EN
  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2010

حصريات من شتى أنحاء المعمورة بعيون عربية وداعا 2009.. عام تغطيات صدى الكبيرة وتقاريره المثيرة

في تقريرٍ متميزٍ لمشاهدي برنامج صدى الملاعب، توقف أحمد الأغا عند أبرز المحطات والتغطيات التي قدمها أفضل برنامج رياضي عربي، وهو صدى الملاعب، وجاءت على النحو التالي:

  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2010

حصريات من شتى أنحاء المعمورة بعيون عربية وداعا 2009.. عام تغطيات صدى الكبيرة وتقاريره المثيرة

في تقريرٍ متميزٍ لمشاهدي برنامج صدى الملاعب، توقف أحمد الأغا عند أبرز المحطات والتغطيات التي قدمها أفضل برنامج رياضي عربي، وهو صدى الملاعب، وجاءت على النحو التالي:

"من قال بأن صدى الملاعب هو صدى لدوري ما أو لبطولةٍ على حساب أخرى فهو لم يتابع من هو وما هو هوى صدى الملاعب العربي على شاشة كل العرب MBC، صدى الملاعب صاحب الصوت العربي الذي نطق بكل لغات العالم فلم تتوقف تغطيتنا على أبرز الأحداث المحلية من دوريات وكؤوس وتصفيات لكأس العالم بكل دوله، بل كان لكل ما استطاعت عدساتنا أن تصل إليه وقفة معه، فقدمناه بطريقةٍ تركنا تقييمها للمشاهد، في 2009 غطينا الكثير من الأحداث المحلية والعربية والقارية وحتى العالمية بحلوها ومرها، وسأذكركم بأهم تلك المحطات.

"وسنبدأ من العالمية ومن أبو ظبي التي كانت على موعد مع كتابة تاريخ برشلونة الجديد وتتويجه بطلاً على العالم بأنديته بكأس العالم للأندية. مصر خرجت بأحلى صورة من كأس العالم للشباب تنظيمياً وشهدت ولادة أول نجم إفريقي غاني لتلك الكأس على حساب البرازيل.

"جنوب إفريقيا البلد الأسمر الذي ينتظر نهائيات كأس العالم على أرضه احتضن أيضاً كأس القارات، فتوج البرازيل للمرة الثالثة على حساب الولايات المتحدة الأمريكية. أوروبياً كان لنا موعد مع أهم وأقوى دوري البلاد، من أبطال أوروبا وروما ونهائي الأحلام بين مانشستر يونايتد وبرشلونة الذي بات الأقوى على الكون كله.

"إفريقياً ورغم خروج كل العرب كنا مع دوري أبطال إفريقيا وكأس اتحاده وكأس شمال إفريقيا للأندية البطلة مع وفاق سطيف الجزائري وكأس شمال إفريقيا للأندية الفائزة بالكأس والصفاقسي التونسي. أما أسيوياً فكان لدوري أبطال أسيا طعم مر وأحزن الملايين بخسارة الاتحاد السعودي النهائي أمام بوهانج الكوري.

"لكن الفرحة كانت بكأس الاتحاد الأسيوي وببطل كويتي هو الكويت أمام الكرامة السوري، عربياً أيضاً كان لنا وقفة في دوري أبطال العرب وفرحة الترجي الرياضي التونسي. أما خليجياً فدخلنا أجواء كأس الخليج 19 في سلطنة عمان بالإضافة إلى ألمع النجوم العالميين والعرب.

"عام طويل مر بكل ما يملك من أحداث صداها كان على صدى الملاعب الذي لو لم يكن الصدى الأقوى لما كنا الأفضل لأربع سنين متتالية حسب الأهرام المصرية، فكان تتويجاً لختام 2009 وبداية جديدة وواعدة ومشوقة مع 2010 مع سوبر هاتريك سيكون على صدور كل العاملين في صدى الملاعب كوسام يدفعهم للأمام نحو الأفضل فانتظرونا".