EN
  • تاريخ النشر: 01 مايو, 2010

على لقب كأس الجزائر يوم مشهود بين سطيف وشباب باتنة

قمة كبيرة بين سطيف وباتنة

قمة كبيرة بين سطيف وباتنة

أكد رفيق بخوش مراسل "صدى الملاعب" في الجزائر أن تذاكر مباراة وفاق سطيف وشباب باتنة نفذت كلها ولم تبق حتى تذكرة، لأن اللقاء سيكون واعد جداً بين الفريقين لم يلتقيا من قبل في هذه المنافسات، وإذا كان شباب باتنة يلعبها لثاني مرة فإنه سيواجه أحد الاختصاصيين بتتويجاته الست وألقابه القارية والوطنية والعربية التسع.

  • تاريخ النشر: 01 مايو, 2010

على لقب كأس الجزائر يوم مشهود بين سطيف وشباب باتنة

أكد رفيق بخوش مراسل "صدى الملاعب" في الجزائر أن تذاكر مباراة وفاق سطيف وشباب باتنة نفذت كلها ولم تبق حتى تذكرة، لأن اللقاء سيكون واعد جداً بين الفريقين لم يلتقيا من قبل في هذه المنافسات، وإذا كان شباب باتنة يلعبها لثاني مرة فإنه سيواجه أحد الاختصاصيين بتتويجاته الست وألقابه القارية والوطنية والعربية التسع.

وكشف بخوش عن أن الجمهور السطيفي غفير جداً ومعروف أنه يساند دائماً فريقه ويتنقل معه إلى أي ملعب يلعب فيه، وستكون المباراة تحديا لسطيف الساعي لملامسة الكأس لأول منذ أكثر من 13 سنة، ونفس التحدي يرفعه شباب باتنة الذي يعول على دخول التاريخ للحصول على هذه الكأس، ولكن هناك الكثير من التعب يعانيه وفاق سطيف، سيدخل هذه المنافسة بحذر نتيجة التراكمات التي لحقته بسبب مقابلات الدوري الوطني التي لعبها هذه الأيام.

أما بالنسبة لشباب باتنة فإنه استطاع أن يهزم أكبر الأندية الجزائرية، اتحاد البليدة، اتحاد العاصمة خلال تأهله إلى النهائي وهو المؤشر الذي يعتبره الكثير من المحللين الرياضيين أنه لصالح شباب باتنة وممكن جداً أن يفوز بهذه الكأس.

وكشف بخوش عن أن سطيف المرشح الأوفر للفوز باللقب نظرا لخبرة لاعبين وعلى رأسهم خالد لموشيه، وكذلك عبد القادر العيفاوي الذي يحلم بتحقيق اللقب الثالث مع الوفاق، وكل هذه المعطيات التي يمتلكها الوفاق أكيد ستكون لصالحه، في المقابل سيعول شباب باتنة على العراقيين قيس وحيدر والمالي تراوري.

وفيما يلي تقرير "صدى الملاعب" عن اللقاء :

منذ الساعة التاسعة صباحاً ستكون أبواب ملعب خمسة جويليه مفتوحة لأنصار فريق وفاق سطيف وشباب باتنة بنهائي كأس الجزائر، حدث ينتظره كل جزائري وليس أبناء الكحلة والبيضا وليس لمناصري شباب باتنة، لعل هستيريا التذاكر التي نفذت أكبر دليل على ترقب الحدث، نظرياً يبدو الوفاق صاحب المرات الأكثر من غريمه بحصد اللقب الجزائري وضمه ليكون السابع له فيما لم يلامس شباب باتنة لمدة 78 عاماً، هذه الكأس وإن كان أعرق الأندية الجزائرية؛ حيث يعود تاريخ تأسيسهم إلى عام 1932، تاريخ طويل وإن صح التعبير تاريخ نضال طويل يدل عليه ألوان الفريق التي شملت الأحمر والأزرق والتي تعني لهم الكثير حيث عانى الفريق هذا من كثرة توقفه عن مسيرته الرياضية لما مرت به الجزائر من حروب تحرير وغيرها، الفريقان تواجها لمرة واحدة فقط عام 76 من القرن الماضي أسفرت عن فوز الكحلا والبيضا بهدف للا شيء، لكن الحال هنا مختلف عن التاريخ ذاك إذ يعد 2010 عام الدقيقة الأخيرة أي اللعب حتى النفس الأخير وليس كزمان السبعينيات الذي يقتل بمجرد دخول هدف، وما دمنا نتحدث عن الأعوام والسنين فإن قصة الوفاق تقول بأن فريقهم لا ينهزم بأي نهائي يصل إليه مهما كان الفريق المقابل قوياً أو على شأنه كما تعود أول كأس حصلوا عليها إلى عام 1963 وآخر كأس كانت عام 1998، ويوم غد سيكون حافلاً لكلا الاثنين وعالم الغيب وحده من يعرف لمن ستتبسم هذه الكأس، عمار علي، صدى الملاعب.