EN
  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2012

هل بدأ مشوار الخصخصة ؟؟

مصطفى الاغا

مصطفى الاغا

الطريق نحو الخصخصة بدأت ويبقى تخصيص الإعلام وانتقاء كوادره والأرتقاء بسويته وسوية المنتسبين أليه وأيضا الكوادر الطبية والإدارية والفنية والتحكيمية المحلية

  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2012

هل بدأ مشوار الخصخصة ؟؟

(مصطفى الاغا) بعد خروج الكرة السعودية من نهائيات أمم آسيا ومن السباق على كأس العالم وأولمبياد لندن وخروج الأتفاق مبكرا من دوري أبطال آسيا من اول مباراة وبقاء ثلاثة مقاعد فقط مقابل أربعة للامارات وقطر وبعد استقالة الأمير نواف بن فيصل وأعضاء الإتحاد وظهور قرارات تاريخية بوجود جمعية عمومية ستحاسب الأتحاد القادم .. بعد كل هذه الأمور كان لابد من تغيير جذري في طريقة التعاطي مع كرة القدم وحتى نكون أمينين مع أنفسنا ومع التاريخ نقول أن الامير نواف بن فيصل بدا هذه الخطوات قبل فترة طويلة وبالتحديد منذ لحظة استلامه لمهامه واللجنة التي شكلها برئاسة الامير عبدالله بن مساعد وبعض الوجوه الإقتصادية أو التي لها علاقة بالأستثمار لم تكن وليدة ردات فعل بل فعل ممنهج ومدروس ولهذا أعتقد جازما ان كرة القدم السعودية هي على الطريق الصحيح والخصخصة قادمة إن عاجلا أم آجلا والأهم أن تأتي بشكل علمي مدروس ولهذا تم توقيع العقد مع شركتين ولمدة تسعة أشهر لدراسة كل شئ وعدم ترك أي شئ للصدفة وللاسف فإن التجارب العربية ليست مشجعة إطلاقا لأنها مازالت خجولة ولا تواكب ماحدث في العالم من تطور مع كامل أحترامي للتجربتين الابرز وهما في قطر والإمارات فمازالت الحكومة أو الشخصيات النافذة هي التي تتحكم بكرة القدم بشكل أو بآخر حتى لو صارت الأندية شركات لأن المضمون هو الأهم وليس التسميات فقط ...

وإذا تحدثنا عن الخصخصة فبرأيي ( المتواضع ) فإن هيئات أعضاء الشرف لن يكون لها تواجد مستقبلي لأنها اساسا ليست من الإحتراف في شئ بل ستكون الجمعيات العمومية للأندية ومجالس الإدارات والمساهمين ( هذا إن كان هناك مساهمون ) هم اصحاب القرار في رسم مستقبل وتوجهات هذه الأندية ولهذا يجب أيضا دراسة مفهوم الإحتراف الحقيقي من كافة جوانبه وتطبيقه بالشكل الامثل داخليا وخارجيا كي تستطيع الكرة السعودية والعربية مواكبة التطور الهائل الذي حدث في قارتنا الآسيوية ولا تبقى هناك فجوة كبيرة بيننا وبين شرق القارة وحتى نكون منافسين حقيقيين ليس على الصعيد القاري فقط بل على الصعيد العالمي والمسألة ليست حلما بعيد المنال بل واقع يمكن تحقيقه بالعمل الجاد والتخطيط العلمي خاصة واننا نمتلك كل أدوات التطور والمنافسة من لاعب وملاعب ومنشآت ومدربين عالميين ومال وفكر وهناك دول أحرزت كؤوس العالم أو نافست وهي لا تملك ربع مانملكه والأمثلة أكبر من نحصيها في أفريقيا واوروبا وأمريكا اللاتينية ....

الطريق نحو الخصخصة بدأت ويبقى تخصيص الإعلام وانتقاء كوادره والأرتقاء بسويته وسوية المنتسبين أليه وأيضا الكوادر الطبية والإدارية والفنية والتحكيمية المحلية حتى يتم الإستغناء رويدا رويدا عن الكوادر الوافدة التي يمكن بكل تأكيد أستبدالها بكوادر محلية مؤهلة وقادرة على سد الفراغ أو حتى منافسة القادمين من الخارج وربما تصدير هذه الخبرات للمنطقة والعالم ...

المهم أن نعمل والاهم أن نعمل بتخطيط حقيقي بعيد عن الإنفعالية وردود الفعل .