EN
  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2011

وليد عبد الله: عشت في كأس أسيا أسوأ أيام حياتي

اعترف وليد عبد الله حارس مرمى الشباب والمنتخب السعودي، بأنه عاش خلال كأس أسيا 2007م في قطر أسوأ أيام حياته، بعدما عانى من أحزان مزدوجة نتيجة خروج المنتخب السعودي من الدور الأول، دون أي فوز، وكذلك وفاة ابنته خلال أيام البطولة، وهو بعيد عنها يؤدي مهمة وطنية.

اعترف وليد عبد الله حارس مرمى الشباب والمنتخب السعودي، بأنه عاش خلال كأس أسيا 2007م في قطر أسوأ أيام حياته، بعدما عانى من أحزان مزدوجة نتيجة خروج المنتخب السعودي من الدور الأول، دون أي فوز، وكذلك وفاة ابنته خلال أيام البطولة، وهو بعيد عنها يؤدي مهمة وطنية.

وفي لقاء مع الزميلة دانا صملاجي قال وليد: إنه تعرض للإغماء من شدة الفرح في كأس أسيا 2007م، بعد فوز الأخضر على اليابان، وصعوده إلى المباراة النهائية؛ حيث قرر الأمير نواف بن فيصل وقتها مضاعفة مكافأة اللاعبين، وحصلوا على سيارات فلم يتحمل الفرح وأغشي عليه.

وليد المعروف في الوسط الكروي بحبه للمقالب حكى عن واقعة طريفة له مع زميله عبد العزيز السعران، "كان مخلي سيارته شغالة فأخذتها أنا وخليتها عندي يومين في الجراج، وهو قاعد يدور وبلغ الشرطة، وبعدين اتضح أنها معي وهو يوم شاف الموقف هذا قعد أسبوع ما يكلمني عشان كدة، وصار ما عاد يخلي سيارته في النادي شغالة".

وردا على سؤال عما إذا كان يعتبر نفسه شخصا حساسا قال الحارس الدولي السعودي: "طبيعي كل واحد في البشر يكون حساس، وكل واحد له ردة فعل مختلفة، وردة فعلي بعد مباراة الأردن في كأس أسيا 2011م التي كانت أسوأ مباراة لي، ووقتها حسيت بحرقة الغضب اللي خلت يمكن دموعي تنزل".