EN
  • تاريخ النشر: 09 أغسطس, 2010

صدى يتابع اللقاء مع الصفاقسي وفاق سطيف يكرم روراوه ويتوج بطلا لأندية شمال إفريقيا

رصد برنامج صدى الملاعب تكريمَ عبد الحكيم سرار -رئيس نادي وفاق سطيف- لرئيس الاتحاد الجزائري محمد روراوه قبل مباراة سوبر أندية شمال إفريقيا بين الصفاقسي التونسي والوفاق، والتي حسمها أصحاب الأرض بهدف نظيف.

  • تاريخ النشر: 09 أغسطس, 2010

صدى يتابع اللقاء مع الصفاقسي وفاق سطيف يكرم روراوه ويتوج بطلا لأندية شمال إفريقيا

رصد برنامج صدى الملاعب تكريمَ عبد الحكيم سرار -رئيس نادي وفاق سطيف- لرئيس الاتحاد الجزائري محمد روراوه قبل مباراة سوبر أندية شمال إفريقيا بين الصفاقسي التونسي والوفاق، والتي حسمها أصحاب الأرض بهدف نظيف.

عمار علي: كأس السوبر تجمع بين من فاز بكأس شمال إفريقيا للأندية الفائزة بالكأس وهو الصفاقسي التونسي، وبين الوفاق سطيف الجزائرى صاحب الأرض والحاصل على كأس الأندية الفائزة بالدوري لشمال إفريقيا، والاثنان يحلمان بالكأس "لحاجة في نفس يعقوب"؛ حيث مبتغى أبناء الفوارة الدعم المعنوي بدوري أبطال إفريقيا، والصفاقسي ينوي تعويض مواسمه التي خرج بها من المولد بغير حمص محليا وإفريقيا.

ومكيال الميزان لم يرشح كفة على غيرها؛ حيث الأداء متوازن وليس بصاحب تهديد صريح نقول عليه خطرا من كلا الطرفين، واذا انتظرت أداء يليق باسم الكبيرين فإني لم أجد اسميهما خلال الشوط الأول؛ حيث الكرات ليس لها عنوان تحت خط يقول ليس للتسجيل أبدا، وأول شيء كان يوحي بوجود أهداف هو عند الدقيقة 30 عبر لاعبي الفوارة، لكن الحارس أسرع وأبرع.

والكلام عند الحراس يبقى ما دام المهاجمون غير موجودين، وشاوشي يخطئ أمام جزاء كاد بعدها أن يتلقى الهدف الأول، لكن حظه وقف عند البطاقة الصفراء ونهاية من دون فاكهة انتظرتها الجماهير بهذه الأمسية.

والشوط الثاني يدخل بأجواء الحر التي نراها بكل دولنا العربية، وبدأنا نرى الكرة تدور بمنطقة الخطر، وأحسست أن الدم رجع إلى وجوه الجماهير من قوة الهجمات التي حركت الميدان والمدرجات، أما تألق الحارس التونسي سليم الرباعي فكان بشكل ملفت للنظر؛ حيث تكفل بكل هجمة راقبها الدفاع أو كان غافلا عنها، والوفاق هو الأقرب للتسجيل، والدخان قد خرج من الأجواء والصفاقسي أصبح تحت رحمة الكرات الضائعة التي تفنن فيها لاعبو الوفاق.

ولو سألوني كم مباراة تابعت لقلت اثنتين، واحدة في شوط المباراة الأول، والثانية مختلفة تماما بالشوط الثاني، واللعب يستمر، وأنا وصلت معكم إلى الحد هذا، وتتبقى دقائق على صافرة النهاية وسوف تسمعون بالنتيجة على لسان من عاد من الجزائر منذ ساعات فقط.

وأعلن مصطفى الأغا عن هدف الفوز القاتل الذي أحرزه حيماني مهاجم الوفاق ليهدي فريقه لقبا معنويا هاما قبل العودة إلى معمعة دوري أبطال إفريقا.