EN
  • تاريخ النشر: 01 مايو, 2012

يوم أسود للكرة السودانية!!

sport article

sport article

يستحق يوم أمس الأول الأحد أن نسميه بالأسود فى تاريخ كرة القدم السودانية حيث جاءت نتائج فرقنا الأربعة التى تمثل البلاد فى بطولتى أفريقيا (الأندية الأبطال والكونفدرالية) غاية السوء وبات خروج كل منها هو الوارد والمتوقع والأقرب برغم أن كرة القدم لا تعرف الثبات وأبواب الإحتمالات فيها مفتوح.

  • تاريخ النشر: 01 مايو, 2012

يوم أسود للكرة السودانية!!

(مجذوب حميدة) بالنسبة للهلال فنرى أن مهمته لا تقل صعوبة عن الأهلى والأمل خصوصا أنه فشل فى إستغلال الظروف المساعدة وخرج بنتيجة تعادلية تعتبر بكل المقاييس إيجابية لخصمه الجزائرى وخسارة على الهلال والذى سيؤدى مباراة الرد هناك ومعروف عن الجزائريين إجادتهم لكيفية استغلال وتطويع الظروف لصالحهم فضلا عن شراستهم عندما يلعبون فى أرضهم فموقف الهلال صعب وبالمقابل فإن فرصة منافسه كبيرة فى التأهل ويكفى أن نشير إلى أن أى فوز يحققه فريق الشلف سيصعد به لدور الثمانية وحتى وإن أنهى المباراة بالتعادل السلبي سيتأهل وقياسا على مستوى الفريق الجزائرى الذى أظهره أمس الاول فقد وضح أنه فريق ( أكثر من عادى ) وليس فيه موضع قوة يذكر وإن خرج متعادلا فهذا ليس لأنه جيد بل لأن الهلال كان ضعيفا جدا ومفككا وإفتقد أداؤه للتنظيم وإتسم بالعشوائية والإجتهاد والفردية وبرغم أن حكم المباراة ( لم يقصر مع الهلال ) وقدم كلما بوسعه من مساعدات وجامله كثيرا بتقاضيه عن حالات عديدة وحرصه على إحتساب أى حالة إلتحام لصالح الهلال وفى الوقت نفسه مارس ضغطا واضحا على الفريق الضيف إلا أن ذلك لم يسفر عن شئ

مؤكد أن الهلال سيواجه ظروفا صعبة وخصما شرسا يختلف تماما عن الذى لعب معه أمس الأول ( فالجزائرى فى الجزائر) له شكل آخر ( شراسة - عنف - قوة فهم فى بلادهم كالدبابين والإنتحاريين ومن الصعوبة النيل منهم فى أرضهم، والذى يجب أن يعرفه الهلال هو أن اللقاء الثانى و الحاسم سيقام على ملعب مغطى بالنجيل الإصطناعى ومعروف عن الجزائريين أنهم يجيدون اللعب على مثل هذه الميادين وفى الوقت نفسه فإن لاعبينا لا يعرفون التعامل مع الكرة فى هذه الملاعب مما يضاعف من قسوة مهمة الهلال هناك.

وعن نتيجة ومهمة المريخ يطول الحديث وبداية نثبت على أن النتيجة التى خرج بها المريخ فى لوممباشى وبرغم أنها خسارة ( إلا أنها تعتبر هى الأفضل من بين كافة النتائج الثلاثة الأخرى ) ويجب مراعاة تصنيف ووضعية وقوة الخصوم ، قد لا أكون مخطئا إن قلت أن كثيرا من المريخاب ( وأنا منهم ) يرون أن النتيجة التى خرج بها المريخ تعتبر إيجابية بل هناك من يراها نصرا قياسا على الإرهاصات وحجم التخوفات والألاعيب التى يمارسها مازيمبى وطريقة تعامله مع الخصوم ونتائجه فى أرضه وقوته وشهرته والضجة التى يثيرها البعض حوله هنا غير ذلك فإن مهمة المريخ فى تجاوز هذا الفريق قد تكون صعبة ولكنها ليست مستحيلة بل أن المتوقع هو أن يقصى المريخ مازيمبى ( وهذا ما سيحدث بإذنه تعالى فالإستراتيجية والهدف هو إقصاء مازيمبى والفوز عليه بأكثر من نتيجة لوممباشى وليس مهما كيف - فهذا شأننا ويعنينا نحن فقط وقادرون على تحقيقه - فالاكثر أهمية عندنا هو أن يتأهل المريخ لدور الثمانية )

مازيمبى أصبح مكشوفا للمريخ بعد أن ذابت المساحيق التى رسمها البعض حوله وهنا لابد من الإشارة إلى حقيقة وهى أن حديث أعداء المريخ عن مازيمبى ومحاولات تكبيرهم له وتصويره وكأنه الفريق الخارق الذى لا يهزم و يفوز بالخمسات والستات فهذا الإعتقاد الخاطئ هو الذى أضر بالكنغولى لأنه منح المريخ دافعا إضافيا وكانت النتيجة التى رآها كل من شاهد المباراة والتى أبلى خلالها نجوم المريخ بلاء حسنا وأستطاعوا أن يفرضوا وجودهم ويكشفوا حقيقة مازيمبى ويكذبوا الشائعات حوله ويخرجوا بنتيجة أقل بكثير من التى كان يتوقعها ويتمناها وينتظرها أعداء الأحمر.