EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2010

صدى يلقي الضوء أكثر على الفتى المعجزة والدة ليونيل ميسي: ابني زعيم العصابة داخل المنزل

أعدت راضية صلاح تقريرا حول الجانب الآخر من شخصية أفضل لاعب كرة قدم في العالم ليونيل ميسي، نجم البارسا وأمل راقصي التانجو، في إضافة لقب مونديالي ثالث في جنوب إفريقيا. الفتى الخجول والذي يبدو عليه الهدوء التام يحمل جانبا آخر تماما قررت والدته كشفه للعالم!

  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2010

صدى يلقي الضوء أكثر على الفتى المعجزة والدة ليونيل ميسي: ابني زعيم العصابة داخل المنزل

أعدت راضية صلاح تقريرا حول الجانب الآخر من شخصية أفضل لاعب كرة قدم في العالم ليونيل ميسي، نجم البارسا وأمل راقصي التانجو، في إضافة لقب مونديالي ثالث في جنوب إفريقيا. الفتى الخجول والذي يبدو عليه الهدوء التام يحمل جانبا آخر تماما قررت والدته كشفه للعالم!

"ملامح خجولة وهدوء ليس له مثيل وصمت يختفي وراء نجومية المبدع ليونيل ميسي، الكل كان في الساتر قبل أن تقرر سيسيليا كوتشنيت فضحَ الأمور، من هي سيسيليا؟ هي والدة ليونيل المعجزة الأرجنتينية التي قررت الخروج عن صمتها من دون سبب لتعلنها للجميع:

لا تنخدعوا وراء ملامح ابني المسكين.. فهو أساس الفوضى وزعيم العصابة داخل منزل آل ميسي! عبارة كبيرة استعملتها الأم التي رعت ليو القصير، وقالت لإحدى الصحف الألمانية إنه الأسوأ خلف الأبواب المغلقة، ولربما هي خطة نجم برشلونة لإراحة أعصابه داخل القفص العائلي قبل أي مباراة.

ليو لا يكتفي بالصراخ؛ بل يتعدى الأمر لقذف الأشياء على كل من يجلس على طاولة العشاء، لتكون الضحية الكبيرة أخته التي جربت كل أنواع التعذيب من رمي في المغطس إلى الوقوع في الأرض من باب الدعابة طبعاً.. والتي لا تتمالك نفسها في كل مرة وتُظهر غضبها الكبير، وربما قررت في يوم من الأيام تشجيع ريال مدريد انتقاماً لنفسها.

أخت ميسي هي الضحية، لكنه لا يتجرأ على إظهار عدم الاحترام للأخ الكبير، فيطأطئ رأسه احتراماً، ولم تخفِ والدة النجم القصير حبها الكبير وامتنانها لنادي برشلونة الذي تعتبره جزءاً من العائلة الصغيرة".