EN
  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2010

حارس الفراعنة والأهلي السابق إكرامي وحش إفريقيا لصدى: تركت التمثيل لأنه لم يضف لي شيئا

حارس مرمى الأهلي والفراعنة السابق إكرامي

حارس مرمى الأهلي والفراعنة السابق إكرامي

ضمن فقرة "أين هم؟"؛ تحدث حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر السابق إكرامي لبرنامج صدى الملاعب عن ذكرياته مع الكرة، وطقوسه قبل المباريات، وعلاقته بنجله شريف إكرامي، حارس الأهلي الحالي، كما تطرق لأسباب توقفه عن ممارسة التمثيل.

  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2010

حارس الفراعنة والأهلي السابق إكرامي وحش إفريقيا لصدى: تركت التمثيل لأنه لم يضف لي شيئا

ضمن فقرة "أين هم؟"؛ تحدث حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر السابق إكرامي لبرنامج صدى الملاعب عن ذكرياته مع الكرة، وطقوسه قبل المباريات، وعلاقته بنجله شريف إكرامي، حارس الأهلي الحالي، كما تطرق لأسباب توقفه عن ممارسة التمثيل.

"أنا طبعا مثلت في أربعة أفلام هي "رجل فقد عقلهو"يا رب ولدو"الأرملة تتزوج فوراو"إحنا بتوع الإسعافوكان ذلك على مدى ثلاث سنوات، وبعدها أخذت قراري بالابتعاد عن الفن؛ لأني شعرت بأنه لن يضيف لي شيئا جديدا.. فأنا دخلت عالم الفن وكنت بالفعل مشهورا ومحبوبا من الناس.. والحمد لله.. وعلى المستوى المادي كانت الكرة تكفيني.. فشعرت بأن الفن لم يقدم لي جديدا".

وقال إكرامي الشهير بوحش إفريقيا: إنه كان يقرأ القرآن الكريم ويصلي قبل كل مباراة يخوضها، كما كان يسعده أن يستمع للفنان الراحل عبد الحليم حافظ.

و"كانت لي طقوس أحرص على عدم تغييرها، كأن أتوجه نحو المرمى ناحية اليمين مباشرة عند نزولي أرض الملعب، وأقرأ الفاتحة داخل المرمى، ثم أُجري عملية التسخين فيه، ولا أتوجه نحو المرمى الآخر (ناحية اليسار) إلا إذا كنا سنبدأ اللقاء فيه بسبب القرعة".

وتذكر إكرامي موقفا طريفا تعرض له وهو لاعب، وكان أثناء إحدى المباريات.

"كنا نلعب مباراة في ملعب النادي الأهلي، وفي إحدى الكرات المسددة على المرمى قفزت عاليا لإنقاذها، وفوجئت بأن الشورت الذي أرتديه تمزق، فظللت جالسا على الأرض، والحكم يطالبني بالوقوف لاستئناف اللعب.. فأشرت للجهاز الفني وطلبت منهم شورت آخر، وارتديته فوق الممزق حتى الاستراحة؛ حيث قمت بالتغيير".

إكرامي الذي يعمل حاليا مدربا بأحد فرق الشباب بالنادي الأهلي تطرق لعلاقته بولده شريف الحارس الأساسي للنادي الأحمر، قائلا: إنه يشعر بسعادة غامرة لأن شريف يكمل المسيرة، وتمنى أن يحقق ولده ما لم يحققه هو في الملعب.

"دائما ما أتصل به قبل المباراة كأب بعيدا عن التدريب وبعيدا عن الملعب، أطمئن عليه بصفتي والده، وعلى حالته، وعلى نفسيته، وما إلى ذلك من الأمور التي تُشعره بروح الأبوة، وخوف الأب على ابنه".