EN
  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2010

فقراء ينسون معاناتهم ويشجعون " البافانا بافانا" "أصداء العالم" تخترق كواليس المونديال في أخطر مناطق جنوب إفريقيا

اخترقت بعثة (أصداء العالم) على MBC1 كواليس مونديال 2010 في أخطر مناطق جنوب إفريقيا، حيث رصدت تفاعل الفقراء السود مع مباريات منتخبهم الوطني.

  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2010

فقراء ينسون معاناتهم ويشجعون " البافانا بافانا" "أصداء العالم" تخترق كواليس المونديال في أخطر مناطق جنوب إفريقيا

اخترقت بعثة (أصداء العالم) على MBC1 كواليس مونديال 2010 في أخطر مناطق جنوب إفريقيا، حيث رصدت تفاعل الفقراء السود مع مباريات منتخبهم الوطني.

وقال عمار علي مراسل أصداء العالم: "تجولت كاميراتنا في مناطق السود في جوهانسبرج التي يتحاشاها الجميع، فمشينا بين أزقّتهم التي بدت مقفرةمشيرا إلى أن هذه المنطقة تختلف عن كل المناطق الأخرى التي يتواجد فيها المال والبيض على حد سواء.

وأضاف أن الفقر لم يمنع السود من الاستمتاع بكأس العالم وتشجيع فريقهم الوطني.

ووصف المراسل حال الناس وهم ينتظرون مباراة منتخبهم الوطني قائلاً: لا مقاعد هنا، والكل يفترش الأرض لكي يشاهد كرة القدم، علماً بأن موعد مباراتهم مع الأوروجواي بعد سبع ساعات ونصف، لكنهم تواجدوا لكي يناصروا منتخباً واحداً وحّد الجميع، وإن كانت الفوارق على السطح طافية.

وقال إنه إذا كانت مناطق السود هي المنبع لكرة القدم، فإنها أيضاً مناطق لا تعرف الهدوء؛ إذ إنهم يعزفون ويرقصون كل عشر دقائق تمر قبل المباراة.

واعتبر المراسل أن سبب الرقص والعزف لكرة القدم أن السود الفقراء يريدون أن ينسوا ما وراء ظهورهم من فقر، ويفكرون بفوزٍ قد يجلب لهم الفرح سواء كان من قريب أو بعيد.

كانت جنوب إفريقيا قد تلقت هزيمة من أوروجواي في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الأولى بثلاثية نظيفة لدييجو فورلان (هدفانوألفارو بيريرا، ليرتفع رصيد أوروجواي إلى 4 نقاط، في حين تجمد رصيد البافانا بافانا عند نقطة يتيمة.