EN
  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2010

وداع حزين للسامبا على يد الطاحونة.. وجيان يطيح بأحلام غانا

تقديم: مصطفي الأغا، الضيف : محمد حمادة، ماجد التويجري، تاريخ الحلقة: 2 يوليو/تموز

تقديم: مصطفي الأغا، الضيف : محمد حمادة، ماجد التويجري، تاريخ الحلقة: 2 يوليو/تموز

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة أصداء العالم سينطلق وكالعادة بالعناوين:
-أجواء ما قبل المواجهة البرازيلية الهولندية من قلب الحدث ومن دبي
-بطل العالم خمس مرات خرج في ربع ساعة وهولندا تبحث عن أول ألقابها العالمية

  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2010

وداع حزين للسامبا على يد الطاحونة.. وجيان يطيح بأحلام غانا

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة أصداء العالم سينطلق وكالعادة بالعناوين: -أجواء ما قبل المواجهة البرازيلية الهولندية من قلب الحدث ومن دبي -بطل العالم خمس مرات خرج في ربع ساعة وهولندا تبحث عن أول ألقابها العالمية -أجواء ما بعد السقوط البرازيلي والفرحة البرتقالية من بورت إليزابيث ومن دبي ودمشق -في مباراة غانا وأوروجواي الجنون اسمه كرة القدم -الأرجنتين أمل اللاتينيين المتبقي وإسبانيا تريد لقباً طال انتظاره -غسان جيلو أصغر معلقي جيله يطل عليكم عبر أصداء العالم -سوريا بعضها حزين على خروج البرازيل والبعض الآخر شمتان فيها والآخر هولندي والكرة بتتكلم عربي رغم غيابنا عن كأس العالم -كواليس العالم ملكات جمال للنحل والألمان يستعمرون جنوب إفريقيا -واليوم راح نعرف هوية الفائز رقم 21 بسيارة شيفروليه كروز مع أصداء العالم وأينما كنتم السلام عليكم ورحمة الله هذه تحية مني أنا مصطفى الأغا ونلتقيكم كل يوم عبر الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل، ودايماً بقول الله يعين اللي ما بيحبوني، الشاشة هي ما في غيرها MBC والبرنامج ما في غيره أصداء العالم، عيون العالم طول النهار ع الجزيرة على المباريات، وآخر الليل عندنا هون نتابع أصداء كأس العالم من قلب الحدث ومن كل الدول العربية وحتى دول العالم لحتى نجيب لكم آخر الأخبار، وأيضاً هذا البرنامج يقدم جوائز هي الأضخم حتى الآن، برمضان في واحد مثله مع زميلنا محمد الشهري، بس هلا معنا، نحنا السباقين، جوائز هي الأضخم في تاريخ البرامج، الرياضية وغير الرياضية، كل يوم سيارة شيفروليه كروز هذي اللي طلعت على الشاشة إلكم، بس تبعتولنا اسم المنتخب اللي بتشجعوه وشاركوا معنا وفالكم طيب، طبعاً على موقعنا على الإنترنت www.mbc.net/sada فيكم تتواصلوا معنا، في هناك لعبة مثيرة جداً تبع كاسترول، فيكم تتوقعوا نتائج المباريات، في شغلات كتير حلوة، فيكم تشتغلوا ببعض، بعض الناس شمتوا فيي، أو فيهم يواسوا بعض، وفي لعبة تانية فيكم تفوزوا فيها بأربعين ألف ريال، إذن أصداء العالم يبدأ [فاصل] مصطفى الأغا: إذن أعزاءنا المشاهدين اليوم عندنا ضيفين عزيزين غاليين، بنرحب بالجاي جديد أول شي، حبيبنا أبو تركي ماجد التويجري مراسلنا في السعودية، أهلا وسهلا فيك أبو تركي، منور ماجد التويجري: أهلا وسهلا أبو كرم مصطفى الأغا: وحبيبنا محمد حمادة معلق قنوات أوربت أهلا وسهلا فيك معنا محمد حمادة: شكراً أبو كرم، كيف الحال مصطفى الأغا: مسودها اليوم ومبيضها ماجد، امبارح شفته ها ماجد محمد حمادة: إي صار لنا زمان ما شفناه ماجد ماجد التويجري: أنا ابو كرم عن جد أتشرف، الأستاذ محمد من ضمن الناس اللي علمونا في العالم العربي الكلمة، أتكلم جد ومن غير مجاملة، فأنا أتشرف جداً إني أكون جالس معاه مصطفى الأغا: اليوم كان بيعمل حوارات فجاب سيرتك ضمن المحللين ونسي البقية، علي الزين وفهد خميس محمد حمادة: شكراً ماجد مصطفى الأغا: لا بس محمد لأنه فعلاً من طوع الكلمة محمد حمادة: الله يخليلي إياك يعني، أنا بعتذر عن اللي حصل امبارح، كان شيء أقوى مني بكتير الحقيقة مصطفى الأغا: والله جاري اليوم كان عم بيصلي معي الفجر اسمه عادل خوجة كان لاعب منتخب مصر بكرة اليد، شاب طول بعرض ما شا الله عليه، وبنته بتشتغل عندنا في العربية، قالي أنا أول ما شفت التقرير إنه أطفال والله يعافيهم، قالي كمان أنا اتأثرت، فقالي إنه لما قلت حفيده أغلى من ولده محمد حمادة: ما تبكيني مرة تانية، بلش بالبرنامج هلا مصطفى الأغا: أهلا أبو تركي، منور ماجد التويجري: أهلا وسهلا أبو كرم، أنا الصراحة مبسوط، هذي السيارة كنت أفكر كيف تطلع هذي، واكتشفت اليوم محمد حمادة: اسمح لي أبو كرم كمان أقول إنه بتشرف أنا بوجودي مع الأخ ماجد لأنه بالفعل هذي التقارير التي كان يعدها أينما حل سواء في مباريات الدوري السعودي والمسابقات السعودية أو خارج السعودية بالفعل يرفع له القبعة في التقارير مصطفى الأغا: أبو تركي ما في منه ماجد التويجري: تسلم الله يخليك مصطفى الأغا: اليوم بدأ الدور ربع النهائي وانتهت مسيرة منتخبين جديدين في كأس العالم صيفوا، البداية كانت مع المواجهة المرتقبة بين البرازيل وهولندا وهي ثأرية بكل المقاييس، والمواجهة الثانية تابعتها كل إفريقيا ويدها على قلبها بين غانا وأوروجواي، نبدأ بأجواء ما قبل مباراة البرازيل وهولندا من بورت إليزابيث بجنوب إفريقيا ومن دبي بصحبة فريق أصداء العالم راضية الصلاح وعبد المجيد زيتون من جنوب إفريقيا، رزان إسحاق والمصور ورد من دبي [من جنوب إفريقيا] -I can go to the final here in the stadium راضية الصلاح: انت لابس أصفر -البرازيل راضية الصلاح: وانت راح تشجع هولندا اليوم؟ -أكيد طبعاً راضية الصلاح: يعني راح تجلسوا مع بعض؟ -إي مع بعض عشان بعد المباراة نتعارك راضية الصلاح: برأيك مين راح يفوز -البرازيل -طبعاً هولندا لأن بينا ثأر قديم من 98 راح نرجع ها السنة راضية الصلاح: عندنا تونسي ثاني ويش تشجع انت؟ غانا -لازم الفريق الوحيد من إفريقيا ولازم نشجعه -I can’t say we are going to win because it will be very tough -I think brazil is going home -orange will win of course [من دبي] رزان: ممكن تقولولنا انتو حالياً مين عم بتشجعوا -أكيد أكيد نحنا مع مصطفى الأغا بنشجع البرازيل رزان: كيف بتعرف مصطفى مع البرازيل -روحه ودمه برازيلية وأنا ببعت له سلام حار حار وبقوله الله يعينك إذا صار شي بالمباراة يا مصطفى، الله يخليك أعصابك لأنه بدنا نشوفك على MBC -والله توقعي اليوم هولندا حتفوز لأنه بالنسبة لكأس العالم هذا مليء بالمفاجآت، فرق قوية نزلت وفرق كتير ضعيفة عم تصعد، يعني هولندا ممكن إنه يصعد ويحقق شي -go brazil please win -I am supporting holand رزان: who you think is going to win -brazil -no chance, holand مصطفى الأغا: إذن قاعدين، فازوا خسروا نحنا قاعدين، اللقاء اللي تابعته الكرة الأرضية بين البرازيل اللي يبدو لي وضبت أغراضها للرحيل أمام هولندا اللي بقيت في جنوب إفريقيا، مع واحد من كارهي البرازيل ويجاهر بكرهه للبرازيل رغم إنه هو أخي الصغير، أحمد الأغا [مقطع من مباراة البرازيل وهولندا] أحمد الأغا: أطلقنا على لقاء ألمانيا وإنجلترا أم المعارك لقاء مصارعي الثيران إسبانيا والبرتغال الأجمل والأمتع لكن هذا كان قبل لقاء السامبا البرازيلية بطواحين أوروبا الهولندية، فملايين العيون توجهت نحو ملعب نيلسون مانديلا الذي كان شاهداً على موقعة هي الأطحن فبدأت على المدرجات لتنزل إلى الملعب بهدف أول ملغى للبرازيل عبر روبينهو بداعي التسلل، صدمة الهدف أثرت بشكل كبير بالهولندي فشلت تفكيره وحتى حركته ليستغل روبينهو مرة ثانية نقطة الضعف والثغرة التي لم تسد لتتلقى الطاحونة أسوأ ما حصل لها بعشرة دقائق بهدف ولا أروع وبتمريرة أجمل من الهدف من ميلو الذي كان كارثة برازيلية سنأتي على ذكرها مع مجريات الهولندي الذي رتب أوراقه سريعاً وأعاد التركيز الذي افتقده ليرد بالمطلوب، وهذا ما عجل من أمر البرازيلي بأنه يجب أن يعمق الفارق حتى يكسر ثاني ذراع للطاحونة التي لن تعمل إلا بكامل أذرعتها، سانتوس اقترب لكن كرته علت العارضة فيما تسديدة كاكا كادت أن تفتح المرمى الهولندي على مصراعيه لكن مارتين أبدع بردها، وليزيد الثقة عند اللاعبين وليرسل شنايدر صاروخاً أرضياً أعلن به بأنهم عائدون ولن يبرحوا المكان حتى النصر، خليل جلال الغامدي الحكم السعودي كان حاضراً أيضاً وكما هدأ مارادونا من قبل هدأ دونجا الذي اعترض كثيراً على الحكم الياباني، الاستراحة كانت كالسحر الذي أخذ مفعولاً بعد شوط أول للهولندي بمساعدة النيران الصديقة التي قلبت ليست الطاولة فقط بل كل شيء عن طريق الخطأ هنا بدأت ماكينات الطواحين بالعمل بشكل خارق لم نشهده من قبل لتظهر العملاق الذي لا يرحم وكأن حجم البرازيلي صغر، فلم نشهد سوى كرة كاكا من البرازيلي مرة ثانية وكل شيء من الهولندي بالإمتاع والإقناع إلى التركيز والدفاع والتنظيم والاستبسال الذي أطلق العنان لرأسية شنايدر بالهدف الثاني، ولتكتمل القصة البرازيلية بخطأ ميلو الذي قتل أي أمل بالعودة ببطاقة حمراء وضب بها أغراضه والفريق كأول الخارجين من هذا الدور فأعاد الذكريات الحزينة لـ74 بلونهم الأزرق أيضاً والذي كان شؤماً عليهم عندما خسروا بهدفين من هولندا مع بطاقة حمراء كحال يومهم هذا بأول مرة يرتدون الأزرق فيها ويخسرون بنفس السيناريو بهدفين وحالة طرد، فيما أعلنت الطواحين عن نفسها بقوة وأنها مستعدة لطحن كل من يقف بطريقها ولتكون أول متأهل لدور النصف نهائي وليفوز مارفيك على دونجا الذي قتل المتعة البرازيلية فلا عزاء للخاسر والأفضل من كسب، أحمد الأغا، أصداء العالم مصطفى الأغا: أول مرة بقولها بكأس العالم من يوم بلشت، ألف مليون ترليون تزليون مبروك لهولندا ومثلهن هارد لك للبرازيل، وهذه الصفحة كلها بين شامتين ومواسين، حنقراها معظمها تهاني ما شا الله، ها أنت مبسوط ولا زعلان ماجد التويجري: أنا زعلان طبعاً، أبو كرم اتفاجأت اليوم أنا والزميل نايف كنا نتابع المباراة في مقهى في دبي، عادةً محبي البرازيل كثر يعني، اتفاجأت إنه بنسبة 90% من اللي كانوا موجودين يشجعون هولندا ضد البرازيل، أنا في تقديري دونجا اليوم خلاص شال الحقائب زي ما يقولوا وانتهت علاقته بتدريب المنتخب البرازيلي، أعتقد كان في على مدار الدورة حتى وإن مشت الأمور لكن على مدار الدورة كان في أخطاء، البرازيل ظهر تماماً في الشوط الأول، اختفى تماماً في الشوط الثاني، الهولنديين استغلوا كل الفرص اللي أتيحت، نقولهم زي ما قلت مبروك وهارد لك لمنتخبي ومنتخبك مصطفى الأغا: أيوه، محمد ميلو من قتل البرازيل أم دونجا من قتل البرازيل أم أن هولندا هي من قتلت البرازيل محمد حمادة: لا، البرازيل هي من قتلت البرازيل لأنه فرطت في فوز كان في متناولها، بأكثر من هدف في الشوط الأول ولكن يبدو أنه الهدف الباكر اللي سجله روبينيو أيضاً جعل اللاعبين يعتقدون بأنهم وضعوا الفوز في الجيب، في الشوط الثاني يحسب لهولندا أنها ضغطت في أعلى نقطة ممكنة، عملت pressing يعني يا قاتل يا مقتول، لا مجال للتعويض على الإطلاق مصطفى الأغا: لكن لو فريق عنده لياقة وعنده مهارة كان جاب جول من مرتدة محمد حمادة: حقول شيء معين، بس إنه يحسب لهولندا إنه ضغطت في أعلى نقطة ممكنة ولم تسجل بفضل لاعبيها ولكن بخطأ لا يغتفر من أفضل حارس مرمى في العالم خوليو سيزار، لذا نقول إنه مصطفى الأغا: خطأه ولا خطأ ميلو؟ يقوله يبعد، يحكي محمد حمادة: لا خطأ خوليو سيزار، وتأييداً لكلامك اليوم حتى بموقع جريدة ليكيب بالحرف بالعنوان الكبير إنه ما بيتكلموش مع بعض، لا قلب الدفاع ولا خوليو سيزار، كان يقوله لازم تبعد، المهم إنه ليش ضربت الكرة برأس ميلو من هون، لأنه هجم عليه خوليو سيزار وأخل بتوازنه فلم يتحكم بالكرة ودخلت خطأً، المهم إنه كانت القشة التي قصمت ظهر البعير وبعد 15 دقيقة أيضاً من ركلة ثابتة تم تسجيل هدف ثاني من هولندا، كنا نتوقع باستمرار مصطفى انتفاضة برازيلية ولكن هذا ما لم يحصل لأنه طرد ميلو مرة جديدة ولم يكن في الإمكان ماجد التويجري: هلا خلصوا حبايبك يا أبو كرم؟ هلا بكأس العالم في إلك حبايب ولا خلاص؟ مصطفى الأغا: هلا بندور أنا وياك على حبيب جديد ماجد التويجري: أنا ألماني مصطفى الأغا: لا يا زلمة، ألماني؟ لا لا محمد حمادة: هلا بدي أقول مصطفى إنه لماذا لم يتمكن البرازيليون من التعويض، عموماً هذا ما ينتقده النقاد ينتقدون كارلوس دونجا لأنه تشكيلة لاعبيه دفاعية أكثر منها هجومية، يعني تلات لاعبين ارتكاز في مباراة مصيرية وأنت متأخر بهدفين وما عندك لاعب وسط مهاجم مع كاكا في الأمام مع روبينيو ولويس فابيانو مصطفى الأغا: هذا الكلام بعت لي إياه الكابتن عبد الله غبران أحد نجوم الكويت في أيامها الحلوة، أي مدرب جبان لم يكسب كأس العالم كيف يلعب بثلاثة لاعبين محور، وماذا ترك للآخرين كما يتكلم الكابتن، بس ما عرفنا من الشامتين أم من المواسين، هلا نقرالكم شوية من الشامتين، الأخ عارف محمود إماراتي أرجنتيني هلكنا عم بيقول النداء الأخير للمنتخب البرازيلي رحلة رقم 2-1 يرجى التوجه للبوابة حالاً، آخر الشامتين علي الزين قال حجز لي سويت جنب الإنجليزي ماجد التويجري: بس فرق بين خروج الإنجليز وخروج البرازيل مصطفى الأغا: خروج مذل بس ماشي الحال، الأخ طارق الحماد زميلك وحبيبنا كمان من الشامتين، عبد اللطيف ملحم موقع كورة عم بيقول شجع الأرجنتين، فريق صدى الملاعب كلهم وأصداء العالم أحمد الأغا وعمار علي وسلام المناصير ودانا صملاجي ورزان إسحاق، ما ضل حدا، كلهم ضدي، ومين زميلنا محمد الملحم مش بس بعت رسالة واتصل شامتاً يعني يتأكد إنه وصلت الرسالة محمد حمادة: والأرجنتيني ما بعت لك؟ طلعت زكريا مصطفى الأغا: لا لسة ماجد التويجري: أبو كرم أنا معاك مصطفى الأغا: لحظة والنجمة ريم عبد الله كمان اتصلت شامتة، وجاري اللاعب المصري عادل خوجة، ومن المواسين النجم الكبير نبيل شعيل وولاده شعيل وعبد الله وعبد الوهاب، عم بيقولوا هلا نحنا أرجنتينيين، وإذا تذكر إنه قال البرازيل مش عاجبته وقال إنه ما راح تضل بالبطولة، خلينا نروح لفاصل أول من الإعلان، بعد الفاصل: أجواء ما بعد السقوط البرازيلي والفرحة البرتقالية من بورت إليزابيث ومن دبي ودمشق، وفي مباراة غانا وأوروجواي الجنون اسمه كرة القدم [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: هذه موسيقى من أحد الشامتين سلام المناصير عضو فريق أصداء العالم، ونذهب إلى شامت جديد ومشجع من مشجعي الأرجنتين من جوهانسبرج، معنا من هناك موفدنا إلى كأس العالم عمار علي، أعلام أردنية وقايمة القيامة عندك، شو عمار علي: مسا الخير مصطفى، أول شي أنا أشجع البرازيل مش أشجع الأرجنتين وجبتلك أنا مشجعي البرازيل، طبعاً بالرغم من خروج غانا وبالرغم من خروج البرازيل لكن نحنا اليوم سعيدين، سعيدين لسبب واحد، تشوف هاي الأعلام العربية، أعلام السعودية وعمان والأردن وفلسطين ومصر والجزائر أيضاً موجودة، معايا ممثل جامعة الدول العربية الأستاذ أشرف علي طبعاً هو فضل إنه يكون خلف الكواليس، أستاذ أشرف إيش لون تشوف هذا الجمع العربي وكنا نشاهد المباراة اليوم أشرف علي: التجمع العربي حاجة جميلة جداً لأنه الشباب العربي مشرف والرياضة المفروض بتجمعنا كلنا عمار علي: الحمد لله، وطبعاً مصطفى أكيد انت تريد تسألني عن المباريات لكن أني أحب أقولك إنه الشخص اللي جمعنا هنا الأخ ابو عبد العزيز عمر شخص من السعودية، استاء لخروج البرازيل لأن احنا نشجع البرازيل، لكن أبو عبد العزيز بالكبسة السعودية خلانا ننسى البرازيل وغانا أبو عبد العزيز: أهلين وسهلين عمار علي: أبو عبد العزيز، إيش لون تشوف الجمع هاي، احنا من الصبح لحد الآن أبو عبد العزيز: الجمع سعيد وكان بودنا الحقيقة منتخبنا لكن إن شا الله في المونديالات القادمة، ولا يفوتني إني أحيي مصطفى على هذا البرنامج عمار علي: ما شا الله غنيت لمصطفى أبو عبد العزيز: إي غنيت له قبل اللقاء ونغني له إن شا الله بعد اللقاء عمار علي: لا احنا نحب نسمع شي لمصطفى، إذا تشوف إنه رغم خروج البرازيل مصطفى الأغا: عمار انتو في بيت أخ سعودي، ولا وين انتو عمار علي: نعم بالظبط احنا في بريتوريا مصطفى الأغا: طيب الأردنيين والمصريين منين جبتوهم؟ عمار علي: هو الأخ السعودي لما جينا هنا مصطفى حب يسوي كبسة فقال الكبسة ما تنوكل إلا بجمعة، أني ظنيت هاي الجمعة إنه عشرة، ما شا الله طبعاً خلف الكاميرا كثير مصطفى، بس تعرف الكاميرا ما نقدر ناخذ أكتر من ها العدد، اللي انجمعوا ثلاثين، وفعلاً صارت كبسة بشر مو كبسة لحم، نستنا خسارة البرازيل، طبعاً معانا شخص صرف كل فلوسه على ملابس البرازيل، بكرة قرر يشتري الأرجنتين -وإذا بكرة انهزمت الأرجنتين بالليل على إسبانيا عمار علي: هادول الشباب من الأردن صار لهم 11 سنة ما شايفين أهلهم، ومعانا شباب من فلسطين من غزة طبعاً نتشرف إنه يكونوا معانا، الأخ -طارق دهمان، احنا أول شي بنشكر الإخوان بالسفارة السعودية وبنشكر MBC على حضورهم هون في جنوب إفريقيا واحنا بنشجع كل الأندية وتحية لأهل غزة مصطفى الأغا: عمار، اعملوا لنا هيصة لأنه حنقولكم شكراً، يلا، عمار نحنا ناترين منك تقرير بكرة إن شا الله عن هذي الجمعة والسفارة السعودية وبنقولك شكراً جزيلاً إلك، ع السريع محمد محمد حمادة: لما نسمع هاي الهتافات يعني صار بيتهيألي هناك منتخب يشارك في المونديال لم أسمع به من قبل، منتخب الجمهورية المصطفاوية مثلاً، شو وصلت شهرتك لهناك مصطفى الأغا: الحمد لله كلياتنا بأصداء العالم وصدى الملاعب أبو تركي ماجد التويجري: عمار مبدع، يعني كنا مع بعض في كاس الخليج في مسقط انبسطنا مع بعض كثير، اليوم يبدع عمار ويواصل إبداعه الصراحة، وأصبح محبوب في السعودية كثير، صرت أغار منه مصطفى الأغا: بنبقى مع أجواء الخروج البرازيلي الحزين بالنسبة إلي والسعيد بالنسبة لكثيرين، نذهب إلى بورت إليزابيث ودبي لنعرف أصداء هذا الخروج [من دبي] -I said from the beginning it will be 3-1 for Holland, they did only two goals we are happy with that and the next match will be easy and we will wait for argentina or germany رزان: who you think you will play with -I think argentina, I hope argentina because the deutch will never support the germans -brazil played very well the first half, but the second one was bad, so we have to wait for the next cup now [من جنوب إفريقيا] راضية الصلاح: انتو من الأردن صح؟ -من الأردن نعم راضية الصلاح: اليوم مين كنتو تشجعوا -احنا كنا نشجع اليوم البرازيل بس للأسف ما حالفنا الحظ وخسرنا اليوم راضية الصلاح: كان مين رجل المباراة اليوم -ما تابعتش مظبوط بس أظن كان كاكا أكتر إشي بيلعب مظبوط -I hate donga راضية الصلاح: ليش زعلان، والأرجنتينيين اليوم فرحانين -والله زعلان، أكيد لازم يفرحوا راضية الصلاح: تظن إنه راح يفوزوا على ألمانيا؟ -إن شا الله يا رب، بدي أمريكا اللاتينية تفوز راضية الصلاح: بس الأرجنتينيين بيكرهوا البرازيل -مش مشكلة احنا عرب بنحب بعض راضية الصلاح: المغرب معانا في كيب تاون، اليوم تابعتم مباراة البرازيل؟ -نعم الفرقة الهولندية فازت على البرازيل وفرحانين راضية الصلاح: انتو كنتو فرحانين لهولندا لأنه في نسبة مغاربة كتير في هولندا -نعم فرحانين لهولندا وهولندا فريق جيد مصطفى الأغا: المباراة الثانية ترقبها كل الضعفاء في العالم والعرب منهم ومعهم النجم الكبير نبيل شعيل الذي أعلن أنه غاني في كاس العالم، بعدما كان جزائرياً وكانت العقبة أمام الحلم الإفريقي أوروجوايانية، حمادي القردبو [مقطع من مباراة غانا وأوروجواي] حمادي القردبو: خلال المونديال الإفريقي افتقدنا كثيراً من الإثارة والتشويق، وخلال المونديال تفاجأ الكثيرون ببلوغ غانا وأوروجواي هذا الدور المتقدم، منتخبان فرضا كثيراً من الاحترام، منتخبان متكاملان دفاعاً وهجوماً وعزيمة وإصراراً وكل ما يحتاجه أي مدرب ليصنع منتخباً بطلاً قوياً، منتخبان قليلاً ما جاد بمثلهما تاريخ البلدين ومن سيتأهل سيستفيد من الفرصة التاريخية ومن سيودع سيكتفي بالفخر والاعتزاز وبالثقة في منتخب المستقبل، الأوروجواي أرادت الاستفادة من الخبرة فضغطت لكن ضغطها كان عقيماً وغانا انتظرت نصف ساعة قبل أن تكشر عن أنيابها وترد على الضغط بالضغط، مونتاري العائد إلى التشكيلة الأساسية وبدأ أن يصالح جماهيره فاستفاد من الكرة العجيبة وأطلقها مخادعة من مسافة 35 متراً ليعلن تقدم غانا مع نهاية الشوط الأول، المهارة الفردية لنجم إنتر ميلان أحدثت الفارق والمهارة الفردية لدييجو فورلاند نجم أتلتيكو مدريد أعادت المباراة إلى بدايتها مع حلول الدقيقة 55، تعادل عادل ومنتخبان يؤكدان أنهما يستحقان بلوغ ربع النهائي وأكثر، فرص بالجملة وحارسان متمكنان والأعصاب تشتد، انتظرنا طويلاً وكأنه كتب علينا المعاناة قبل أن نعرف اسم المتأهل، تعاطفت كثيراً مع غانا وأعجبت كثيراً بأداء الأوروجواياني والوقت القانوني لا يكفي للحسم، جاء الوقت الإضافي والروح القتالية للمنتخبين تتضاعف لكن كل شيء حضر إلا الأهداف غابت إلى أن قارب الوقت الإضافي الثاني على الانتهاء واقتربت غانا من الضربة القاضية لكن سواريز الهداف حرمهم الفرحة والتأهل ليصبح بطلاً وطنياً رغم خروجه بالورقة الحمراء، جيان أساموا سجل ركلة الجزاء من قبل لكنه أضاع الفرصة التاريخية وحكم على زملائه بالانتظار أكثر، نفسياً تأثر الغانيون لضياع الفرصة ومنطقياً أضحى الأوروجواياني أقرب للتأهل، وحارس أوروجواي يستأسد ويؤهل منتخب بلاده بعد مباراة دراماتيكية، الأوروجواي استحق التأهل وهو لن يكون خصماً سهلاً في النصف النهائي وغانا ودعت مرفوعة الرأس، حمادي القردبو، أصداء العالم مصطفى الأغا: بيقولوا ضربتين على الراس بيوم واحد بيوجعوا ماجد ما هيك ماجد التويجري: والله أبو كرم هذي أفضل مباراة، هذا رأيي، على الجانب الغاني مصطفى عندما يكون منتخب غانا للشباب هو بطل كأس العالم 2009، الناشئين بطل مرتين، تترجم غانا حتى وإن خسرت اليوم بركلات الترجيح، تترجم حقيقة العمل، وأتمنى من الاتحادات العربية قبل أي اتحاد إفريقي أن يستفيدوا، اليوم المنتخب الغاني كان عنده فرصة تاريخية ليحقق للمنتخبات الإفريقية ما لم يستطع أي منتخب أن يحققه لكن خسر، وفي المقابل مصطفى بالنسبة لتفاريز من يقود المنتخب الأوروجواياني أعتقد قدم درس أيضاً، أعطى اللاعبين ثقة حتى وأنت تسدد ركلات الترجيح عندما يعلن مدرب عن تشكيلته قبل 48 ساعة هذا يعطي اللاعب ثقة يعطي اللاعب ارتياح، شفنا الأداء في ركلات الترجيح حتى اللاعبين مبين مأثر عليهم مصطفى الأغا: شو قلتلكم قبل ما يشوط ماجد التويجري: انت اليوم ممكن أقول كذب المنجمون ولو صدقوا، انت اليوم قبل ما تنشاط ضربة الجزاء الخاصة بمنتخب غانا اللي في وقت قاتل جداً قلت حتضيع وضاعت مصطفى الأغا: وقلتلك حيخسروا ماجد التويجري: وخسروا، يلا مصطفى الأغا: روحوا الغانيين محمد حمادة: الحقيقة مصطفى أعتقد أنه الأكثر جنوناً وأشد جنوناً في تاريخ كأس العالم لأنه أنا شخصياً يمكن حضرت كتير مباريات تليفزيونية وغير تليفزيونية، للمرة الأولى أشهد حكم يجرؤ على احتساب ركلة جزاء في الثانية الأخيرة من الوقت بدل الضائع من الوقت الإضافي مصطفى الأغا: بس محمد شالها بإيده ماجد التويجري: باينة باينة محمد حمادة: ما أنا عم بقول مجنونة، إنه الإثارة بقيت حتى الثانية الأخيرة، واضح إنه ركلة جزاء مش هذا قصدي، إنه مجنونة المباراة حتى الثانية الأخيرة بقيت النتيجة تتلاعب من هنا وهناك، وأنت قلت تماماً عندما رد سواريز الكرة متعمداً بيده واحتسبت ضده ركلة جزاء قلت إنه الكرة لا تريد أن تدخل وستخسر غانا وهذا ما حصل، ما في داعي، السيناريو أبلغ من أي كلمة يمكن أن أقولها أو يقولها أي إنسان آخر، ولكن عندي كلمة أخيرة ربما يعرفها المشاهد وهي هدوء الأعصاب غير العادي لسباستيان أبريو الذي سدد بالقدم اليسرى الركلة الأخيرة، الركلة الأخيرة هذه ربما درس، درس ليش، لا يجرؤ أي لاعب على أن يركل الكرة بهذه الطريقة، هذه طريقة بالينكا، يعني تضرب الكرة وهي تتهادى كورقة الشجر داخل الشباك في المنتصف تماماً ولكن أنت تحسب تماماً إنه الحارس يتوجه إما إلى هنا أو إلى هناك، هذا ما فعله زيدان في مرمى إيطاليا في نهائي كاس العالم الأخيرة، وأبريو كان يحتاج إلى أعصاب غير عادية ليسدد هذه الركلة مصطفى الأغا: وغانا برة والبرازيل برة، وما في حدا أحسن من حدا، وبنروح لفاصل من الإعلان، بعد الفاصل: الأرجنتين أمل اللاتينيين المتبقي وإسبانيا تريد لقباً طال انتظاره، وغسان جيلو أصغر معلقي جيله يطل عليكم عبر أصداء العالم [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع أصداء العالم، هذا البرنامج الذي يحاول دائماً أن يكون على هواكم وعلى كيفكم وصداكم وأصداء كأس العالم، وكل يوم محبةً من مجموعة MBC إلكم هناك سيارة إلكم هدية، هذه السيارة اللي حتطلع شيفروليه كروز، هذي السيارة إلكم بس ابعتولنا اسم المنتخب اللي بتشجعوه، يمكن يسألوكم مين أحسن لاعب فيه، وتدخلوا السحب واركبوا السيارة والله وياكم [فاصل] مصطفى الأغا: أهلا وسهلا أبو تركي، قال متعوب عليه البرومو، عاجبه ماجد التويجري: حلو وجميل جداً مصطفى الأغا: والله انت اللي أحلى ماجد التويجري: الله يخليك تسلم مصطفى الأغا: يوم السبت راح نعرف طرفي المربع الذهبي الباقيين في كأس العالم 2010، الأرجنتين راح يلعب مع ألمانيا في أم المعارك وإن شا الله بتربح الأرجنتين، وإسبانيا بطلة أوروبا راح تلعب مع آخر اللاتينيين باراجواي، قراءة أرجنتينية ألمانية مع سلام المناصير سلام المناصير: الأرجنتين وألمانيا قصة تعود إلى الواجهة من جديد، مواجهة تعيد سيناريو اللقاءات السابقة بين المنتخبين اللاتيني والأوروبي، مباراة تكرر دور الثمانية في المونديال السابق، كلام كثير وتاريخ طويل يجمع الطرفين ولن تنفع التحليلات ولا التوقعات فالفريقان يملكان حظوظاً متساوية وهذا ما يجعل المواجهة حامية وتعد بالكثير والكثير، ستاد جرين بوينت في المدينة الساحرة كيب تاون كل الأنظار ستتجه وتراقب وتنفعل مع أبرز مواجهات المونديال الإفريقي لقاء الثأر والانتقام، المعسكران يتبادلان التصريحات النارية، الألمان القادمون من أعظم انتصار على حساب الإنجليز بدأوا بشن الحرب الكلامية، يواكيم لوف الذي كان مساعداً للمدرب قبل أربع سنوات حاول تخفيف الضغط على لاعبيه بقوله أن الأرجنتين الأقرب لخط الفوز، مارادونا الذي هزم المانشافت في نهائي المكسيك 86 اتهم الألمان بالتوتر وقال أنه يتمنى اللعب في هذه المباراة بالتحديد من أجل استرداد الكرامة والهيبة التي فقدت منه في مونديال إيطاليا قبل عشرين عاماً، الأرجنتين وصلت إلى دور الثمانية بعد فوزها في جميع مبارياتها الأربع الماضية، أما ألمانيا فقد حققت الانتصار في ثلاثة لقاءات مقابل خسارة أمام صربيا، لقاء السبت أو الـ19 بين المنتخبين، التاريخ يرجح كفة الأرجنتين بثمانية انتصارات مقابل خمسة تعادلات، فيما فازت ألمانيا في خمس مباريات، لجأ الفريقان إلى اوقات التمديد في مواجهة واحدة وكانت في 2006، ألمانيا تغلبت بفارق ركلات الترجيح، الأرجنتين أحرزت اللقب العالمي مرتين وألمانيا خطفت الكأس ثلاث مرات، عندما تواجه الطرفان في 86 لم يكن 16 لاعباً من التشكيلتين الحاليتين قد أبصروا النور بعد، تسعة من ألمانيا وسبعة من الأرجنتين، مدرب الأرجنتين مارادونا واجه ألمانيا كلاعب في ست مناسبات ولكنه فشل في إحراز أي هدف في تلك المواجهات، التانجو بميسي وهيجواين وتيفيز وماسكرانو والماكينات بكلوزا وأوزيل ومولر وشتايجر، أسماء ونجوم تعلق عليهم الآمال في كسب أغلى انتصار، التأهل أو الوداع وكلاهما مرشحان، فلمن سيبتسم الحظ في مواجهة الغد النارية، سلام المناصير، أصداء العالم مصطفى الأغا: أرجنتين ألمانيا محمد محمد حمادة: شو بدنا نقول، مين اللي بيفوز؟ no comment مصطفى الأغا: لا بالتأكيد مارادونا أبكى ألمانيا عام 86، وألمانيا أبكت مارادونا عام 90، فمن يبكي الآخر في المباراة المقبلة؟ الله أعلم مصطفى الأغا: أنت من تتمنى؟ محمد حمادة: أتمنى يعني يمكن كفريق بحب ألمانيا، بس كلاعب فذ ميسي، بحتار بين الاتنين، حب للمجموعة أو للفرد مصطفى الأغا: وأنت أبو تركي؟ ماجد التويجري: عملية ردة الفعل الإعلامية اللي سبقت مباراة هولندا والبرازيل نجحت مع الهولنديين، كانوا يؤكدون على إنهم حيتجاوزوا البرازيل بسهولة، اليوم الألمان يكررون نفس السيناريو حتى إنهم عندهم ثقة إنهم يتجاوزون، هل تنجح ولا ما تنجح؟ عموماً أنا أشجع ألمانيا جكرة في ناس كتير مصطفى الأغا: مين الناس الكتير؟ ماجد التويجري: ما بدي أقول مصطفى الأغا: والله محمد حمادة: عموماً مصطفى ما الذي يمكن أن يقدمه ميسي، ما هي الخطة التي سيلعب بها حتى يحدوا من تحركات ميسي، كيف يمكن للأرجنتين ككل أن تحد من تحركات هذا الفريق الألماني الذي لا يعرف مصطفى الأغا: هي مباراة مفتوحة بكل الأحوال محمد حمادة: بالتأكيد مصطفى الأغا: طيب، حنقرا بس شوية مواسين لأنه فعلاص وقفوا معنا، دكتور نور الدين سعدون وزوجته الزميلة سهام بن زموج واقفين معنا تجاه اللي عم يشمتوا فينا، المذيع فائق العقابي وأولاده محمد وإبراهيم، حليمة بولند بتقول الأمل في إسبانيا وهلا راح نحكي عن إسبانيا، المخرج حميد الحويج والزميل محمد عباس رئيس لجنة الصحفيين الرياضيين بسوريا، ماريا شحادة المذيعة العاطلة تبحث عن عمل، أسامة العطاء موقع كورة، وعائشة بنت بني الفائزة بمسابقة حقق حلمك من موريتانيا واقفة معنا، وواقفة مع الأرجنتين ضد ألمانيا، أما إسبانيا بطلة أوروبا فحتقابل دولة بتتحدث نفس لغتها هي باراجواي لكن في الحوار اللي راح يكون في مدينة جوهانسبرج لن يكون الحوار ودياً على ما نعتقد، مدين رضوان ما بيعرف ولا حرف إسباني كيف ظبط التقرير ما بعرف مدين رضوان: منتخب مرشح يواجه دفاع باراجواي، إسبانيا تريد التأكيد أنها تخلصت من صفة المنتخب المرشح المخيب لآمال المناصرين حين تلاقي باراجواي التي احتاجت إلى ركلات الترجيح لتخطي عقبة اليابان، دفاع صلب يقف حاجزاً بين الماتادور وبلوغه النصف نهائي للمرة الأولى منذ عام 1950، لكن إسبانيا تدرك أن مهمتها صعبة أمام منتخب يتواجد للمرة الأولى في الدور ربع نهائي بإنجاز تاريخي ويعول على أسلوبه الدفاعي بقيادة مدربه الأرجنتيني مارتينو الذي وعد بالتخلي عن اللعب المقفل لأنه يواجه منتخباً يحسن إيجاد المساحات بسبب أسلوبه الهجومي البحت بقيادة ثنائي الوسط أنيستا وتشابي هرنانديز، والمهاجمين ديفيد فيا صاحب الأربع أهداف وفرناندو توريس الباحث عن افتتاح رصيده التسجيلي في هذه المباراة، لقاء ثالث يجمعهما في المونديال، التعادل السلبي كان سيد الموقف عام 98 فيما فازت إسبانيا في الثاني بثلاثة أهداف لهدف في 2002، مصارعو الثيران سجلوا خمسة أهداف حتى الآن ولم يدخل مرماهم سوى هدف وتأهلوا كأول المجموعة الثامنة ثم تخطوا البرتغال، أما باراجواي فسجل ثلاثة أهداف كانت كافية لتوصلها إلى هذا الدور وتأهلت كمتصدرة للمجموعة السادسة، وهدف إيطاليا هو الوحيد الذي هز شباكهم حتى الآن، أبناء ديلبوسكي عليهم بالتركيز من أجل الفوز واحترام باراجواي التي تمتلك مدافعين جيدين على رأسهم الحارس فيلار الذي استحق ارتداء الفانلة رقم 1 بعد اعتزال العملاق شيلافيرت، ومهاجمين جيدين أمثال سانتا كروز رغم أنه لم يسجل ولا هدف إلا أنه يعتبر أحد أسباب التأهل إلى ربع النهائي، فهل ينجح المرشح فوق العادة من إكمال صحوته ويثبت أنه قادر على الذهاب حتى النهاية، أم ينجح المنتخب اللاتيني في تحقيق الحلم والطموح بالتأهل إلى نصف النهائي، مدين رضوان، أصداء العالم مصطفى الأغا: رأي جديد حول الكرة الإسبانية مع المدرب الصربي بورا ميلوتنوفيتش، وراضية الصلاح على الأسئلة المدرب الصربي: لو سألتني عن المرشح للفوز باللقب بعد مباراة سويسرا لاستبعدت إسبانيا، أما الآن فالإسبان عادوا بقوة وأنا سعيد من أجل أنيستا الذي قدم مباراة رائعة، هناك الأرجنتين وألمانيا وهولندا لكن صدقيني إسبانيا عادت بقوة، بعيداً عن الترشيحات منتخب الجزائر منتخب جيد لكن مشكلته الأساسية عدم قدرة اللاعبين على الحفاظ على تركيزهم حتى نهاية المباراة، أنا لا أدرب الآن لكنني أدعم ملف قطر لاستضافة كأس العالم وأرجو النجاح للقطريين مصطفى الأغا: طيب، نيجي لعندك ماجد، إسبانيا اللي قال إنه بعد خسارتها من سويسرا ما كانت مرشحة، لكن ما شا الله رجعت وبقوة، باراجواي شو رأيك ماجد التويجري: أنا أتمنى الإسبان طبعاً والتأكيد مصطفى على إنه كنا نتوقع أن يكون هناك أربعة كبار أو ثلاثة على الأقل من أمريكا اللاتينية موجودين في نصف النهائي، اليوم أصبحت الفرصة أكبر للمنتخبات الأوروبية، في شي كبير في المنتخب الإسباني من الممكن إننا نشوفه بكرة محمد حمادة: طبعاً تحفظ في المباراة الأولى ووارد خلاف المباراة هذه الثانية إسبانيا هي المرشحة وبقوة لدخول النصف نهائي على حساب باراجواي التي لم تقدم شيء في مباراة اليابان وكانت مباراة مملة بكل تأكيد، ولكن حتى بالنسبة لإسبانيا أعتقد إنه مباراة أيضاً شبه تدريبية باعتبار إنه الفارق كبير بين المنتخبين، ولكن تبقى كرة قدم ولكن يفترض إنه يكون هناك يد ثانية تصفق مع ديفيد فيا، فرناندو توريس ليس هو الذي نعرفه ولا تشابي هو الذي نعرفه، أنيستا بدأ بمستوى كتير مقبول مصطفى الأغا: زوروا موقع كاسترول إنديكس، حنشوف توقعات المباريات، الأرجنتين وألمانيا 52% للأرجنتين و48% لألمانيا يعني واحدة من أقرب النسب اللي موجودة، إسبانيا وباراجواي، 76% لإسبانيا و24% لباراجواي، مثل ما قال محمد حمادة وماجد التويجري، طبعاً موقع كاسترول مليان بس انتو روحوا واشتغلوا عليه، موظفين MBC كيف يرون مواجهات يوم السبت، من يشجع من، من يكره من، دانا صملاجي اللي اتخرجت امبارح من الجامعة بنقولها ألف مليون ترليون تزليون مبروك وهذا التقرير -انت مع أي فريق ضد البرازيل -ألمانيا، في عداء مع الطليان سنين طويلة -مين بتعتقد راح يفوز -إن شا الله إسبانيا وحتكون بالنهائي -الأرجنتين وألمانيا بعتقد إنه راح تكون الأرجنتين هي الأفضل لأنه الأرجنتين يتميزوا بالذكاء وألمانيا يرتبطوا بالخطة المرتبطة بالعقل -كيف المونديال معكم -تمام الحمد لله كله تمام -مين منتخبك المفضل -أنا كنت بشجع فرنسا بس هلا أميل أكثر للأرجنتين -وأرجنتين ألمانيا؟ -أتمنى إنها تكون للأرجنتين بس يعني المباراة صعبة -الألمان راح يوصلوا للنهائي، الماكينات الألمانية بتلعب على هندسة عالية، الألمان راح يفاجئوا الجميع أكيد -مين منتخبك المفضل؟ -الأرجنتين -الأرجنتين فريقك شو بتتوقع له -الماكينة الألمانية قوية جداً جداً ولكن الأرجنتين ما زال الحس الفني موجود عندهم، كمان أتوقع النتيجة تكون متقاربة ولكن أتوقع على الأقل تكون 2-1 وبالتأكيد لصالح الأرجنتين مصطفى الأغا: حبايبنا بالعربية، طبعاً مجموعة واحدة، بنروح لفاصل من الإعلان، بعد الفاصل: غسان جيلو أصغر معلقي جيله يطل عليكم عبر أصداء العالم، وسوريا بعضها حزين على خروج البرازيل والبعض الآخر شمتان فيي والآخر هولندي والكرة بتتكلم عربي رغم غيابنا عن كأس العالم [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع أصداء العالم، غسان جيلو طفل عمره عشر سنوات سوري، جاءت عيلته للإمارات زيارة اكتشفنا فيه موهبة تعليقية نادرة، نتمنى إنه ما حدا يحاربه من هلا حتى نكسب موهبة في عصر شحت فيه المواهب، لأنه من هلا بلشوا يحطوله عصي بالدواليب ويشتغلوا فيه محمد حمادة: ضريبة الشهرة مصطفى الأغا: جارتهم بسوريا دانا صملاجي والتقرير الأحلى والأجمل برعاية كوكاكولا [تعليق بصوت غسان جيلو] غسان: بالبيت كنت لما أحضر اللعب كنت أقعد أعلق معهن، أسمعهن وأحكي والدة غسان: مثل ما قلت هي هواية، بيحب رياضة الفوتبول كتير وأي معلق دغري بياخد كلامه وبيلقطه وبيردد دانا صملاجي: شايفينك هلا انت أرجنتيني ومعلقنا الصغير غسان برازيلي، كيف متفقين شقيق غسان: أنا أرجنتيني بس شجعته ع الموضوع بصراحة، لأهداف شخصية بصير مدير أعماله وأشتهر على حسابه يعني مصطفى الأغا: أنا راح أترك التعليق لمحمد وماجد محمد حمادة: يا مال الشام، وانت بتعرف مال الشام حلو باستمرار، الله يخليه لأهله، الحقيقة طموح كتير من الشباب العربي إنه يعمل محلل، يعمل مقدم، هناك ثورة ثقافية غير عادية، عولمة على مستوى العالم العربي مصطفى الأغا: بس منيح عم يلفظ صح محمد حمادة: ممتاز جداً ماجد التويجري: أبو كرم في برنامج MBC في أسبوع مرة شفت تقرير عن بنت فلسطينية عمرها تقريباً عشر سنوات كاتبة من الدرجة الأولى وقارئة من الدرجة الأولى، أعجبني هذا الشيء من خلال MBC وتشجيعه، اليوم من خلال أصداء العالم يعني شوف موهبة صغيرة سورية بس أنا اتأكدت ليش انت أجزت المادة لأنه الولد مبين برازيلي محمد حمادة: وثقة كبيرة بالنفس إنه بيعطيك النبرة تماماً مصطفى الأغا: والله أحسن مني ها الولد الصغيرون، بنبقى مع النعنشة، كوكاكولا وبنذهب لسوريا التي لم يتأهل منتخبها في تاريخه لكؤوس العالم لكنها تعيش وتتنفس كرة قدم، بيتمنى الشبان إنه تهتم حكومتهم بكرة القدم في بلادهم أكثر من خلال الصرف عليها وتوجيها نحو الاحتراف الكامل والحقيقي، مكتبنا في دمشق والكرة بتتكلم عربي دانا صملاجي: حمى كأس العالم في الوطن العربي ما زالت مستمرة مع اقتراب اليوم المنتظر، دمشق التي ترقبت وتابعت مباراة البرازيل وهولندا انقسمت مع بداية الشوط الأول ما بين عاشق السامبا ومحبي البرتقالة مع اختلاف التوقعات -بشجع البرازيل لعبهن كتير حلو ولعبها اليوم كانت كتير حلوة والجول راح علينا تسلل للأسف، المباراة حتخلص 3-صفر إن شا الله والكأس لإلنا -أنا بحب كتير أشجع البرازيل لأنه لعبها كتير حلو وبحبها كتير مع إنه فريق هولندا كتير كمان لعبها حلو، بس أنا بحب البرازيل -بتوقع اليوم الفوز للبرازيل إن شا الله أكيد يعني البرازيل فريق قوي وبالقمة بس إن شا الله الفوز للبرازيل -أنا بحب لعب البرازيل لأنه لعبها كتير حلو دانا صملاجي: البرازيل ودعت المنافسة وصدمت عشاقها أما أنصار الهولنديين فبدأوا بتحدي جديد -بحب الفريق الهولندي، أنا فريقي الأساسي الأرجنتين، بس بالشوط التاني بصراحة الهولنديين لعبوا أحسن وبيستاهلوا يربحوا -أنا كنت بشجع فريق هولندا وكنت متوقع فوزه لأنه البرازيل صحيح لعبها حلو بس استخفت بلعب هولندا -من أول يوم الكأس هولندي، وكل العالم بتقولي لا وتلوم، هولندي هولندي بإذن الله -حلو بس حرام تأهل هولندا كان، مو لأني بشجع البرازيل بس إنه سرقة انسرقت -لا مو مع حدا برازيل وبس حتى لو طلعنا -بيكفي أصلا اللعبة الحلوة، ولو طلعت بتضل أخدة خمس كؤوس وما في حدا بيحصلها، وفي 2014 كمان بدنا ناخد الكأس دانا صملاجي: دانا صملاجي، أصداء العالم مصطفى الأغا: هلا محمد حمادة بيحب حكيات دانا صملاجي محمد حمادة: اليوم كانت شامية كان ناقص بس شوية بهارات، المهم تجيب شي ماجد التويجري: أبو كرم يعني على كثر ما الشعب السوري عاشق لكرة القدم، من جد بتكلم بكل صراحة ووضوح، على أد ما بستغرب إنه عدم الاهتمام بالبنية التحتية عدم الاهتمام أيضاً في شغلات كثير تخص الكرة السورية من قبل المسئولين مصطفى الأغا: البنى التحتية في يمكن أكتر من إنجلترا، في ملاعب في دمشق أكتر من إنجلترا بس ما في صرف على المنتخب، من يوم اللي اخترعوا للمنتخب ما حدا بيصرف عليه ماجد التويجري: لو بتشوف حتى الأرضيات على مستوى الملاعب وكذا، عموماً الدليل إنه السوريين ذواقين أديش بيحبوا المنتخب البرازيلي وقلتلك اليوم استغربت إنه كيف الناس بتشجع ضد البرازيل، إذا انت بتشجع ضد البرازيل مع تقديري واحترامي، مين علمنا كرة القدم في العالم ومين خلانا نعشقها غير البرازيليين مصطفى الأغا: أيوه، إديلو محمد حمادة: بالتأكيد وعلى كل حال بالأخير بالنسبة لدانا بنتمنى لها التوفيق، مبدعة دائماً بدرجة غير عادية تحب شغلها مصطفى الأغا: طيب، راح نروح لفاصل أخير من الإعلان، بعد الفاصل: كواليس العالم ملكات جمال للنحل والألمان يستعمرون جنوب إفريقيا، واليوم راح نعرف هوية الفائز رقم 21 بسيارة شيفروليه كروز مع أصداء العالم [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع أصداء العالم وهذه الفقرة وهي الأخيرة، أنا حاسس إننا اليوم أدام واحد من أفضل البرامج عبر كأس العالم لأنه مليان، بنقول فعلاً كل التحية لفريق أصداء العالم إن كان في جنوب إفريقيا وإن كان هون، هلا راح نكون مع السيارة رقم 21، هذي السيارة اللي طلعت رقمها 21، قبل شوي قلنا احنا البرنامج الأقوى بالسيارات في العالم العربي وغير العربي، وقلنا برمضان في حروف وألوف حيكون في 30 سيارة، بس نحنا سبقناهم، حنشوف الآن رقم الفائز 21، منين يا محمد، حنشوف 967 من اليمن كمان ما شا الله، 9677117586، هذا الرقم إله صاحب وهذا الصاحب إن شا الله يكون فايق، بتشاهدوا على قنوات الجزيرة الرياضية يوم السبت مباراتين من ربع نهائي كأس العالم، الأرجنتين ضد ألمانيا، وإسبانيا ضد باراجواي، بس بحب أشكر وأحيي زملاء وأصدقاء قريبين لقلبي، عيسى الجوكم، وأيضاً لزميلنا محمد الشهري، ناجي درويش من حمص ورهف من مشجعات الأرجنتين، وعلا الفارس تقول لا تشجع الأرجنتين يا مصطفى نحنا برازيليين وبس ماجد التويجري: خليك مع علا مصطفى الأغا: هيثم منور شمتان من الشمتانين، المشكلة إنه بنته لهيثم منور أخي زوجها، الله يعينهم، وعصام درويش صديقنا وحبيبنا وجارنا، معنا ألو -ألو مصطفى الأغا: السلام عليك، معك مصطفى الأغا من MBC مين حضرتك؟ -عبد الله السيد محمد مصطفى الأغا: الرقم من اليمن صح؟ -سوداني بشتغل باليمن مصطفى الأغا: أهلا وسهلا بالزول والله، هلالاب مريخاب شو -مريخاب مصطفى الأغا: مريخاب أحمر، فريقكم خربان ها الأيام -لا لا كويس متصدر الدوري مصطفى الأغا: متصدر الدوري والله، أديش صار لك باليمن -والله أكتر من عشرين سنة مصطفى الأغا: معناته على الأقل عندك 15 سيارة -والله ما عندي ولا سيارة مصطفى الأغا: ولا سيارة لسة؟ -لا والله مصطفى الأغا: شايف السيارة اللي طلعت، هذي السيارة إلك يا عبد الله، مبروك يا عبد الله -الله يبارك فيك شكراً مصطفى الأغا: يلا قول شي كلمة يا عبد الله -شكراً لكم مصطفى الأغا: مبروك يا عبد الله، وشكراً إلك، راح نروح لكواليس العالم وملكات جمال النحل والألمان احتلوا جنوب إفريقيا، من هناك عمار علي وبشير كامل وهذا أيضاً برعاية كوكاكولا [مشجعون في جنوب إفريقيا] مصطفى الأغا: كل الحب والتحية، يوم الأحد لدينا مفاجأة، شكراً إلك محمد حمادة، شكراً لك حبيبنا أبو تركي، كل الشكر إلكم نورتونا، وشكراً إلكم أحباتنا المشاهدين، وباي باي