EN
  • تاريخ النشر: 04 أكتوبر, 2012

هكذا هم كانوا!

sport article

ما تحدث به الحكم الدولي مطرف القحطاني عبر قناة «لاين سبورت» الرياضية لمقدم البرنامج الأستاذ طارق الحماد

  • تاريخ النشر: 04 أكتوبر, 2012

هكذا هم كانوا!

(عبدالرحمن الموزان) ما تحدث به الحكم الدولي مطرف القحطاني عبر قناة «لاين سبورت» الرياضية لمقدم البرنامج الأستاذ طارق الحماد، وأيضاً في بعض القنوات الرياضية الأخرى، عن تلك الاختراقات لتحقيق الرغبات لبعض رؤساء الأندية لطلب بعض الحكام لإدارة مباريات فرقهم، هو تصريح خطير يجب ألا يمر بسهولة، لكي لا يحدث صراعاً فكرياً داخل اللجنة والأندية، ويكشف الشكوك في الوسط الرياضي، وينعكس على صدقية اللجنة الرئيسية، وأيضاً اللجان الفرعية التي تقوم بأدوار مهمة في تكليف الحكام داخل مدنها مترامية الأطراف، ولمباريات لها أهميتها وتتطلب حكاماً محايدين يحملون أمانة تحكيمية صادقة، بعيدة عن الأهواء والرغبات كأسس أولية لحياة الحكم المتدرج؛ لكي يحمل معه في درجاته المقبلة محصول ممارسته الأولية التي (نما) وترعرع وتربى عليها.

من وجهة نظر ممارس لهذا المجال أرى أنه لابد من فتح باب التحقيق فيما ذكره القحطاني وزملاؤه الآخرون في مناسبات أخرى وعن بعض الإعلاميين الذين قد يؤثروا في توجهات بعض من الحكام (الطيبين).

إن (الفيفا) الذي ينطلق من (جمهورية) كرة القدم ورئيسها جوزيف بلاتر يعملون في هذه الامبراطورية الرياضية على بسط العدالة وإيجاد المتعة لكل محبي وعشاق هذه اللعبة العالمية التي يتابعها بشغف العالم الرياضي في أنحاء المعمورة.

إذا كان الأستاذ عمر المهنا بريئاً من التهم الموجهة إليه من القحطاني، فعليه المطالبة بتحقيق عادل، وإلاّ فإن الشطب أو السكوت عن هذه الأقوال هو حقيقة ثابتة قد تلتصق بعطاء وتاريخ هذه اللجنة، التي تدعي الشفافية والمساواة والحيادية.

إننا كمشاهدين ننتظر النتيجة المقنعة التي تجعلنا نثق بهذه اللجنة التي دارت حولها الشكوك.

* أستاذ محاضر في قانون كرة القدم