد خلالها تجربة برنامج صدى الملاعب كأحد التجارب المستنيرة في الإعلام الرياضي العربي.

  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2010

قراءة في الصراع العربي الرياضي "دماء على البساط الأخضر".. تحذير من سوء التجربة المصرية - الجزائرية

بحثا عن أسباب ما تعانيه الملاعب العربية في الآونة الأخيرة، وما شهدته الساحة الرياضية العربية من أحداث ساخنة، جاء كتاب نائب رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي والمعلق الكروي المصري أشرف محمود بعنوان "دماء على البساط الأخضر.. قراءة في الصراع الرياضي العربي"؛ التي رصد خلالها تجربة برنامج صدى الملاعب كأحد التجارب المستنيرة في الإعلام الرياضي العربي.

وحول الكتاب الجديد قال محمود: إن الكتاب يحوي أحد عشر فصلا، ويدق ناقوس الخطر حول ما يحيق بالوسط الرياضي العربي، وخاصة كرة القدم، من مخاطر التعصب والكراهية التي خرجت بكرة القدم من إطارها الصحيح، وحولتها من وسيلة للترويح والمتعة في مضمار التنافس الشريف والروح الرياضية، إلى ساحة للتعصب والتنابز والحروب سالت معها الدماء النبيلة على البساط الأخضر، وكشفت عن صراع عربي رياضي.

على رغم أن غلاف الكتاب يبدو صادما؛ حيث يظهر الغلاف الشماريخ في الملاعب العربية بالتداخل مع سكين يقطع البساط الأخضر وتسيل منه الدماء، إلا أن السفير هاني خلاف مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية الأسبق وهو صاحب التقديم لهذا الكتاب، أوضح أن الغلاف عمل فني راق، وكونه صادما هدفه إيصال الرسالة وإبراز مخاوف الكاتب ودعوته كل الشرفاء في الوطن العربي من علماء ورجال دين ورياضيين وإعلاميين لتصويب الاتجاه في ملاعبنا العربية وبين الجماهير العربية.

بدأ مؤلف الكتاب محاولة للبحث في الجذور وأصول هذا التعصب البغيض في الملاعب العربية، متسائلا: لماذا الصراع؟ وفي الفصل الثاني للكتاب يقول محمود: "حاولت استكشاف سمات الشخصية العربية ووجدتني مدفوعا للبحث عن إجابة لسؤال ملح وهو: لماذا يبدو التعصب عند العرب أمرا حتميا ينال هذه الأهمية، ويحدث هذه الضجة، على رغم أنهم من أصل واحد ويتحدثون بلسان واحد وتاريخ واحد، بينما الأمم الأخرى لا يتعصبون؟

وفي حديثه عن الصراع العربي الرياضي أعطى المؤلف نماذج تاريخية بما تحويه الشخصية العربية من قبلية وبداوة تدفعها لهذه السلوكيات؛ التي نراها في الملاعب، وقد اشتهر العرب بحروبهم القبلية على غرار البسوس وداحس والغبراء، وفي المقابل أعطى الكاتب نماذج جيدة لما يكون عليه العرب حال وحدتهم؛ مثل يوم ذي قار وحرب أكتوبر 1973م، ناهيك عن ما جاء به الإسلام من تعاليم، ولكن كل ذلك انتهى إلى ما نراه حاليا، كما عرج الكاتب في فصول كتابه على نماذج لبطولات كرة القدم المحلية داخل الدول العربية، وعلى المستوى الإقليمي العربي كالدورات العربية وكأس الخليج، وما تشهده هذه البطولات من خلافات وأحداث؛ حيث نرى أن كل صراع سياسي سينعكس بدوره على الشأن الرياضي، ويتحدث الكاتب في الكتاب أيضا عن الدين والتعصب وعن مصر والعرب، راصدا التجربة السيئة التي دارت بين مصر والجزائر مؤخرا.

تعليقا على ما حدث هو الفصل الذي يختم به الأستاذ أشرف محمود كتابه، يرصد من خلاله المحاولات التي قام بها من تهدئة وتصويب للمسار خلال أزمة مصر والجزائر الكروية الأخيرة، مشيدا بالتجربة المستنيرة التي يقدمها برنامج "صدى الملاعبمعتبرا أن الأستاذ مصطفى الأغا أحد النماذج الإعلامية الناضجة الواعية التي ساهمت من خلال رسالتها الإعلامية الرياضية في نبذ مشاعر التعصب والكراهية، التي سادت بعض الملاعب العربية.. وأكد أنه ككاتب وإعلامي حاول دق ناقوس الخطر حول ما يجري في الملاعب العربية، وهو نفس المنهج الذي يعتمده برنامج "صدى الملاعب" كنافذة موضوعية للرياضة العربية والعالمية.