EN
  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2011

"الأخضر" في مهمة استعادة البريق الأسيوي

أحلام الجماهير السعودية تراودهم في أمم أسيا

أحلام الجماهير السعودية تراودهم في أمم أسيا

رغم تأخر بداية مشاركات المنتخب السعودي لكرة القدم في بطولات كأس أسيا لكرة القدم حتى البطولة الثامنة التي استضافتها سنغافورة عام 1984؛ نجح الفريق في الوصول إلى المباراة النهائية في ست من البطولات السبع التي شارك فيها حتى الآن.

  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2011

"الأخضر" في مهمة استعادة البريق الأسيوي

رغم تأخر بداية مشاركات المنتخب السعودي لكرة القدم في بطولات كأس أسيا لكرة القدم حتى البطولة الثامنة التي استضافتها سنغافورة عام 1984؛ نجح الفريق في الوصول إلى المباراة النهائية في ست من البطولات السبع التي شارك فيها حتى الآن.

وعندما يخوض المنتخب السعودي بطولة كأس أسيا الخامسة عشرة التي تستضيفها قطر من 7 إلى 29 يناير/كانون الثاني الحالي؛ سيكون هدف الفريق هو الفوز باللقب لتعويض إخفاقه في بلوغ نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

وغاب المنتخب السعودي الملقب بـ"الأخضر" عن نهائيات المونديال للمرة الأولى منذ بطولة عام 1994 التي شهدت المشاركة الأولى من بين أربع مشاركات متتالية للفريق في البطولة العالمية، لكنه نجح في الظهور بمستواه المعهود في الشهور القليلة الماضية وشق طريقه بلاعبي الصف الثاني نحو المباراة النهائية في بطولة كأس الخليج الماضية "خليجي 20" التي اختتمت فعالياتها باليمن.

ولم يعد أمام "الأخضر" سوى المنافسة بقوة على لقب بطولة كأس أسيا 2011 في قطر من أجل تعويض جماهيره عن الإخفاق في تصفيات المونديال.

وفرض "الأخضر" نفسه على قائمة أكثر الفرق نجاحًا في بطولات كأس أسيا؛ لأنه الوحيد الذي وصل إلى المباراة النهائية ست مرات حتى الآن؛ كان آخرها في البطولة الماضية عام 2007. وتوج "الأخضر" بلقب كأس أسيا ثلاث مرات: 1984 و1988 و1966، كما فاز بالمركز الثاني في البطولة عام 1992 و2000 و2007، بينما عانده الحظ في بطولة 2004 وخرج من دور المجموعات.

ويتقاسم المنتخب السعودي مع نظيريه الإيراني والياباني، الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب الأسيوي برصيد ثلاثة ألقاب لكل منهم.

وتأهل "الأخضر" لكأس أسيا 2011 تلقائيًّا دون خوض التصفيات، بعد وصوله المباراة النهائية للبطولة الماضية، عندما خسر أمام نظيره العراقي الذي توج باللقب القاري للمرة الأولى في تاريخه.

ويأمل مشجعو المنتخب السعودي أن يعوضهم الفريق عن السنوات الماضية التي فشل خلالها في إحراز أي لقب، رغم نجاحه الفائق في حقبة التسعينيات من القرن الماضي؛ لذلك فإن جماهير "الأخضر" لن تقبل من فريقها إلا العودة بكأس البطولة القارية من الدوحة في نهاية الشهر الحالي.

وأوقعت القرعة المنتخب السعودي في مجموعة "السهل الممتنع"؛ حيث يمتلك الفريق فرصة رائعة في التأهل من المجموعة الثانية لدور الثمانية بشرط استغلاله فارق الخبرة الذي يتفوق به على نظيريه الأردني والسوري، بينما ستكون العقبة الكبرى في مواجهة "الأخضر" بهذه المجموعة هي المنتخب الياباني الذي سبق له أن أحرز لقب البطولة ثلاث مرات أيضًا؛ كان منها مرتان على حساب "الأخضر"؛ حين تغلب على أبناء السعودية في نهائي البطولة عامي 1992 و2000.

كما تشعر الجماهير بالقلق من المدرب البرتغالي جوزيه بيسيرو المدير الفني للمنتخب السعودي الذي لم يحقق أي نجاح ملموس حتى الآن على مدار مسيرته مع الفريق؛ علمًا أنه تولى قيادة "الأخضر" في مرحلة متأخرة من تصفيات مونديال 2010، لكنه فشل في التأهل للنهائيات رغم فوزه على المنتخب الإيراني في عقر داره خلال أول مباراة يقود فيها الفريق،كما فشل بيسيرو في قيادة المنتخب السعودي إلى اللقب الخليجي الأخير؛ نظرًا لمشاركته في البطولة بلاعبي الصف الثاني الذين سقطوا في النهائي أمام "الأزرق" الكويتي.

لذلك، تمثل كأس أسيا 2011 في قطر الفرصة الأخيرة لبيسيرو التي يستطيع من خلالها الحفاظ على منصبه، أو حزم أمتعته وترك الفرصة لمدرب آخر.

وما يضاعف الآمال المعلقة على الفريق هذه المرة أن بيسيرو يمتلك العديد من اللاعبين الأساسيين والبدلاء القادرين على العودة بكأس البطولة؛ في مقدمتهم المهاجم الخطير ياسر القحطاني، وشريكه في الهجوم نايف هزازي، بالإضافة إلى أسامة هوساوي، وتيسير الجاسم، ومحمد الشلهوب، وأسامة المولد.