EN
  • تاريخ النشر: 15 يونيو, 2010

أصداء العالم يقرأ في دفاتر السامبا هل تضفي البرازيل المتعة الغائبة عن المونديال؟

قدم أحمد الأغا تقريرا عن انطلاقة السامبا البرازيلية في المونديال الحالي، حيث يلتقي أصحاب المقام الرفيع في كأس العالم مع كوريا الشمالية ضمن مجموعة الموت السابعة التي تضم معهما البرتغال وكوت ديفوار.

  • تاريخ النشر: 15 يونيو, 2010

أصداء العالم يقرأ في دفاتر السامبا هل تضفي البرازيل المتعة الغائبة عن المونديال؟

قدم أحمد الأغا تقريرا عن انطلاقة السامبا البرازيلية في المونديال الحالي، حيث يلتقي أصحاب المقام الرفيع في كأس العالم مع كوريا الشمالية ضمن مجموعة الموت السابعة التي تضم معهما البرتغال وكوت ديفوار.

"وقت المتعة والإثارة والتشويق قد حان مع سحرة يتنفسون كرة القدم، وإن كنا من مشجعيهم أم لا، فهم الأحلى والأجمل والأمتع، هذه الصفات التي تميز بها منتخب السامبا على مر السنين قد لا تتواجد مع رجل الإنجازات الصارم دونجا، الذي لا يعرف سوى لغة الالتزام والنظام بالأداء، وأن الموهبة موجودة لكنه لا يعيش منها؛ بل من النتائج.

السامبا ستطل علينا بمجموعة الموت أو الفولاذ أمام كوريا الشمالية بالاختبار الأول في جوهانسبرج، صفوف دونجا مكتملة وزاخرة بالنجوم وبمختلف المراكز، لكن قد يغيب الحارس سيزار.

أما القيادة فهي للوسيو، ومهمة النجوم لروبينيو وفابيانو، العنصر البدني والذكاء والنباهة البرازيلية ستحضر أمام كوريا الشمالية التي عادت بعد 44 عاماً إلى هذا المحفل، وتسعى لتكرار إنجاز 66 أمام إيطاليا، وقد يكون طول الغياب والشوق والحنين هما السلاح مع الاعتماد على الدفاعات الممتازة التي يمتلكها، فهو يعد أحد أفضل المنتخبات بقوة التحمل واللياقة البدنية.

تعقيد مهمة البرازيل بالدفاع البحت قد يكون الخطة الأنسب، أوراقهم ليونج جي يونج وجونج تايسي (الملقب بوين روني آسيا).

من جانبه، قال الكابتن علي الزين محلل أصداء العالم: "منتخب البرازيل مدربه دونجا طرد الصحفيين من تدريبات المنتخب بآخر يومين، انضباط على أعلى مستوى، حتى اللاعبين كان ممكن يؤدوا، يعني رونالدينيو عامل موسم إيجابي مع ميلان استبعد من المنتخب.. أدريانو أيضاً نفس الشي، في انضباط بمنتخب البرازيل، لحد هلا دونجا خلف كارلوس ألبرتو بيريرا في 2006، فاز بكأس القارات وفاز بكوبا أمريكا، وهذا نجاح يحسب للمدرب الشاب دونجا".