EN
  • تاريخ النشر: 05 ديسمبر, 2011

هل يدعمون السركال بالفعل؟!

جاسم اشكناني

جاسم اشكناني

الكاتب الكويتي جاسم إشكناني لا يصدق ما تنقله الصحف عن جدية المساعي لدعم المرشح الاماراتي لرئاسة الإتحاد الاسيوي يوسف السركال رغم اجتماع دبي لدعمه ولديه سببا لشكوكه يورده في هذا المقال..

(جاسم أشكناني) تاريخ الرياضة «وحركاتها الأكروباتية» جعلتنا نؤمن بحكمة مفادها ألا نصدق أكثر من نصف ما نسمع ونقرأ.. وأقل مما نظن.. خاصة أن هناك دائما خدعتين في الأمور والقضايا الشائكة والصعبة: خدعة خير.. وخدعة شر.

تواردت أخبار من هنا وهناك أن اتجاهاً يبدو في الأفق لتأجيل انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بضعة أشهر، من مايو 2012 إلى أكتوبر من العام نفسه.. ولا أحد يمكنه الجزم بأسباب بث هذه الأخبار في هذه الفترة، ولكن حسب معرفتنا ببواطن الأمور ووقائع التحركات «المكوكية» للبعض، فإن ما نُشر في إحدى الصحف الخليجية قبل يومين أو أكثر أن ما جرى خلف كواليس أحد الاجتماعات في دبي قد تصب في خانة دعم السركال لرئاسة الاتحاد الآسيوي، ما نشر لا علاقة له بالواقع والتحركات، «فالأخ يوسف السركال محسوب على شقيقه الدنيوي محمد بن همام»! وهناك الصيني جانغ جيلونغ، والمحتملين: البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم والأردني الأمير علي بن الحسين والكويتي الشيخ طلال الفهد والياباني أوغورا وغيرهم.. والأيام ستؤكد أن الصدق نجاح.. والكذب والتمويه فضّاح.

.. يا خوفنا يتنقل هذا الاتحاد القاري «من مالك إلى هالك.. إلى قباض أرواح».. والعياذ بالله.

 أكيد الأخ العزيز محمد بن همام يجدد الآهات ويقول «فينك يا خشب.. أيام ما كنا نجارين» وحشتنا يا بوجاسم. وإن شاء الله القضاء ينصفك.

التحلي بالصبر من شيم الأفذاذ الذين يتلقون المكاره برحابة صدر وبقوة إرادة مناعة أبية.. ويبدو لنا مما مضى أن اتحاد الكرة «غير الشرعي»، الذي اقتحم مبنى العديلية واستولى عليه في مايو 2010، هو من الأفذاذ، فها هو قد تلقى كل هذه المكاره برحابة صدر «وكأن شيئا لم يحدث» خير إن شاء الله، نحن على مسافة شبر من الخروج من المجموعة الآسيوية الثانية المؤهلة لكأس العام 2014، «وهذا الخروج لا يعني نهاية العالم بالنسبة لهم ولمواليهم»، فيما كانت أي خسارة ضمن أي بطولة للاتحادات الكروية السابقة فرصة «لمسح الأرض وغسيل وكوي على بخار بعض الأفواه في المحطات الفضائية، والكثير من الأقلام في الصحافة المقروءة»، إذا هذا الصمت والهدوء والابتعاد عن القضية لإبعاد الجماهير - عن الحدث الأهم كأس العالم - هو تحالف! مع أن الحقيقة والصدق.. نجاح.

 

 منطقيا، أزرق الكويت خارج منافسات المجموعة الآسيوية الثانية المؤهلة لكأس العام «إلا إذا تمكن من الفوز على شمشون آسيا في سيئول»، ورغم خسارتنا خمس نقاط من لبنان الشقيق «لم تكن شيئا على خارطة الكرة في آسيا».. فإن التحالف «أخرس %90 من أجهزة الإعلام.. ذكرونا بفيلم الخرساء»، وخلونا نشوف.. ياما خبر بفلوس باكر ببلاش.