EN
  • تاريخ النشر: 07 يناير, 2012

هل يصمد الأهلي أمام بايرن ميونيخ؟

حسن المستكاوي

حسن المستكاوي

** لو نجح الأهلي في سرعة الاستشفاء، وعالج الإجهاد، يمكنه أن يصمد أمام بايرن ميونيخ ولو نجح الأهلي في عزف أسلوب تيكي تاكا الذي عزفه أمام الطلائع، فأعجب الأسلوب لاعبوه (أعجب لاعبو الطلائع فتفرجوا) فقد يصمد الأهلي أمام بايرن، وهذا الأسلوب يعني لمسة ولعبة

  • تاريخ النشر: 07 يناير, 2012

هل يصمد الأهلي أمام بايرن ميونيخ؟

(حسن المستكاوي) ** لو نجح الأهلي في سرعة الاستشفاء، وعالج الإجهاد، يمكنه أن يصمد أمام بايرن ميونيخ ولو نجح الأهلي في عزف أسلوب تيكي تاكا الذي عزفه أمام الطلائع، فأعجب الأسلوب لاعبوه (أعجب لاعبو الطلائع فتفرجوا) فقد يصمد الأهلي أمام بايرن، وهذا الأسلوب يعني لمسة ولعبة.. فهل يسمح الفريق البافاري للأهلي باللمسة وباللعبة.. هناك فارق بالطبع وبالقطع بين بايرن ميونيخ وبين الطلائع الذي كانت صفوفه شوارع وشواطئ مرح فيها لاعبو الأهلى.. وألمانيا بصفة عامة خالية من الشواطئ في الشتاء.. يار ب حتى ترتسم الابتسامة على وجوه المصريين في الدوحة؟

**بايرن ميونيخ متصدر الدوري الألماني، ويلفت النظر تلك الإحصائيات عنه وعن لاعبيه، ومنها أن الفريق يحقق متوسط نسبة استحواذ على الكرة في مبارياته هذا الموسم قدرها 67% وأن نجمه فيليب لام أجرى 1468 تمريرة في الدوري، وهو أفضل رقم حتى الآن.. فيما يعد المدافع هوجلر بادشتوبر أفضل من يستخلص الكرة من المنافسين، وحقق حتى الآن نسبة نجاح قدرها 66.7 %.. وهناك عشرات الأرقام والإحصائيات التي تساعد على اكتشاف وقراءة قدرات كل لاعب بالفريق، وهي ليست المقياس الوحيد، لكنها جزء من التقييم الذي يجريه المدير الفني والإدارات الفنية بالفرق الأوروبية التي تسكن العالم الآخر وتعمل في صناعة تدعى: كرة القدم..

** بمناسبة الصناعة، يرعى فريق بايرن ميونيخ 25 شركة متنوعة، وهي شركات كبرى ومعروفة، والنادي أصلا شركة مساهمة يرأسها نجم الفريق والمنتخب الألماني كارل هاينز رومينجه، ويمتلك بايرن ميونيخ 81.8 % من الأسهم، بينما تمتلك شركة أديداس 9.1 % وتمتلك شركة أودي للسيارات 9.1 % من الأسهم. أما مجلس إدارة النادي فيرأسه النجم السابق أولي هونيس، كما منح فرانز بيكنباور الرئاسة الشرفية.. وهناك فارق بين عمل إدارة الشركة وبين إدارة النادي.. ما رأيكم في تلك الفكرة اللطيفة والصعبة؟

** بايرن ميونيخ الذي يمثل الكرة الألمانية، التي تجددت في السنوات العشرين الأخيرة، وعرفت الاستعانة باللاعبين الأجانب في محاولة لإثراء المسابقات المحلية بالمهارات والمواهب، فقد كانت اللعبة تبدو مثل «تجربة معملية فذة» والفريق مثل آلة تعمل بلا كلل، ولا تعرف العرق والإجهاد.. وفي يوم من أيام شهر يناير من عام 1981 طلبت إجراء مقابلة شخصية مع كارل هاينز رومينجه، من خلال المنسق الإعلامي لمنتخب ألمانيا، وتم تحديد الموعد، وفترة إجراء الحوار، وكانت سبع دقائق، فأدهشني جدا أولا أن تكون الفترة سبع دقائق (اشمعنى يعني وليه مش عشرة مثلا).. وعندما جلست أمام رومينجه وجلس بيننا المستشار الصحفي للمنتخب مكررا فترة إجراء الحوار كادت تضيع الدقائق السبع وأنا أضحك، وأحاول إقناع رومينجه بأني أملك 40 سؤالا ولن ألحق بطرح ثلاثة.. وفي النهاية تذكرت أن الهجوم خير وسيلة للدفاع، فقلت للنجم الألمانى: كرتكم بلا مواهب، وأنتم بالفعل مثل الماكينات ولا تبدعون ولا تفكرون كثيرا ولا تملكون القدرة على الاختيار في المواقف الصعبة لندرة مواهبكم؟

** وكان هذا السؤال هو الباب الذي فتحت به الحوار لمدة 45 دقيقة كاملة.. وأجاب خلالها باستفاضة علي كل سؤال في الحوار الذي نشر في مجلة الصقر القطرية منذ قرابة 30 عاما..

** يا ساتر يا ستار.. فاز بايرن ميونيخ على فريق السيلية القطري 13 / صفر (ثلاثة عشر مقابل لا شيء) في مباراة قيل إنها ودية، ولا أرى في تلك النتيجة أي ود أو ذوق، وإنما هي تعكس جدية الألمان، فهم يفعلون كل شيء بجد، والمعدن الألماني يظهر في العمل واللعب، ولا ينتظر شدة.. دعواتكم للأهلي فهو يحتاجها؟

 

نقلا عن صحيفة "الشروق" المصرية اليوم السبت الموافق 7يناير/كانون الثاني 2012.