EN
  • تاريخ النشر: 20 سبتمبر, 2012

هيك أحسن ؟

مصطفى الاغا

مصطفى الاغا

إذن بعد شوشرة وخلافات وأحكام قضائية شغلت الساحة العمانية وكركبت نفسيات الإتحاد الذي يقود المنتخب في أصعب الأوضاع في مهمة تهم الشعب العماني كله وهي تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم وبعد مئات المقالات والحبر المهدور والدعوة لجمعية عمومية وإنتخابات جديدة وانتظار من سيزيح الرئيس ( غير الشرعي ) السيد خالد بن حمد البوسعيدي الذي آثر الإستقالة حسبما نصحناه هنا في هذه المطبوعة.

  • تاريخ النشر: 20 سبتمبر, 2012

هيك أحسن ؟

(فتافيت : يفتفتها مصطفى الآغا Twitter @mustafa_agha) إذن بعد شوشرة وخلافات وأحكام قضائية شغلت الساحة العمانية وكركبت نفسيات الإتحاد الذي يقود المنتخب في أصعب الأوضاع في مهمة تهم الشعب العماني كله وهي تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم وبعد مئات المقالات والحبر المهدور والدعوة لجمعية عمومية وإنتخابات جديدة وانتظار من سيزيح الرئيس ( غير الشرعي ) السيد خالد بن حمد البوسعيدي الذي آثر الإستقالة حسبما نصحناه هنا في هذه المطبوعة.

يتم بكل بساطة حدث لم نكن نتوقعه وهو فوز نفس الرجل بالتزكية وحتى بدون إنتخابات لأن أحدا لم يترشح في مواجهته وهو الذي وصفه الكثيرون بأنه اغتصب كرسي الرئاسة بدون وجه حق ... وبعد آلاف الساعات التي ضاعت بين قيل وقال واتهامات ورد على الإتهامات نعود لنفس المربع الذي بدأت العواصف منه ويعود البوسعيدي ليقود دفة الكرة العمانية التي جربت نفسها في معسكر أنجليزي اوضح الكثير من النواقص في خط الدفاع وحتى في خط المقدمة وأعتقد أن الوقت مازال متاحا أمام الفرنسي لوغوين كي يرتب أموره  ويسد الثغرات التي لن تتضح سوى بمثل هذه المباريات القوية وسعدت كثيرا أن ردة الفعل على الخسارة بقيت ضمن المعقول وبدون قسوة غير مبررة على المنتخب كما فعل البعض مثلا بعد خسارتي السعودية أمام إسبانيا والغابون رغم أن المنتخب في حالة بناء وليس ضمن تصفيات مؤهلة لكأس العالم ....

هذا لايعني طبعا أنني سمعت بعض التعليقات الغريبة التي شبطت بالمدرب تحديدا حتى وصلت حد وصفه ( بالغبي الذي سيتفنش بعد مباراة الأردن ) وأنا أعتقد أن هذه الأصوات هي تحديدا التي تجهز على روح المنتخب وعلى مدربه لأنه هو نفسه من أوصلكم لهذه المرحلة بعد أن طالبتم أيضا بإقالته في المرحلة الأولى وأعتقد أن ابسط امور الفهم الكروي تجبر الجميع على عدم التشويش على مدرب فاهم لشغله أكثر من 99% من المنظرين الجالسين في بيوتهم وبعضهم لم يدرب ولم يلعب كرة قدم في حياته ...

صحيح أن كرة القدم باتت لعبة يفهم في اساسياتها الكثيرون ولكن أيضا عندما يكثر الطباخون ستحترق الطبخة التي ينتظر الجميع نضوجها كي يتشاركوا فيها فالجميع في نفس القارب و عبارات محبطة وقاسية بحق من سيقود دفة المنتخب ستزيد الطين بلة بدلا من أن تكون حافزا لمزيد من العطاء وبالتأكيد لن أكون ملكيا أكثر من الملك ولهذا فأنتم أدرى بمنتخبكم وما قلته مجرد نصيحة لا أكثر ولا اقل .