EN
  • تاريخ النشر: 15 نوفمبر, 2009

هدف قاتل يؤجل حسم البطاقة العربية الوحيدة إلى الأربعاء

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: عصام سالم ومحمود كندوز، تاريخ الحلقة: 14 نوفمبر

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: عصام سالم ومحمود كندوز، تاريخ الحلقة: 14 نوفمبر

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة صدى الملاعب سينطلق وكالعادة بالعناوين:
-قبل أم المباريات كيف كانت الأجواء المصرية والجزائرية
-الدقيقة القاتلة تؤجل حسم بطاقة كأس العالم إلى السودان يوم الأربعاء المقبل
-صدى الفوز المصري والهزيمة الجزائرية مع الناس من الطرفين

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة صدى الملاعب سينطلق وكالعادة بالعناوين: -قبل أم المباريات كيف كانت الأجواء المصرية والجزائرية -الدقيقة القاتلة تؤجل حسم بطاقة كأس العالم إلى السودان يوم الأربعاء المقبل -صدى الفوز المصري والهزيمة الجزائرية مع الناس من الطرفين -تونس تهدي نيجيريا بطاقة جنوب أفريقيا بعدما خسرت أمام موزمبيق -والبحرين تهدي نيوزيلاندا بطاقة نهائيات كأس العالم 2010 -والمغرب تسقط أمام الكاميرون التي تأهلت لكأس العالم وتخرج حتى من نهائيات أمم القارة -والكويت تتجاوز إندونيسيا وتحقق فوزها الثاني في تصفيات أمم آسيا وسوريا تواصل تألقها وتهزم فيتنام -والأخضر السعودي يتعادل مع بيلاروسيا ناقصة الصفوف بهدف لهدف أينما كنتم السلام عليكم ورحمة الله هذه تحية مني أنا مصطفى الأغا ونلتقيكم يومياً عبر الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل MBC وبرنامجكم صدى الملاعب، فيكم تتواصلوا معنا عبر رسائل الـSMS على الأرقام اللي هلا راح تطلع على الشاشة، أو عبر موقعنا على الإنترنت www.mbc.net/sada، طبعاً الحقيقة ماني عارفان اليوم أزعل أفرح، يعني اليوم تلات إربعه كئيب والله يكمل الباقي على خير، اليوم معنا ضيفين في الاستوديو، جزائري محمود كندوز حاطط إيده على خده، أهلاً لك كابتن، وكابتن مصري لابس أحمر عصام سالم عصام سالم: أهلاً وسهلاً يا أبو كرم مصطفى الأغا: مدير القسم الرياضي في، مدير التحرير الرياضة في الاتحاد الإماراتي عصام سالم: لازم تفرح يا مصطفى مصطفى الأغا: أفرح ليه عصام سالم: مش عارف ليه قلبتها نكد ليه مصطفى الأغا: أفرح ليه عصام سالم: إحنا كويسين الحمد لله مصطفى الأغا: لا مش كويسين لا عصام سالم: الدنيا بخير يا مصطفى مصطفى الأغا: لا مش كويسين، لا لا، الحمد لله على كل شيء لكن مش كويسين، يعني اليوم كان ممكن ثلاثة منتخبات عربية تطلع، اتنين باي باي واتنين لسة حيكملوا المعركة إن شا الله يوم الأربعا، إذن يوم رياضي حافل شهدته أرجاء المعمورة من مشارقها لمغاربها، نبدأ من القارة السمراء جرت اليوم تسع مباريات ضمن الجولة السادسة والختامية ضمن تصفيات كأس العالم، المجموعة الأولى المغرب استقبلت الكاميرون وخسرت، وتوجو مع الجابون، في الثانية تونس حلت ضيف على موزمبيق، ونيجيريا على كينيا، في الثالثة المباراة التي شغلت الدنيا مباراة مصر والجزائر، ورواندا مع زامبيا، مباراة في الرابعة بين السودان وبنين وخسر السودان، وفي الخامسة ساحل العاج مع غينيا، وبوركينا فاسو مع مالاوي، حيكون معنا مراسلتنا في مصر سماح عمار من مصر ومراسلنا في الجزائر رفيق باخوش بنقولك مسا الخير رفيق، هلا بيظبطوا الصوت معه، زميلتنا الجزائرية راضية الصلاح كانت اليوم حاطة شال لبلادها الجزائر، راحت لولاد بلدها الجزائريين والمصريين، قاعدين مع بعض شوفوا قاعدين حبايب بقلب مكان في دبي ورصدت مشاعرهم قبل الموقعة بصحبة العراقي أسامة سميسم، بدنا كمان واحد ونصير أمم متحدة، بنتابع -إن شاء الله تلاتة صفر بإذن الله -أربعة إن شاء الله -إزيكم، يا رب مصر تكسب -إن شاء الله تلاتة صفر -إن شاء الله حنكسب تلاتة صفر -نشجع اللعبة اللي تكون كتير منيحة وبتمنى التوفيق بالآخر الاتنين دول عربية وأتمنالهم التوفيق -I am from Nigeria, I support Algeria -إن شا الله نربح -Vive l’Algerie -مغربي، one two three viva l’algerie -رابحين اللهم آمين -الله حي والتاني جاي -تحيا الجزائر -عم بنشجع الجزائر إن شا الله نربح اليوم -إن شا الله تربح اليوم الجزائر -تحيا الجزائر، الجزائر والمغرب شعب واحد مصطفى الأغا: جو ولعة، يعني حتى مراتي في الشغل مالها علاقة، إخوان سودانيين وفلسطينيين وأردنيين ما في حد يصغر ع المباراة، بس كأني شفت المغاربة والتوانسة عصام سالم: لا خليط ما شاء الله العرب مصطفى الأغا: بس واقفين مع الجزائر عصام سالم: بس راضية ما كانتش محايدة في التقرير مصطفى الأغا: لا هي مش محايدة عصام سالم: دي بتهتف معاهم، أنا شفتها بتهتف معاهم مصطفى الأغا: جزائرية، بس سؤال كابتن، كيف كانت مشاعرك قبل المباراة محمود كندوز: والله مصطفى الأغا: كنت خايف ولا محمود كندوز: بصراحة يعني كانت مباراة مثيرة جداً مصطفى الأغا: قبل المباراة ما بدي المباراة، المباراة جاينها، قبل المباراة كيف محمود كندوز: قبل المباراة بصراحة مصطفى الأغا: مع مين كنت بتشوفها محمود كندوز: كنت متوتر لأن أولادي كانوا خيفانين مصطفى الأغا: خيفانين محمود كندوز: خيفانين، كنت متوتر مصطفى الأغا: وانت يا عصام انت قاعد لحالك عزوبي عصام سالم: لا مع المدام مصطفى الأغا: والله عصام سالم: آه والله مع المدام مصطفى الأغا: حد يشوف مباراة مع المدام، ضربتين ع الراس عصام سالم: لا جو صعب يا مصطفى، قبل المباراة بأمانة جو مصطفى الأغا: انت قررت تلبس الأحمر بعد المباراة عصام سالم: بعد المباراة، كان لبسي يختلف تماماً لو في حاجة تانية مصطفى الأغا: خليني أسأل مراسلنا في الجزائر رفيق، رفيق مسا الخير إذا تسمعني، رفيق رفيق بخوش: نعم، مسا الخير مصطفى أسمعك جيداً مصطفى الأغا: بدي بس أعرف قبل المباراة، كيف كانت أجواء الشارع الجزائري، هل الشوارع كانت خالية، الناس كانت متفائلة كانت خايفة رفيق بخوش: مصطفى يمكن أن نقول أن العاصمة وجميع ولايات الجزائر كانت شبه مهجورة لأنه 35 مليون جزائري يتابعون عن كثب وترقب شديد للمباراة الجزائر مصر، كل من لم تكن له علاقة بالرياضة أصبح يتابع كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية في الجزائر، كل الفئات نساء شيوخ صغار كبار مصطفى الأغا: رفيق المشاعر رفيق بخوش: يتابعون المباراة الحاسمة مصطفى الأغا: رفيق هل كانت نسبة التفاؤل غائبة أم تخوف أم شو كانت الأجواء عندك قبل المباراة رفيق بخوش: الأجواء كانت حماسية ومشجعة جداً ومميزة بعيداً عن الأجواء المشحونة والمتوترة مصطفى الأغا: نعم رفيق بخوش: نسبة تفاؤل كبيرة جداً جداً لدى الجزائريين مصطفى الأغا: طيب رفيق بخوش: ومعنويات مرتفعة رغم ما لحق بالمنتخب الجزائري في القاهرة من اعتداء إلا أنه كانت هناك تعبئة شعبية مميزة والجزائريون كانوا متفائلون جداً وتحلوا بكثير من الروح الرياضية والمنافسة الشريفة من أجل منتخبهم مصطفى الأغا: طيب، رفيق هلا معنا مراسلتنا في القاهرة سماح عمار، سماح اللي ما بعرف كيف طلعت من الملعب، سماح مسا الخير، هي لابسة أحمر كمان سماح عمار: مساء الخير أهلاً وسهلاً مصطفى الأغا: بدك تعطيني الأجواء قبل المباراة عندك لأنه رفيق عم بيقول كان عندهم أجواء حماسية، انتي كيف كانت الأجواء عندك، دة أنا شفت عالم من الساعة 8 الصبح في الملعب سماح عمار: بالظبط احنا الأجواء عندنا مش من النهاردة بس قبل المباراة يمكن من أسابيع فاتت ودايماً الشعب المصري كان عنده ثقة في الفوز وفي التأهل لكأس العالم أو في إنه يتعادل زي كدة النهاردة يبقى متساوي ويبقى في مباراة تانية فاصلة وما زال حتى بعد المباراة عنده بردو ثقة كبيرة جداً في لعيبته في الفوز مصطفى الأغا: خلينا قبل المباراة سماح عمار: دة اللي كان موجود قبل المباراة مصطفى الأغا: سماح، قبل المباراة، يعني الملعب امتى امتلأ، الحضور مين كان من الشخصيات الكبيرة سماح عمار: الملعب امتلأ الساعة 12، يعني مش عايزة أقولك إنه الساعة 12 كان يكاد يكون إنه خلاص يعني مصطفى الأغا: مين من الشخصيات الكبيرة حضر سماح عمار: طبعاً القيادة السياسية الأستاذ جمال مبارك والأستاذ علاء مبارك حضروا، كثير من الوزراء الحقيقة حضروا وكثير جداً من الفنانين يعني، طبعاً فنانين كمطربين أو كممثلين كانوا موجودين، سعد الصغير، إيهاب توفيق، ممثلين أيضاً كتير أوي مصطفى الأغا: طيب، خليكي معنا راح نتابع المباراة، خليك معنا رفيق، المباراة، عمار علي كنا واقفين برة قالي اليوم سنة 14 نوفمبر 2009، فأنا ما فهمت، قالي اليوم بسنة، مر ع الجميع كإنه سنة، مشاعر الحقيقة متناقضة عاشها مشجعو المنتخبين، نحنا قاعدين بالنص، عمار علي تابع بكل جوارحه وما راح أخبركم مع مين كان واقف عمار، أخبر يا عمار ولا ما أخبر، لا لا، عم بيقول لا لا، طيب بنتابع [مقطع من مباراة مصر والجزائر] عمار علي: سنة 14 من نوفمبر، بصباحها فقدنا البحرين من جنوب أفريقيا، وببداية المساء التحقت تونس بركب المودعين، وبنهايتها لم يتأكد بعد وصول العربي الوحيد إلى مونديال أفريقيا، وأسميناها سنة 14 من نوفمبر بدلاً من ليلة 14 لأنها كانت طويلة جداً على كل من تابعها، أما هذه المباراة فكان منها ما كان قبل بدايتها حتى انتظرنا صافرة النهاية بفارغ الصبر لكي تعود المياه إلى مجاريها بين عينين بوجه واحد، ولعل بعد صافرة البداية كانت الأحداث للمنتخب المصري في ظرف دقيقتين فقط حين استغل أصحاب الأرض رهبة الدقائق الأولى ووضعوا هدفهم الأول والذي شارك به عدة لاعبين لكن الختام كان لعمرو زكي، هدف أول واللقاء يعود للغليان بظل غياب الأداء الذي تعودنا عليه من المنتخب الجزائري، حين كاد مرماه أن يتلقى الهدف الثاني لولا براعة المدافعين، ويبدو أن الجزائر قد تحركت بعد أن أحس لاعبوها بالخطر المحدق على مرماهم فبادلوا الهجوم بالهجوم، ووصلوا إلى مرمى الحضري الذي كان صاحياً وأنقذ فريقه من هدف محقق بعد رأسية مشتركة، والأمور تعود إلى التعادل بغض النظر عن هدف التقدم المصري حين تكافأ الأداء مجدداً بين الطرفين فتارةً هنا والأخرى هناك، والأجمل من كل شيء هو الرجولة من دون الاحتكاك كما توقع البعض بأن يكون حال اللقاء، أما آخر اللحظات بشوط اللقاء الأول فكان فيها هدف التعادل قريباً جداً من شباك الحضري، لكن الكرة لم تدخل بعد اعتراضها من قبل الحارس ومدافعيه لينتهي النصف الأول كما بدأ عند دقائقه الأولى بهدف للا شيء، وبذات السياق بدأ المصريون شوطهم الثاني وهم يأملون أن يكرروا أنفسهم كفائت الدقائق، وأبو تريكة من يقص شريط الهجمات بهذه المرة، أما رفيق الصيفي وعصام الحضري فقصتهما قصة مرت أمام أنظارنا كلمح البصر ولن ينساها أحد منا لكلا الاثنين حين لعبها الصيفي بذكاء والحضري يردها بطريقة لا يفعلها غيره من الحراس، مرة أخرى يظهر الصيفي بعز البرد على الجمهور المصري بكرة أخرى أمام خط الستة، لكنها كانت خارجاً أيضاً، ومن بعد هاتين الكرتين امتلك المصريون الملعب طولاً بعرض لكن من دون مبتغاهم حيث غاب الهدف الثاني الذي يسعون وراءه لكي يلعبوا مباراة فاصلة وهو أضعف الإيمان من الفوز المرجو لهم لأن الهدف الواحد يعني خسارة التأهل إلى المونديال، اللحظات تمر والوقت المضاف يأتي بدقائقه الست والتي تبسم الحظ فيها للفريق المصري عبر رأسية العائد للمنتخب عماد متعب في الدقيقة 95 والذي أجل صعود أي من المنتخبين إلى المونديال حتى 18 من الشهر الجاري والتي ستجري به مباراة فاصلة بالسودان لكي تؤكد من سيعبر إلى جنوب أفريقيا، عمار علي، صدى الملاعب مصطفى الأغا: يعني كل حرف محسوب علينا، يجب أن نقول مبروك وألف مبروك لمصر أنها قدمت أداء كبير وفازت، هارد لك للجزائر، الحسم في السودان، مثل ما قال يزيد أخ لبناني قبل شوي، في السودان يكرم المرء أو يهان، عصام حطت عليك أزنيف لحالها كونك انت مصري بدي الانطباع الأول، إمتى نشف ريقك وإمتى فار دمك وإمتى، ع السريع عصام سالم: هو طبعاً كانت الأعصاب متوترة طول المباراة، أولاً الآمال زادت كتير بعد الهدف الأول مصطفى الأغا: آه، الهدف المبكر عصام سالم: بعد الهدف المبكر وقلنا بقى المسألة حتفتح وحتخلص المهمة اليوم، وبعد ذلك شعرنا بيأس شديد خلال الشوط التاني مصطفى الأغا: ما كانش عصام سالم: المسائل كتير، أولاً الجزائريين في الشوط التاني كتير جمدوا اللعب وكتير ضيعوا الوقت مصطفى الأغا: حقهم عصام سالم: طبعاً دة أسلوب من الأساليب مفيش طبعاً دة حقهم، ومشروع، دة حتى بنقول استهلاك وقت، يعني تحس إن مفيش كورة في الشوط التاني، لإن هو في الآخر خلاص 1-صفر توصله كأس العالم وهذا يكفي، لكن طبعاً عماد متعب كان البديل الجاهز اللي استطاع أن يحول مجرى المباراة ومجرى هذه المجموعة بالكامل مصطفى الأغا: امتى فقدت الأمل بصراحة عصام سالم: يعني في الدقيقة 90 يمكن مصطفى الأغا: قلت خلاص عصام سالم: آه طبعاً، لا بس انت عارف الوقت الضايع كان كتير تحس إنه كتير مصطفى الأغا: آه عصام سالم: يعني انت عارف الإخوة الجزائريين انت عارف بالأمانة ما بنشوفش المباراة، انت عارف كل واحد يقع معاك دقيقتين تلاتة تحس الماتش خلص مصطفى الأغا: حقه يا عصام عصام سالم: ما أنا بقولك مصطفى الأغا: منين اتعلموه عصام سالم: دة هما أساتذة، لا هما أساتذة في دي مصطفى الأغا: هما أساتذة؟ عصام سالم: أساتذة في تضييع الوقت مصطفى الأغا: بس هما؟ عصام سالم: لا طبعاً هما الجزائريين معروفين بجد مش، ودي من حقهم أنا بقولك مش، دة من حقهم مصطفى الأغا: طيب، خليه يحكي عصام سالم: لكن في النهاية بعد الهدف طبعاً أحال كل الأوراق إلى السودان وأكد إن منتخب مصر راس براس بيدخل مباراة فاصلة وأمله كبير في مواصلة المشوار إلى جنوب أفريقيا مصطفى الأغا: طيب، كندوز فريقكم، فريق عم بيهاجم بعشرة باستثناء الحضري وما عرفتو تجيبو جول محمود كندوز: تعرف أنا عشت المباراة كمدرب يعني مش بالعواطف، بس أنا كنت نشوفو ونقول لو لو مصطفى الأغا: لو شو، عدلي قولي، معلش انت تحكي، لو شو محمود كندوز: نقول لو يتعدل اللعب مصطفى الأغا: لو حدا لعب مكان مين، قولي، انت مدرب محمود كندوز: أقولك، من ناحية التكيتيكية يعني مصطفى الأغا: إي، شو لو غير مثلاً الطريقة؟ محمود كندوز: يعني 2-صفر أنا نقول المصريين كانوا أخوف من الجزائر، احنا متقدمين، عطيناهم فرصة كتير يهاجمو مصطفى الأغا: انتو من أعطاهم، أنا قلتله لعصام، أنتم الجزائريين من قدم المباراة قام قال لي صحيح محمود كندوز: إي، ونقول بصراحة يعني مصطفى الأغا: ليش ما لعبوا محمود كندوز: المصريين ما كانوا في يومهم يعني ما قدموا مباراة كبيرة مصطفى الأغا: المصريين ولا الجزائريين محمود كندوز: المصريين مصطفى الأغا: المصريين محمود كندوز: أنا أتكلم عن المصريين مصطفى الأغا: ما كانوا في يومهم محمود كندوز: والجزائريين نفس الشي عصام سالم: كويس والله، لو كانوا في يومهم كانوا خلصوها مصطفى الأغا: آه يعني مش في يومهم جابوا هدفين محمود كندوز: يعني الهدف اللي جابه مبكر، والثاني في آخر لحظة مصطفى الأغا: بس يا كابتن محمود انت فايت معك 50 فرصة، تخسر واحد تخسر باتنين واحد، تخسر تتعادل تفوز محمود كندوز: مصطفى ما تقدر تجيب كل الفرص، ممكن تجيك فرصة في مباراة تجيبها، ممكن تجيك عشرة ما تجيب مصطفى الأغا: شو كان الغلط بالمنتخب الجزائري، احكيلي محمود كندوز: أنا نقول مصطفى الأغا: أنت تتحدث من قلبك ومن غيرتك محمود كندوز: لا من قلبي مصطفى الأغا: شو محمود كندوز: أنا نقول لو المصريين كتير يتحركوا في الملعب مصطفى الأغا: مين اللي يتحمل هذا، الشيخ رابح؟ محمود كندوز: الفرق اللي كانت اليوم، هما المصريين يتحكموا في الكرة فردياً مصطفى الأغا: نعم صحيح محمود كندوز: إذا تحكم فيها فردياً تحكم فيها جماعياً مصطفى الأغا: نعم، توافق معه إنكو انتو تتوجعوا وتوقعوا ع الأرض، لو عرفوا يتوجعوا مظبوط كان آخر دقيقتين كان الحارس وقع ع الأرض وكان راح خلاص عصام سالم: ست دقايق وقت ضايع يعني معناه إيه، ست دقايق كاملة محمود كندوز: الحارس هذا يعني ما عنده هذي الأشياء مصطفى الأغا: ما عنده هذي الأشياء، هايدي الفكرة محمود كندوز: أنا نقول الحكم أعطى ست دقائق مصطفى الأغا: فقدت الأمل أم لسة الأمل موجود محمود كندوز: لا لا مصطفى الأغا: موجود محمود كندوز: لا لا، في كرة القدم الإنسان ما يقدر يفقد الأمل عصام سالم: كرة القدم علمتنا أن الذي يأتي من الخلف يتقدم ويكمل المشوار حتى النهاية مصطفى الأغا: ماشي، خلينا نروح للجزائر، نروح للجزائر مع رفيق، رفيق بدي رد الفعل الأولي في الجزائر، شو، بيتوافق مع اللي قاله كابتن محمود رفيق بخوش: مصطفى ردود الفعل الأولية أنه جميع الأشخاص والجمهور الجزائري الذين التقينا بهم عقب نهاية المباراة حيوا الأداء البطولي والمميز للاعبين الجزائريين بالنظر إلى الإصابات في صفوف اللاعبين الجزائريين مثل عنتر يحيى، حليشة، وصيفي، وأيضاً الضغط المصري المفروض على اللاعبين الجزائريين و80 ألف متفرج في الملعب مصطفى الأغا: طيب رفيق بخوش: إذن رغم كل هذه الضغوط ورغم كل هذه العراقيل والإرهاق الذي لحق بالمنتخب الوطني الجزائري على خلفية الاعتداء الذي تعرض له في القاهرة مصطفى الأغا: رفيق رفيق رفيق بخوش: إلا أنه استطاع أن يثبت في مكانه مصطفى الأغا: أنت تجير الحديث باتجاه أن ما حدث قبل المباراة هو ما ساهم بالمباراة، نعم أم لا رفيق بخوش: نعم ذلك قوى من عزيمة اللاعبين الجزائريين والتشكيلة الوطنية، ولكن من جهة أخرى الجمهور الجزائري تضايق كثيراً من الدقائق الست التي منحها الحكم، يرى بأنها طويلة نسبياً وغير مبررة، إذن ما فائدة تلك الست دقائق يبدو أنها كانت لصالح المنتخب المصري مصطفى الأغا: لكن الحقيقة يعني رفيق بخوش: رغم أن التحكيم كان محايداً مصطفى الأغا: أيوه التحكيم، الحكم جيروم دامون الجنوب أفريقي كان ممتاز، خليني أروح للقاهرة، طبعاً أكيد سماح عمار انتي أول شي شو عملتي لما فاز الفريق بتطلعي فين يا سماح، في إيه بالسقف، ع الكاميرا سماح، بالسقف، في إيه بالسقف سماح عمار: لأ المونيتور عالي بس مصطفى الأغا: المونيتور فوق يا سماح، حطينلك إياه فوق؟ طيب قوليلي شو رد فعلك الأولي، زغرتي، نطيتي، شو عملتي سماح عمار: لا الحقيقة أنا كنت خرجت مع الناس اللي خرجت فاقدين الأمل قبل الهدف التاني، الحقيقة فاقدين الأمل والحقيقة الجمهور كان بيقول إنه المنتخب أدى بشكل حلو جداً وبشكل بطولي بس ربنا مش رايد وكانوا خارجين زعلانين جداً مصطفى الأغا: من شان هيك الفرحة كانت مضاعفة سماح عمار: وفجأة حد قالهم إنه في الراديو دلوأتي في هدف لعماد متعب مصطفى الأغا: سامعين أصوات زمامير وراكي، مش بتقولو زمور ولا بتقولوا إيه سماح عمار: زمامير آه مصطفى الأغا: زمامير سماح عمار: زمارة، دي موجودة على الكورنيش الحقيقة وما زالت العربيات واقفة في الشوارع الناس بتحتفل احتفالات كبيرة جداً بشكل جميل جداً مصطفى الأغا: طيب، خليكي معنا لإنه في رد فعل سماح عمار: لكن كنت عايزة أعقب على ضيوف حضرتك مصطفى الأغا: عقبي بس بسرعة بس، قولي سماح عمار: على الست دقايق الحقيقة اللي بيتكلموا عنهم يعني احنا دايماً بنتفاءل بالدقايق اللي هي وقت بدل الضايع زي دوري أبطال أفريقيا الأهلي والصفاقسي وفاز فيها أبو تريكة في الدقايق الأخيرة وأيضاً في غانا 2008 في الدقايق الأخيرة فإحنا دايماً بنتفاءل بالدقايق الأخيرة دي إنهم يكونوا خمسة أو ستة مصطفى الأغا: يا سماح بتقول بتتفاءلي يا سماح قلتيلي تركتي المباراة يا سماح، قلتيلي تركتي المباراة قلب ما تخلص يا سماح بتتفاءلي إزاي سماح عمار: أنا تركت المباراة من قبل ما تخلص عشان شغلي برة بس مش أكتر، مش فاقدة الأمل يعني مصطفى الأغا: رفيق بس سؤال وأنت أثرت الموضوع، ألا تعتقد أن الحكم الجنوب أفريقي وأنت الجزائري كان عادلاً في هذه المباراة، نعم أم لا رفيق بخوش: مصطفى أنا شخصياً أرى بأن الست دقائق يعني لم تكن مبررة مصطفى الأغا: طيب خلاص ما أحتاج، أنا سألتك نعم أم لا؟ لا رفيق بخوش: لم تكن مباراة رائعة مصطفى الأغا: طيب، نعم أم لا محمود كندوز: والله نقول ست دقائق كثير بصراحة مصطفى الأغا: كتير عصام سالم: مبررة جداً مصطفى الأغا: آه طبعاً عصام سالم: لا والله مصطفى الأغا: ما طبعاً عصام سالم: لا والله الوقت اللي ضاع فعلاً في الشوط التاني غير طبيعي، والله لو حسب 8 دقايق كانت تبقى طبيعية محمود كندوز: لا لا عصام سالم: مش ستة محمود كندوز: لا لا عصام سالم: الوقت كتير محمود كندوز: عصام عصام سالم: الحارس وقع، المدافع مش عارف عولج في أد إيه مصطفى الأغا: لو الواحد مثلاً فاز حيقول مبرر، لو خسر حيقول مش مبرر عصام سالم: في الشوط التاني كتير اللعب توقف بشكل مش طبيعي في الشوط التاني محمود كندوز: بس الدقائق يا مصطفى وقت إضافي هذا عصام سالم: يعني كان في 10 دقايق بعد المباراة مصطفى الأغا: 10 دقايق إيه يا عصام عصام سالم: بيتحسب في 10 دقايق في بعض المباريات مفيش مشكلة فيها مصطفى الأغا: ماشي ماشي عصام سالم: والحكم هو الميقات الوحيد مصطفى الأغا: أنا عارفان حتقول كدة يا عصام عصام سالم: لا والله منطق مصطفى الأغا: طيب عصام سالم: لو الست دقايق فعلاً كتير والله أقولك كتير مصطفى الأغا: طيب خلينا عصام سالم: وخلاص ما هي اتحسبت يعني مصطفى الأغا: خلينا نروح لفاصل يا جماعة، حنروح لفاصل أول من الإعلان، ساعة ونص اليوم البرنامج، قاعدين معكم للساعة 2 بتوقيت السعودية، 3 بتوقيت الإمارات، وما بعرف أديش بتوقيت سوريا ولبنان والمغرب والجزائر، بعد الفاصل: صدى الفوز المصري والهزيمة الجزائرية مع الناس من الطرفين، وتونس الخضرا تهدي نيجيريا الخضرا كمان بطاقة جنوب أفريقيا بعدما خسرت أمام موزمبيق [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع صدى الملاعب، أنا لازم أطلع بوشين، وش عابس ووش فرحان، من شان أكون منصف للطرفين، بالمناسبة أنا أدين باعتذار للكابتن مدحت شلبي، وصلني وأنا في إسبانيا إنه تحدث عنا بسوء لكن يبدو إنه تحدث، خالد ممدوح مدير موقع MBC قالي لأ كان عم يمدح إنه مسألة معالجتنا لموضوع ضرب حافلة المنتخب الجزائري، نحن دائماً نبحث عن التهدئة يا جماعة، لا نبحث عن إثارة الفتن وإلا كنت شعلتها بين الاتنين خليتهم يولعوا بين بعض ويولعوا جاز عصام سالم: لا احنا حبايب مصطفى الأغا: حبايب مين عصام سالم: ما تحاولش مصطفى الأغا: ما تحاولش عصام سالم: احنا جايين تاني مع بعض مصطفى الأغا: انت هلا كنت عم بتقوله ست دقايق مظبوط وهو يقولك لأ مش صح عصام سالم: دي وجهة نظر مفيش حاجة مصطفى الأغا: وقلتله فريقنا أحسن قالك لأ فريقنا أحسن عصام سالم: لأ أكيد وبطل أفريقيا وهو اللي حيكمل في الآخر، إيه المشكلة، وحنفضل حبايب بردو، إيه المشكلة مصطفى الأغا: حبايب، دة انت بتستفزه عصام سالم: إيه المشكلة يعني، لا لا إطلاقاً، حبايب بجد انت مش مصدق ليه إن احنا حبايب محمود كندوز: بالسيارة يستقبل تليفونات مبروك مبروك وأنا ما أعتقد، هذا واحد يتصل ليه عشرين مرة عشان عصام سالم: واحد بس، لا هما عشرين واحد مصطفى الأغا: هو قايله من شان يستفزك، ماشي، حنشوف ردود الفعل الجزائرية بعد الهزيمة بهدفين مع رفيق بخوش صدى الفوز المصري والهزيمة الجزائرية مع الناس من الطرفين رفيق بخوش: علامات الأسف والحسرة بادية على أغلب وجوه الجمهور الرياضي الجزائري الذين التقتهم كاميرا MBC، ولكن رغم أنهم ذاقوا طعم الخسارة فإن الأمل لا زال قائماً في افتكاك تأشيرة التأهل إلى مونديال جنوب أفريقيا -في السودان ما راحش تكون المقابلة كيما هذي رفيق بخوش: ترقب الجزائريون عن كثب طيلة المباراة النتيجة الحاسمة، أغلبهم تجمعوا في الساحات العمومية الكبرى في أجواء حماسية مشجعة للخضر اتسمت بروح رياضية عالية، أوراق رابحة أخرى هي اليوم بيد المنتخب الوطني الجزائري بما أن المباراة الفاصلة ستجرى في السودان حسب آراء الكثير من عشاق الكرة المستديرة هنا في الجزائر -احنا ما زلنا واقفين مع الفريق الوطني -إن شا الله نربحو في الماتش الجاي رفيق بخوش: فضل غالبية من تابعوا المباراة إلى نهايتها مواصلة الاحتفال والاستعراض في الشوارع الكبرى في إشارة منهم إلى عدم الاستسلام والبكاء على مصير أشبال سعدان، مع الخضر دائماً والنصر سيكون حليفنا هي الشعارات التي سترافق الجزائريين أينما حلوا بكثير من الأمل، رفيق بخوش، صدى الملاعب، الجزائر مصطفى الأغا: كمراقب محايد يجب أن أقول، أن أشيد بالجمهور الجزائري لأن فريقهم خسران 2 وكان بيده خلال دقيقة يطلع لكأس العالم يحتفلون، لا خوف على الكرة الجزائرية بوجود هكذا جمهور، وتحية من القلب مع احترامي لك انت عصام سالم: لا حيي براحتك يا مصطفى مصطفى الأغا: أحيي براحتي عصام سالم: قضيها تحيات النهاردة مصطفى الأغا: بشرفك ألا تحسد الجزائريين على هكذا جمهور عصام سالم: آه والله جمهور متفاعل وجمهور محب فعلاً لمنتخب بلاده مصطفى الأغا: في فريق في العالم بيخسر وتكون بإيده المباراة عصام سالم: بس أنا خايف عليه بعد يوم 18 مصطفى الأغا: انت لازم تستفزه يا عصام عصام سالم: لا لا، لا صحيح مصطفى الأغا: يعني ما كفاياك استفزازاً يا عصام عصام سالم: لأ بدأت المسائل، منتخب الجزائر برة ملعبه بيختلف كتير عن ملعبه مصطفى الأغا: آه عصام سالم: انت عارف اللي حصل، مع رواندا اتعادل في رواندا، واليوم بيخسر في القاهرة مصطفى الأغا: انتو بتلعبو برة أرضكو بردو عصام سالم: لا كسبان زامبيا وكسبان رواندا مصطفى الأغا: طيب عصام سالم: وكسبان كل دة، لأ المسألة بتختلف كتير مصطفى الأغا: بس أنا شايف كندوز قاعد وزعلان، شو محمود كندوز: لا أنا سمعت الولد يقول ممكن ها الست دقائق خير في السودان، يمكن هادول اللي يأهلونا في السودان عصام سالم: الهدية من السما في الدقيقة 95 تكون هي الوصول لكأس العالم، الجول دة يوصل لكأس العالم مصطفى الأغا: طيب، خليني أرجع لسماح، أرجيني سماح ورفيق مع بعضهن، سماح هلا صارت تطلع ع اليمين، إيش في ع اليمين، كنا فوق صرنا ع اليمين، هل كان في جزائريين في الملعب، شفنا كام واحد سماح عمار: داخل الملعب ولا الجمهور الجزائري تقصده في الاستاد عموماً مصطفى الأغا: فاتوا ع الملعب؟ سماح عمار: الجمهور الجزائري كان موجود في مكانه مصطفى الأغا: كام واحد كانوا بيطلعوا سماح عمار: لأ مفيش حد نزل الملعب طبعاً مصطفى الأغا: لأ في الملعب يا سماح، في قلب الملعب، في المدرجات سماح عمار: يعني في المدرجات كانوا حوالي ألفين أو ألفين ونص تقريباً مصطفى الأغا: مش قليل يعني على ملعب يسعى 80 ألف ولا سماح عمار: الملعب كله 70 ألف مصطفى الأغا: طيب 70 ألف، خدوا 50 وادوهم 20 سماح عمار: دي حاجة كانت مقسمة ما بين اتحاد الكرة المصري واتحاد الكرة الجزائري بالنسبة للتذاكر مصطفى الأغا: خليها يا أزنيف لا تاخديها لبعيد، بنرجع عند رفيق، يعني أنا تفاجأت رفيق إنه الجمهور ما زال يشجع ويحتفل بعد النتيجة، هذي شيء جديد أراه لأول مرة رفيق بخوش: نعم مصطفى وهذه هي حيادية الجمهور الجزائري مصطفى الأغا: أيوه رفيق بخوش: في التقرير الذي طلع منذ قليل أن الجمهور الجزائري احتفل واستعرض في مواكب رغم هذه النتيجة مصطفى الأغا: نعم رفيق بخوش: بدون أن يوجه أي لوم أو سب أو شتم أو قذف للمصريين مصطفى الأغا: طيب رفيق بخوش: هو فقط لديه بصيص من الأمل والكثير من الأوراق الرابحة للذهاب إلى السودان مصطفى الأغا: طيب رفيق بخوش: وكسب تلك المباراة، وأرد فقط مصطفى على كلام ضيفكم الكريم الكابتن مصطفى الأغا: قول رفيق بخوش: أنه المنتخب الجزائري عودنا دائماً على الانتصارات في الديار وخارج الديار مصطفى الأغا: أيوه إديلو رفيق بخوش: والدليل على ذلك أنه ربح زامبيا في عقر دارها مصطفى الأغا: نعم، طيب رفيق، أزنيف أرجيني الاتنين سوا، رفيق أنا عايزك تحكي لسماح مراسلتنا في مصر اللي هي قبالك عصام سالم: في الشارع اللي جنبك مصطفى الأغا: في الشارع اللي جنبك، قولها شي وهي حترد عليك تقولك شي، حتقولها إيه وأنت مشجع الجزائر رفيق بخوش: يعني أقولها مثلاً كلام من أي قبيل مصطفى الأغا: أنت اليوم ماذا تقول لها كجزائري في مواجهة قبل موقعة السودان، شو بتقول رفيق بخوش: نحن نأمل أن تكسب الجزائر المقابلة في السودان مصطفى الأغا: نعم رفيق بخوش: وكل أمل الجزائريين معلق على أبناء سعدان في التأهل وافتكاك تأشيرة مونديال جنوب أفريقيا مصطفى الأغا: قادرون على الفوز على مصر في السودان برأيك رفيق بخوش: بعيداً عن أي حساسيات مصطفى الأغا: بدون حساسيات، سماح ردي عليه سماح عمار: حقوله نحن نأمل في التأهل لكأس العالم وكلنا أمل في أولاد حسن شحاتة مصطفى الأغا: ها رد عليها عصام سالم: دة اللي بيهدي المفروض، المفروض مصطفى جاي بيهدي رفيق بخوش: نحيي الشعب المصري مصطفى الأغا: أيوه سماح عمار: المفروض إنه كدة بيهدي رفيق بخوش: ونقول أن الجزائريين أشقاء مع المصريين والروح الرياضية والمنافسة الشريفة هي التي ستفوز في نهاية المطاف وسنصفق لها بحرارة مصطفى الأغا: سمعت أديش راح يروح على السودان، كتار؟ رفيق بخوش: نعم؟ مصطفى الأغا: كتار من الناس سيذهبوا إلى السودان؟ رفيق بخوش: مصطفى دعني أشير هنا مصطفى الأغا: بس بسرعة رفيق بخوش: إلى أن، إذا تكلمنا عن الجمهور ستذهب أعداد كبيرة بالطبع من الجزائريين إلى السودان، لماذا؟ لأنهم يحبون فريقهم الوطني ولديهم روح وطنية عالية ويضحون لفريقكم بالغالي والنفيس حتى وإن كان ثمن التذكرة خيالي، لكن أعتقد أنه الجانب المصري سيكون هناك جمهور غفير يتدفق على السودان بحكم علاقات الجوار بين البلدين وبحكم القرب مصطفى الأغا: طيب، إذن بس ما عندي وقت كتير رفيق رفيق بخوش: وأتمنى أن لا يؤثر هذا على سير المباراة مصطفى الأغا: رفيق، سماح يبدو رفيق عم بيحكي كلام ربما نتفق معه، أن السودان أقرب جغرافياً لمصر أكثر من الجزائر، بالتالي أنتم مستفيدون الآن سماح عمار: مستفيدون من قرب المسافة؟ مصطفى الأغا: إيه رأيك إيه يعني، مستفيدون من بعد المسافة لكا سماح عمار: ما أعتقدش مصطفى الأغا: ليه سماح عمار: ما أعتقدش إن المسافة حتفرق في حاجة سواء للجزائر أو لمصر مصطفى الأغا: لأ حتفرق انتو حتركبو عربيات وتروحو، هما حيركبوا طيارات سماح عمار: لأ احنا بقينا بنركب طيارات دلوأتي مش عربيات مصطفى الأغا: لأ يا بنت الحلال مش القصد، يعني قراب، طيب، انتو خليكو معنا، انتو الاتنين عم تضحكو، واتنين مراسلين حبابين، واتنين سماح عمار: أنا بس عايزة أقول لفريق حاجة الحقيقة إنه كنت معجبة جداً بالجمهور الجزائري، أنا شفت بنت رجلها مكسورة جاية علشان خاطر تشجع منتخبها فزيهم زي الحقيقة الشعب المصري بردو بيحب فريقه بنفس الطريقة مصطفى الأغا: أيوه انتي اكسبي الجمهور الجزائري يا سماح سماح عمار: الجميل في المنتخب الجزائري إنه خرج بعد ما دخلوا من المباراة مصطفى الأغا: اكسبيه للجمهور الجزائري سماح عمار: لا هما عارفين إن أنا بحبهم الحقيقة مصطفى الأغا: والله سماح عمار: لأني كنت موجودة عندهم مصطفى الأغا: طيب أنا أطلع منها، أزنيف طلعيني منها خلاص سماح عمار: لكن اللي عجبني في المنتخب إن هو بعد ما دخل غرف اللبس مصطفى الأغا: أطلع منها أنا سماح عمار: المنتخب الجزائري بعد ما دخل غرف الملابس رجع مرة تانية للملعب علشن يحيي جمهوره مصطفى الأغا: نعم سماح عمار: مرة تانية قبل ما يمشي ويركب الأتوبيس ودي كانت جميلة مصطفى الأغا: هل حدث أي إشكال أمني تجاه المنتخب الجزائري، نعم أم لا سماح عمار: لا تماماً مفيش أي حاجة خالص بالعكس الأمن محافظ جداً على الجمهور الجزائري وعايزة أقولك إن هو تقريباً قعد حوالي ساعة بعد المباراة لحد ما نزلوهم على الأتوبيسات علشان يروحوا أماكنهم بأمان تماماً علشان ما يتعرضوش لأي مشاكل أو يكون في أي احتكاكات بين الجمهور مصطفى الأغا: سماح، يبدو إنه عندنا ردود الفعل من القاهرة، شفنا ردود الفعل من الجزائر، حنتابع مع سماح عمار وردود الفعل على الفوز المصري -مفيش نصيب، يلا، الحمد لله -التاني جه، الله أكبر -مصر، هي دي مصر، الله أكبر -وشك حلو علينا والله، انتي وشك حلو علينا -يا رب نجيب التالت يا رب -الحمد لله يا رب -الجون التاني جه، الحمد لله نحمد ربنا -دة تعب حسن شحاتة والله طول السنين، بطولتين 2006 و2008 -اللعيبة بتلعب بأعصاب هادية -ألف مبروك، ألف ألف مبروك -بصراحة يستاهلو والله العظيم والله ربنا بيعوض عليهم مجهودهم، التانيين بهدلونا -أنا غلطان إني طلعت قبل ما الجون التاني ييجي، بجد أنا آسف، آسف -إن شاء الله حنغلبهم 2-صفر في السودان -أحسن فريق منتخب مصر مفيش زيه -مصر أم الدنيا -حنسافر كلنا السودان إن شاء الله ومصر حتروح كأس العالم، إن شاء الله حنروح كأس العالم مصطفى الأغا: يعني واضح إنه في ناس تركت المباراة يا سماح عمار وانتي كانوا واقفين وعلى أساس إنه فقدوا الأمل، لسة بتطلع فوق سماح عمار: فعلاً كان في ناس فقدت الأمل وخرجت فعلاً وزي ما شفت كدة فرحتهم أول ما سمعوا إن في هدف تاني مصطفى الأغا: طيب، كندوز اليوم لا مشاكل أمنية بعد المباراة أو أثناء المباراة، رفيق كان يتحدث عن الجو الضاغط على المنتخب الجزائري، إلى أي مدى تتفق وتختلف مع هذا، تكتيكياً فنياً هل المنتخب الجزائري قدم المستوى اللي احنا حافظينه وبنعرفه عنه محمود كندوز: والله أنا قلتلك إحنا بنعيشوا المباراة كمتفرجين مصطفى الأغا: كمتفرجين أنت نعم محمود كندوز: كان في أخطاء كبيرة مصطفى الأغا: من شو، من الدفاع، الحراسة، الهجوم، التكتيك محمود كندوز: حتى في أيام الفوز كان في أخطاء، ولكن تعرف في البلدان العربية الفوز يغطي على كل شي، من الناحية التكتيكية كانوا الأخطاء مصطفى الأغا: الطريقة اللي لعبوا بيها محمود كندوز: والتحليل السيكولوجي لأنه تعرف ما يصير لعب المحترفين مربوطين عشرين دقيقة مصطفى الأغا: صحيح محمود كندوز: يعني خيفانين من نفوسهم مش من الخصم، أنا نقول عارفين إن هذي مباراة حاسمة ويعني لازم تحرر اللاعبين قدر الإمكان، أنا نقول كان في أخطاء ولكن المباراة في السودان راح تكون غير مصطفى الأغا: عصام هل فعلاً جو الضغط على المنتخب الجزائري هو ما وصل لها النتيجة عصام سالم: لا لا، فرق مستوى بين الفريقين، مش قضية الضغط مصطفى الأغا: ما كان في ضغط على الجزائريين يا عصام عصام سالم: في فرق فني بين المنتخبين، باختصار شديد مصطفى الأغا: ما كانش في ضغط على المنتخب الجزائري عصام سالم: شيء طبيعي هي الكورة كدة، دي الأجواء الكروية في الآخر، يعني المسألة مصطفى الأغا: يا ابن الحلال دة أنا جاري اسمه عادل خوجة، لاعب منتخب مصر بكرة اليد لو تتذكر عصام سالم: أكيد معروف مصطفى الأغا: واحد من 25 ما شافوش، قالي اتصل فيه قبل ما يقوله مرحبا، قاله تقول لجارك مصطفى الأغا يوقف مسألة التهدئة، قام قاله ليه، قاله احنا عايزينها تولع عصام سالم: عادي في نوعية بالشكل دة، مفيش مشكلة مصطفى الأغا: في نوعية، طيب عصام سالم: لكن بشكل عام احنا بنقول في النهاية أنا واثق إن لعيبة الجزائر هنوا منتخب مصر في نهاية المطاف على الفوز لإن دة شيء طبيعي مصطفى الأغا: نعم عصام سالم: وهي دي روح الأشقاء في الآخر، المسألة مش محمود كندوز: مصطفى، ليلة المباراة تضرب الباص وهذي كانت الحجرة كادت تقتل إنسان مصطفى الأغا: ما اعترفوا بضرب الباص محمود كندوز: لأ أقولك مش سهلة مصطفى الأغا: عصام عرفتوا ولا ما عصام سالم: محتاجة لتأكيدات مصطفى الأغا: ما اعترفوش عصام سالم: لأن في كلام إن المسألة تم تصويرها بشكل كبير محمود كندوز: كان في دم من اللاعبين عصام سالم: دم، كان لعبوا بعد 24 ساعة في المباراة بهذه الأهمية؟ مصطفى الأغا: شفناهم مربوطين عصام سالم: مربوط شو مربوط، رابطة عادي خالص مفيهاش حاجة القصة يعني، مفيش إصابات يعني، واحد عنده إصابة يلعب في مباراة بالشكل دة محمود كندوز: في أوروبا يا مصطفى ما يدخلوا السياسيين ولكن الاتحاد الدولي يعمل شي عصام سالم: الأجواء قبلها بفترة طويلة مصطفى الأغا: انتو جايين مع بعض؟ عصام سالم: آه طبعاً حبايب مصطفى الأغا: طيب انت نكرت إنهم ضربوا اللعيبة، يضربوا حالهم يا عصام معقول عصام سالم: ما أنا بقولك عايزة تحقيقات المسألة مش بالبساطة دي يعني مصطفى الأغا: دة أنا شفت امبارح إنه سائق الحافلة اللي طلع وقال إن هما ضربوا نفسهم هو غير سائق الحافلة وفي صورتين موجودتين، هذا بني آدم شكل وهذا بني آدم شكل، واحد بشوارب وواحد بلا شوارب عصام سالم: معلش مش حندخل في تفاصيل كتير لإن بجد في تفاصيل كتير، وهو احنا شفنا، احنا أصلاً ما شفناش يعني مصطفى الأغا: طيب، رد الفعل مع راضية الصلاح الجزائرية اللي كانت ناوية تجي لهون ع البرنامج لو فاز منتخبها وأيضاً أسامة سميسم راحوا على مصريين وجزائريين موجودين في دبي -one two three viva l’algerie -I love Algeria مصطفى الأغا: وعد لسة يوم الأحد حنحط لسة شغلات زيادة بس الحلاوة إنه راضية جزائرية راح تصور جزائريين ومصريين مع بعض، شفت يا عصام عصام سالم: ما شفتش مصريين كلهم جزائريين مصطفى الأغا: يا ابن الحلال أعلام مصر عصام سالم: دي منقياهم يا مصطفى واضح كلهم جزائريين في البتاع مصطفى الأغا: لا يقتنع أبداً عصام سالم: واضح محمود كندوز: جالسين مع الجزائريين عصام سالم: واحد ولا اتنين والباقي كلهم جزائريين مصطفى الأغا: هما مشجعين الجزائر أكتر شوية من المشجعين المصريين عصام سالم: أنا بضحك مع راضية مصطفى الأغا: طيب، رفيق سؤالي الأخير لك يا رفيق، إلى أي مدى الآن في فعلاً بعيد عن الاحتفالات اللي شفناها، هناك قبل شوي قلت كلمة بصيص أمل، أديش برأيك، الآن الأمل تضاءل بالتأهل أم زاد، رفيق، يا رفيق، رفيق، ما عم يسمعني، طيب، سماح عمار بس بعد المباراة موضوع الباص انتهى موضوعه ولا لسة في له تبعات سماح عمار: موضوع الباص لأ مالوش أي تبعات تماماً مصطفى الأغا: أغلقت التحقيقات ولا شو، الاتحاد الدولي شو قال، شو سمعتي سماح عمار: الاتحاد الدولي بعت طلب من اتحاد الكورة إنه يكون في خطة أمنية للحفاظ على أرواح الفريق والجمهور اللي موجود وبالفعل اتحاد الكورة التزم بدة أمنياً وأنا بقول لحضرتك بعد ساعة من المباراة خرجوا الجمهور الجزائري الحقيقة في الباصات الخاصة بيه علشان ينقلوه للأوتيل في حراسة أمنية جامدة جداً يعني مشددة مصطفى الأغا: طيب، خلينا نعرف إذا يسمعني رفيق، رفيق سامعني؟ لسة ما يسمعني، رفيق، والله في حدا عم بيفوت عليه وحدا عم يطلع، يا رفيق رفيق بخوش: نعم مصطفى الأغا: تسمعني ما هيك رفيق بخوش: نعم مصطفى الأغا: أقول هل مساحة التفاؤل ما زالت كبيرة بالنسبة للجزائريين ولا تضاءلت رفيق بخوش: مساحة التفاؤل ما زالت كبيرة جداً لدى الجزائريين، كثير من الجزائريين سيذهبون إلى السودان لمناصرة الفريق الوطني مصطفى الأغا: طيب هل تعتقدون أن السودان رفيق بخوش: سوف يضحون بالكثير من ممتلكاتهم وأشيائهم الغالية فقط للحصول على التذكرة مصطفى الأغا: رفيق الجزائريون لم يختارون السودان رفيق بخوش: ليقدموا الدعم الكبير للجزائريين وأيضاً لوسائل الإعلام الجزائرية للمنتخب الوطني فقط لكي يدخل البهجة والفرحة وتستعيد الكرة الجزائرية مجدها الضائع بذهابها إلى المونديال بعد غياب دام أكثر من 23 سنة منذ آخر مونديال عام 1986 مصطفى الأغا: رفيق لم يبق لدي وقت رفيق بخوش: إذن كلنا متفائلون وكلنا مع المنتخب الوطني الجزائري مصطفى الأغا: قبل شوي ما كان يسمعني الآن ما عاد سامعني، رفيق رفيق بخوش: ونتمنى أيضاً حتى التوفيق لأشقائنا المصريين ودائماً الروح الرياضية والمنافسة الشريفة هي الخط الفاصل في لقاء الشعبين الشقيقين مصطفى الأغا: والله تعجبني يا رفيق شكلاً ومضموناً، شكراً لك رفيق بخوش وإن شا الله إذا تأهلت الجزائر بردو تتجوز وتجيب عروس، وأيضاً شكراً لك سماح عمار وإن شاء الله إذا تأهلت مصر بردو ييجي عدلك وتتجوزي انتي كمان سماح عمار: ارحمني من اللي بتعمله فيا على الهوا دة، ارحمني بجد مصطفى الأغا: دة أنا بدعيلك يا سماح، بدعيلك سماح عمار: ربنا يخليك ميرسي ع الدعوة، كدة حنتأهل لكأس العالم مصطفى الأغا: بدعي لكما، شكراً سماح عمار: شكراً ليك مصطفى الأغا: مش انت، لأنه إذا سألتك مش راح تخليه يحكي عصام سالم: انت بتهرب مني على فكرة مصطفى الأغا: أرض محايدة السودان؟ أنتم لم تختاروا السودان محمود كندوز: لأ مصطفى الأغا: ليش محمود كندوز: والله احنا نختارو اللي لينا جمهور، تونس في جمهور يروحو كتير مصطفى الأغا: يروحو بالسيارات نعم عصام سالم: اللي حصل في 2004 بطولة أفريقيا الجمهور التونسي كبير زي الجمهور الجزائري في الجزائر، الجمهور الجزائري في تونس كان كتير عشان كدة الجزائر اختارت تونس مصطفى الأغا: طيب عصام سالم: مصر اختارت السودان مصطفى الأغا: طيب ليش اختاروا السودان الاتحاد الدولي عصام سالم: بالقرعة، عملوا قرعة بين السودان وتونس مصطفى الأغا: يعني انتو ربحانين ربحانين عصام سالم: هو كدة الجمهور السوداني عرف إن أد إيه مصر مختاراه من الأول يعني، بردو تفرق كتير يعني محمود كندوز: لأ السودانيين معنا مصطفى الأغا: أنت توجه الآن عصام سالم يستعمل الذكاء، الخبث الإعلامي ويوجه السودانيين لنصرة المصريين، وأنا أقول أتمنى من السودانيين إنه يشجعوا اللعبة الحلوة وهم جمهور ذواق وإنها تكون مباراة، سيتابعها العالم كله، عصام انت بتقول إنه م ما اختاروهمش، حقهم عصام سالم: شيء طبيعي عادي مفيش مشكلة بس القرعة في النهاية انحازت للسودان مصطفى الأغا: بس انت توجه عصام سالم: ودة معناها وادي النيل خلاص المسألة أخدت هذا الشكل، يعني وادي النيل يكون في كأس العالم أكيد تفرق كتير مصطفى الأغا: ما ترد عليه يا باشا، في المنتديات بيقولولي أنا بجيب عصام وانت كندوز محمود كندوز: والله اليوم بصراحة الجمهور ما أثر في الحكم، الحكم كان في المستوى، زاد ست دقائق ما أعتقد إذا راحوا المصريين إلى السودان عصام سالم: لو تلاحظ رفيق المراسل بدأ بقمة التفاؤل وفي النص بصيص أمل، المسائل اختلفت كتير عن ذي قبل، المسألة اختلفت، الفريق داخل اليوم بـ3، 4 فرص بقت الآن متساوية الفرص تماماً، لأ الوضع اختلف كتير مصطفى الأغا: احنا كان لازم نشوفك آخر دقيقتين بالمباراة عصام سالم: لأ ما هو البرنامج الحمد لله بعد المباراة بساعة مصطفى الأغا: ضحكنا شوي هلا لأنه هذي عين وهذي عين، أنا ما دخلني بين الاتنين، لكن بعد شوي حنحط يعني هيك ضحك ونعمل هيك بعد الفاصل: تونس تهدي نيجيريا بطاقة جنوب أفريقيا بعدما خسرت أمام موزمبيق، ومأساة أخرى البحرين تهدي نيوزيلاندا بطاقة نهائيات كأس العالم 2010 [فاصل إعلاني] -هو طبعاً ماتش يقلق ويخوف بس نحمد ربنا ونقول الحمد لله عشان احنا أحق الفريق المصري بطل أفريقيا، بطولتين وهو أحق يلعب في جنوب أفريقيا -ماتش جميل جداً جداً أنا كنت متوقعة كمان أكتر من كدة كنت متوقعة 4 أو 5-صفر، الحمد لله وألف ألف مبروك -إن شاء الله ربنا حيكرمنا ويفرح الـ80 مليون مصري مصطفى الأغا: أنتم مع صدى الملاعب، كانت هذه ردود الشارع المصري، شاهدنا ردود الشارع الجزائري، سنشاهد يوم الأحد إن شا الله أيضاً تغطية مميزة لـ، عايز إيه يا عصام عصام سالم: حقولك بس حاجة عن المباراة دي قبل ما تحود مني مصطفى الأغا: اتكلم يا عصام، قول عصام سالم: خلاص أنتظر يا مصطفى إن شا الله للحلقة الجاية مصطفى الأغا: قول، والله لتقول عصام سالم: الدكتور كمال شداد مراقب المباراة في الاجتماع الفني أمس شدد على نقطة انضباط اللاعبين داخل الملعب وقال إن سلوكو داخل الملعب ينعكس على المدرجات، وطلب منهم الاستمتاع بالمباراة وأن يكملوا استمتاعهم في السودان، كان متوقع إن في مباراة فاصلة مصطفى الأغا: لساته مراقب مباراة كمال شداد على أساس ما لازم يتغير عصام سالم: حيتغير خلاص مصطفى الأغا: طيب، اليوم حقيقةً انا انفقعت مرارتي ماني ملاقيلها غير ها الشي يعني، اليوم كنت حنعمل حفلة ونهيص ونقول تلات منتخبات عربية حتطلع كأس العالم، اتنين راحوا هيك، يعني تعادل تونس وتعادل نيجيريا، ممكن تتأهل تونس، خسرتها يعني تأهل تونس لنهائيات كأس العالم وهاي للمرة الخامسة في تاريخها والرابعة على التوالي، خسارة تونس أمام مستضيفتها موزمبيق، فوز نيجيريا على كينيا يعني خروج تونس، أسوأ السيناريوهات حدث اليوم، حمادي القردبو وقهرة الخروج على لسانه [مقطع من مباراة تونس وموزمبيق] حمادي القردبو: لماذا ضاع الحلم، لماذا لم يتأهل المنتخب التونسي إلى مونديال جنوب أفريقيا، لماذا سيكتفي التونسيون بدور المتفرج بعد أن كان في المتناول تأهل رابع على التوالي وخامس في التاريخ، لماذا نتعثر دائماً في الخطوة الأخيرة، لماذا نصل إلى العين الأعذب ونبقى ظمأى، لماذا كان الأداء باهتاً، لماذا غابت الروح، لماذا فرط التونسي في التأهل بينما كان مصيره بيده، لماذا سيغيب التونسي عن المونديال الإفريقي الأول، لماذا رفض التونسي أن يكون أول العرب المتأهلين إلى مونديال العام المقبل، لماذا أثر تأخر نيجيريا سلباً لعى نسور قرطاج فانكمشوا أكثر بعد أن كان بإمكانهم التحليق عالياً، لماذا تتوالى الخيبات الكروية العربية وتتعدد، لماذا كان الأداء باهتاً لماذا غابت الروح، لماذا غاب الإقناع منذ تعادل نيجيريا، لماذا لم يتعظ التونسي من تألق موزمبيق ضد نيجيريا، لماذا فازت نيجيريا على موزمبيق في آخر لحظة، ولماذا تداركت نيجيريا ضد كينيا بينما فشل التونسي، لماذا لم يبحث التونسي عن الفوز وتحمل عبء المباراة، لماذا لم يستفد التونسي من التألق اللافت للحارس المثلوذي، لماذا كان الأداء باهتاً لماذا غابت الروح، لماذا لم يهدد التونسي شباك الحارس الموزمبيقي سوى مرة يتيمة، لماذا غاب الهجوم وبدا الدفاع مذبذباً، لماذا تأخرت التغييرات، لماذا غامر التونسي باعتماد خطة التسلل ولم يغامر بالبحث عن الفوز، لماذا أكد اللاعبون الانتقادات التي طالتهم ولم يؤكدوا جدارتهم، لماذا كان الأداء باهتاً، لماذا غابت الروح، لماذا بكى التونسي وفرح النيجيري والموزمبيقي، لماذا لم يستفد التونسي من وجود حكم محايد ممتاز، لماذا ولماذا ولماذا، أما الخلاصة فهي أن التونسي لم يستحق التأهل وأن النيجيري أفضل، أما الموزمبيقي فأكد أن عزيمته أقوى وأنه خصم يقرأ له ألف حساب، حمادي القردبو، صدى الملاعب مصطفى الأغا: تعودت إنه أنا ما أكشر وقت الخسارة، لكن حقيقةً هذا التقرير، تقرير حمادي القردبو يجب أن يدرس، ويجب أن يذهب إلى الاتحاد التونسي لكرة القدم وإلى المدرب كويلو ويجاوبوا على الأسئلة، مش احنا اللي حنجاوب، كمان مراسلتنا المقهورة في تونس سهام العيادي كانت تريد رصد صدى الفرحة فإذا بها تسجل صدى الخيبة، بنتابع سهام العيادي: الشارع الرياضي عاش منذ الصباح على وقع المباراة، حركية غير عادية وأجواء مشحونة بالتوتر والتفاؤل زياد التلمساني: مقابلة صعيبة، تحضير المقابلة إن شا الله يكون تحضير محكم، وكيما قلت لازمنا نركزو على الجانب النفساني لأنه الجانب هذا هو أهم جانب اليوم في المقابلة هاديا، مقابلة صعبة ومقابلة معناتها التركيز فيها صعيب برشة -مربوحة، إن شا الله يجيبو ما عندهم الأولاد بعودة الشرميطي سهام العيادي: مع صافرة البداية وحلول الساعة الثانية ظهراً بتوقيت تونس خلت شوارع العاصمة من المارة وتسمر الجميع أمام شاشات التلفزة ليتابعوا سيناريو كان الأقسى على قلوب التونسيين في السنوات الأخيرة بعد هزيمة مذلة ومردود مخجل أمام الموزمبيقي، استياء عميق عاشه الجمهور في تونس بعد انسحاب في مرارة العلقم -ما يعجبني شي، نيجيريا صح عليها عبد الباقي بن مسعود، صحفي رياضي تونسي: المدرب مشى إلى الموزمبيق من أجل كل شيء إلا الانتصار وهذا ما يجنيه كل إنسان وكل مدرب يتبع ها الخطى الحذرة هذي وها الخطى بتاع فريق خايف وكإنه موزمبيق بطل عالمي باش نلعبوا معاه بالطريقة هاديا، أعتقد أنه أمام هذا الذهول الذي نعيشه اليوم في الشارع التونسي واللي ما يستحقوش الجمهور التونسي لأنه الجمهور التونسي والدولة التونسية وفروا لمنتخب كرة القدم ما يجعلهم يحققوا الانتصارات، أمام كل هذا أعتقد أنه لا بد من طي الصفحة وفتح صفحة جديدة مع وجوه جديدة سواء على المستوى الفني أو المستوى الإداري علي الكعبي، لاعب منتخب تونس 1978: وبصراحة تامة لازم تحليل موضوعي، تقييم موضوعي، وياخدوا قرارات، لازم قرارات ردعية، ويتأسفوا للجمهور التونسي بصراحة، رغم الظروف اللي قدمتها الدولة سهام العيادي: الهزيمة الأولى في التصفيات لكنها الأقسى والأصعب على نفوس كل التونسيين، خسر على إثرها المنتخب بطاقة عبور هي الأغلى والأثمن لأنها تساوي البطاقة الخامسة في تاريخ كرة القدم التونسية، سهام العيادي، لصدى الملاعب، MBC، تونس مصطفى الأغا: أيضاً لا خوف على تونس طالما فيها وعي، هناك وعي، يعني دايماً لما نروح نقابل الناس والصحفيين والإعلاميين في وعي في المحاورة، لكن معي من تونس المراسلة سهام العيادي اللي دايماً، آخر مرة كانت عصبية، وقلتلها ليش عصبية كان بعد مباراة كينيا معصبة، فسهام لسة العصبية سائدة عندك ولا ريحتي شوية بعد الخسارة سهام العيادي: والله كيما قلت من لحظات من خلال التقرير خسارة في طعم العلقم مرة كثيراً، لها وقع خاص على نفوس كل التونسيين لأنه انسحاب طبخ على نار هادئة كنا حكينا في مناسبة سابقة في صدى الملاعب في نفس البلاتوه عن اختيارات فنية فاشلة من قبل الإطار الفني التونسي عن مردود مهزوز المنتخب الوطني التونسي حذرنا من تبعات كل هذا والسيناريو اللي حصل اليوم في مباراة موزمبيق، خيبة أمل مصطفى الأغا: سهام سهام العيادي: خيبة أمل كبرى الصراحة في تونس مصطفى الأغا: يا سهام، لمن حملها الشارع في تونس، للمدرب، أم للاعبين أم الاتنين سوا سهام العيادي: نقد كبير نحمل المسؤولية للإطار الفني مصطفى الأغا: مش انتي سهام سهام العيادي: عن إن التغييرات الصراحة غير سليمة مصطفى الأغا: سهام سهام العيادي: وأيضاً نقد ولو كبير على المكتب الجامعي مصطفى الأغا: سهام مش انتي اللي تحملي، الشارع من حمل؟ ما بتحمليها انتي سهام العيادي: أنا بقولك في رأي الشارع الرياضي صورة عن الشارع الرياضي في نهاية الأمر مصطفى الأغا: طيب سمعت من علي الكعبي عم بيقول إنه لازم صفحة جديدة بوجوه جديدة، هل هذي دعوة لنسف المنتخب وإحياء منتخب جديد سهام العيادي: لنتحدث عن اللاعبين لأنه في نهاية الأمر اللاعبين ينشطوا في مختلف البطولات الأوروبية، أنهم موجودين في تونس على المستوى المحلي موجودين في النخبة الوطنية في المنتخب لكن ثمة سوء تصرف في الرصيد البشري موضوع على ذمة الإطار الفني مصطفى الأغا: يا سهام انتي اليوم بتحكي على لاعبين كبار بيلعبوا في أوروبا، لو بدون مدرب وعم يلعبوا مع موزمبيق وراح يطلع لكأس العالم، بدون مدرب سهام العيادي: اللاعبين الكبار ما يطلعوش المنتخبات الكبرى، ثمة لمسة، ثمة بصمة، ثمة أسلوب ثمة تنظيم للإطار البشري الموضوع على ذمة الإطار الفني، الإخلالات الكبرى، الاختيارات الفنية، سوء توظيف الرصيد البشري من قبل الإطار الفني التونسي، اليوم الكل تساءل في تونس عن بقاء الدراجي كأحسن لاعب في تونس على بنك الاحتياط، أفضل عشر دقايق لعبهم المنتخب الوطني التونسي اليوم في مباراته أمام موزمبيق بعد دخول زهير الزوادي، أحسن لاعب في البطولة الوطنية التونسية، يعني ثنائي من أفضل الموجود في تونس موجود على بنك الاحتياط اليوم، اللاعب الأبرز في صفوف المنتخب هو حارس المرمى اللي أنقذ المنتخب من هزيمة قد تكون قاسية اللي هو البلبولي يلعب في البطولة المحلية التونسية مصطفى الأغا: نعم، طيب سهام أنا ما راح آخد منك لأنك معصبة، لازم هدوء حتى نعرف كيف نحكي عن الخسارة، راح نحكي بعدين سهام، شكراً لك سهام العيادي مراسلتنا في تونس، كابتن شفتك تتفق وتقول نعم أو لا محمود كندوز: الإخفاق العربي، أنا بصراحة كنت منتظر يكون إخفاق، لأن العرب مع الأسف مصطفى الأغا: تونس تخسر مع موزمبيق؟ محمود كندوز: تونس والمغرب، لا لا، يعني تونس مش في المباراة هذي في كل المباريات، وما تنساش لومير شهرين من بعد الكاريتا طردوه، ومن بعد شاله المغرب وروح للبلد العربي تاني رجع البلد تاني ونشيله مصطفى الأغا: لأ يعني أنا ما أقصد، يعني قصده ما عمل كويس يعني محمود كندوز: أنا أتكلم عن تونس يعني تونس شفتهم حتى مباراة كينيا يعني فازوا بالعافية مصطفى الأغا: صحيح محمود كندوز: الإخفاق العربي اليوم يركزوا على المنتخبات، أوروبا مصطفى الأغا: بس يا كابتن أنا ما عم بفهم شغلة، حد يفهمني شي، لاعب دولي يلعب في أحسن دوريات العالم يعني على موزمبيق مع احترامنا لموزمبيق، بس يعني فوت، أصلاً المزيد إلك من الشهرة والعطاء وكأس العالم وأضواء أكثر محمود كندوز: مش موزمبيق يا مصطفى، موزمبيق من الستينات تطوروا، كينيا تطوروا وأنجولا تطوروا، نقولك العرب بيركزوا على المنتخبات مصطفى الأغا: اليوم اللي شفناه كان متطور مع تونس محمود كندوز: نعم، لعبوا برة مصطفى الأغا: إي بس كان ممكن بسهولة يغلبهم محمود كندوز: لا شوف مستوى أنجولا مصطفى الأغا: ما بدي أنجولا احنا لعبنا مع موزمبيق محمود كندوز: حتى موزمبيق نفس الشي مصطفى الأغا: طيب، بس خليني معلش يحكي شوي عصام سالم: هو أنا قلبي مع المقهور حمادي القردبو ومع المقهورة سهام ومع كل الإخوة التوانسة، المشهد اليوم فعلاً مأساوي في نهاية هذه الرحلة المونديالية يا مصطفى، أنا شفت المباراة بالكامل، وكنت مشدود جداً لأني أعلم كل الفرص المتاحة أمام تونس للتأهل لكأس العالم مصطفى الأغا: نعم عصام سالم: أضاعوا كل الهدايا التي قدمت لهم، الفريق اليوم كما ذكر زميلنا العزيز عصام الشوالي إنك تشعر أنه غير موجود في الملعب مصطفى الأغا: صحيح عصام سالم: قالها بالحرف الواحد تونس لم تصل إلى موزمبيق مصطفى الأغا: نعم عصام سالم: لم تكن موجودة في الملعب، الفريق كله ضائع بشكل غير عادي، في مباراة بمثل هذه الأهمية يكفي أن تعلم أن الحارس هو بطل الفريق التونسي، أعتقد إن فعلاً الفريق النيجيري استطاع أن يستثمر كل هذه الظروف وموزمبيق تحديداً لعبت دور في ترتيب أوراق كل هذه المجموعة، خسرت من نيجيريا في الجولة الماضية في الدقيقة 90 واليوم أبعدت تونس مصطفى الأغا: أنا بقول شي لحمادي إنه لما كانت تونس متأهلة وجابو جول بالدقيقة 93 النيجيريين قلت له الله يستر من ها الجول، إحساسي ما كان مريح، البحرين ونيوزيلاندا كمان التقوا على الملحق النهائي المؤهل للمونديال، مباراة الذهاب صارت بالبحرين انتهت بالتعادل بدون أهداف، بنيوزيلاندا كان الحسم كان على فريق البحرين إنه ولو يرجع متعادل 1-1، ما صار، أحمد الأغا والمزيد [مقطع من مباراة نيوزيلاندا والبحرين] أحمد الأغا: ورقة الشجرة العربية الأخيرة عن آسيا سقطت وحلم التأهل إلى جنوب أفريقيا، المنتخب البحريني وبتجربة مشابهة لسيناريو 2005 أمام ترينيداد وتوباجو دخل هذه المرة وكله عزم أمام منتخب نيوزيلاندا في الملحق النهائي، في الذهاب لم يستغل البحريني ورقة الأرض والجمهور بتعادل سلبي فبات مطالباً بإياب يحسم الأمور، توتر كبير ظهر على الوجوه فلا طريق بالخروج منه إلا بدخول الأجواء فهددوا وتوعدوا لكنهم لم يصيبوا المرمى، الظهور الأول لصاحب الأرض كان بتسديدة كادت أن تؤلم لكن القائم ردها فأعلنت أن القادم سيكون أسوأ إن لم يتحرك البحريني بشكل جدي ويحسم الأمور التي اقترب منها جيسي جون بقذيفة تصدى لها باستون، اقتراب من المرمى رفع من قيمة الرهان بأن الهدف البحريني قادم فكاد أن يتحقق مع جيسي مرة ثانية لكنه أهدر بغرابة فحاول النيوزيلاندي استغلال توتر منافسه وضعفه الدفاعي بهجمات علها تأتي المرجو مع انتهاء الأول فيكون الثاني أصعب بكثير، الأولى مرت بسلام وبجهد جبار من سيد جعفر الذي تصدى للكرة لكن الثانية لم تسلم بترجمة النيوزيلاندي إلى هدف حمل توقيع روري فالو. ودعنا الأول بحسرة على فرص ضاعت واستقبلنا الثاني بأمل أن يتغير الوضع لكن قلة التركيز والسرعة لازما الأحمر الذي كان متمسكاً بأمل التأهل، فحسرة إضاعة الفرص تاهت وضاعت بفرحة الأمل التي عادت من جديد بركلة جزاء التي احتسبت للبحريني فكانت كمكافأة لعدم قبول الهزيمة والرضوخ فلم يطلب من سيد عدنان إلا ملامسة الشباك ليعقد الأمور على خصمه لكنه لم يفعلها فضاع معها حلم الملايين وبطاقة ركوب قطار المونديال ليصبح الملحق النهائي عقدة على البحرين لكن لماذا وخاصة أن المنافس القديم والجديد ليس عنيداً أو ثقيلاً فيما أهل فوز نيوزيلاندا إلى جنوب أفريقيا بعد 27 سنة، أحمد الأغا، صدى الملاعب مصطفى الأغا: هارد لك للبحرين، الحقيقة يعني من لا يفز على ترينيداد وتوباجو في البحرين بعدما تعادل معها هناك ويهدر فرصة التأهل إلى كأس العالم، ومن يهدر فرصة الفوز على أضعف فريق في التصفيات اللي هو النيوزيلاندي، لا على أرضه، ومن يهدر ضربة جزاء ما أعرف شو بدنا نقول، بنسأل الكابتن زميلنا العزيز الإعلامي ماجد سلطان، ضيفنا الدائم اللي دايماً يبدو لي حمال الأسية عن الكرة البحرينية، ماجد أول شي هارد لك ماجد سلطان: كتير سمعناها مصطفى هارد لك مصطفى الأغا: كان عصام سالم اسمه مستر هارد لك، يلا حنقولها إلك مستر هارد لك، ما بعرف يعني فلسفلي اللي صار، ضربة جزاء تجيبها انت تروح كأس عالم، طيب يعني شو المطلوب ماجد سلطان: هذي خوي مصطفى أقولك حقيقة الموقف يعني مباراة اليوم كشفت المستور فنياً بالنسبة للمنتخب البحريني، إذا كنا احنا نتحدث في اللقاء اللي كان في المنامة نحنا أضعنا فرص، اليوم ضيعنا ضربة جزاء أثمن من كل الفرص، ولا أعتقد إنه بهذه الطريقة في مثل هذي المباريات يتم التعامل مع ركلات الجزاء مع احترامي وتقديري للكابتن محمد هو أفضل لاعب بحريني الآن في المنتخب، هذا لا يعني أن أفضل لاعب هو اللي يسدد ركلة الجزاء مصطفى الأغا: بس ماجد أنا اليوم سمعت الكابتن فؤاد بوشجر صديقنا وحبيبنا طبعاً وأحد فرسان التحليل سابقاً في MBC، حملها للمدرب تقريباً وطريقة اللعب والتعامل مع المباراة ماجد سلطان: المدرب أنا أتفق مع فؤاد في ناحية، المدرب لم يضف جديد، الآن ماتشلا هذا الموسم الثالث مع الكرة البحرينية مع المنتخب البحريني أبداً ما في أي جديد مصطفى الأغا: يا ماجد كيف لم يضف جديد يا ماجد وصلك للمباراة اللي، ضربة جزاء توصل لكأس عالم وعلى حساب السعودية، والله لو سجلتوها لعملتوله تمثال ماجد سلطان: وأنا ما أعتقد إن احنا ممكن نعمل تمثال لشخص أو مدرب بهذه الطريقة يعني بدون عواطف بدون مجاملات مصطفى، احنا قبل ماتشلا وصلنا مع ترينيداد إلى النهائي ولعبنا في ثلاث كؤوس خليج واحنا نلعب على البطولة، هذا مو جديد، ماتشلا لم يخدم المنتخب البحريني، مو عيب نقول ها الكلام، يمكن كان طموحنا إنا نعتقد إن المشكلة كانت في مدرب، مشكلتنا ممكن مدرب، غيرنا مدرب، مو مشكلتنا في مدرب، غيرنا أمور كثيرة مصطفى الأغا: بصراحة ماجد راح أجيبك لهون على دبي وتقعد معنا يومين ونعمل حلقتين تلاتة عن المنتخب البحريني، هل كنتم تتوقعون من الداخل إنكم رايحين على نيوزيلاندا تجيبوا التأهل وتيجو ماجد سلطان: للأسف الشديد أستاذ مصطفى المشكلة أحد أسباب خسارتنا إن الجماعة من مسؤولين ولاعبين وإعلام بحريني راحوا على اعتبار أن لقاء المنامة هو اللي كشف كل حاجة وإن نيوزيلاندا مستحيل يغلبهم، راحوا عاملين كل حاجة جماعتنا على أساس إن هما رايحين يفوزون، أنا كنت أتمنى شخصياً ويمكن معي الكثيرين إن المنتخب البحريني يدخل مباراة اليوم بحذر وليس بثقة مفرطة، احنا نقرا وهو ينعزف السلام الملكي للبحرين ونقرا في وجوه اللاعبين الارتباك والخوف، اليوم الفريق البحريني فعلاً لما نزل أرض الملعب استشعرناه ولكن في معسكر استراليا وغير ذلك المانشيتات كلها كانت حمرا مصطفى الأغا: نعم، طيب ماجد شو المانشيت تبع المباراة اللي حطيته انت، سؤالي الأخير وع السريع ماجد سلطان: أنا مانشيتي كان ضربتين في الراس يا مصطفى تعمل إيه مصطفى الأغا: يوجعوا يا باشا ماجد سلطان: كل سنة وانت طيب مصطفى الأغا: حبيبي، يا ماجد طلبنا منك من ترليون سنة تبعتلنا صورة غير اللي عابس فيها، بتقولي مستر هارد لك، ابعتلنا صورة بتضحك يا أخي ماجد سلطان: إن شا الله في المونديال القادم مصطفى الأغا: عرفان راح تجاوب هيك، عصام انت لابس أحمر بحريني عصام سالم: من ترينيداد وتوباجو إلى نيوزيلاندا يا قلبي لا تحزن، منتخب البحرين يا مصطفى النهاردة كان في أسوأ حالاته فعلاً كما ذكر زميلنا العزيز ماجد سلطان، حالة رعب شديدة على وجوه اللاعبين منذ اللحظة الأولى من المباراة، استهتار شديد واستهانة بالمنتخب النيوزيلاندي وكأنه مصطفى الأغا: أستهين إيه عصام سالم: بستغرب يعني إزاي نتعامل معاه بهذا المفهوم وهو كان متفوق في مباراة المنامة، قدم أداء فعلاً مختلف، اليوم الوضع فعلاً كان مأساوي إضافة إلى ركلة الجزاء التي ملت المشهد الصعب في نهاية المطاف ويكفي أن تعلم يا مصطفى إن بخروج البحرين اليوم يبقى مفيش ولا فريق عربي آسيوي في كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا ودة أول مرة من 1982 منذ صعود الكويت لكأس العالم في أسبانيا مصطفى الأغا: أنا كنت صغير في 82 عصام سالم: لا عشرين سنة بس مصطفى الأغا: شو كندوز حاطت إيدك على خدك محمود كندوز: لا هذا موضوع مهم جداً وأنا نقول مع الأسف البلدان العربية بدهم إصلاح جذري في الأندية مصطفى الأغا: طيب معلش بس سؤال، هل لو البحرين جابت ضربة الجزاء، وتونس حطتلها جول في موزمبيق، نحكي نفس الحكي؟ ولا كنا اليوم احتفلنا محمود كندوز: لا بصراحة أنا نحكي نفس الحكي ونقولك أنا، والله العظيم مصطفى البلدان العربية المنتخبات ما يمثلوا حقيقة الكرة بتاعهم الداخلية، ما يمثلوها، يعني هذي في واد وهذي في واد، العرب بيركزوا على المنتخبات يعني تصور جامعة ما تمثل ثانويات ومدارس، أنا نقول منين تطلع منتخب إسبانيا، منين، من الأندية مصطفى الأغا: نعم، بدها محمود كندوز: احنا عندنا أندية ضعاف، نريد منتخبات عالمية، وين يصير مصطفى الأغا: بدها قعدة محمود كندوز: يعني أبسط شي ما عندهم أندية ممكن الكور ما عندهم، ويريدوا يروحوا يلعبوا كأس العالم عصام سالم: احنا بدأنا اليوم ومعانا إحساسنا إنه ممكن تلات ممثلين للعرب يروحوا مصطفى الأغا: أنا هيك والله كنت مجهز حالي عصام سالم: فجأة، الضهر كانوا اتنين، بعد العصر بقوا واحد، مش ممكن، زي التاجر اللي بيفلس واحدة واحدة مصطفى الأغا: زميلنا نعيم فايح حبيبنا قالي بكتب مقال قال كلكم بتكتبوا اليوم، بعد ما طلعت البحرين وتونس كتبت وقلت خلاص، مش عايز عصام سالم: بس المحصلة النهائية اليوم إن منتخب مصر هو قمر 14 نوفمبر اليوم، حلو؟ نوفمبر أهو كملتهالك مصطفى الأغا: مصر والجزائر قمر 14، والأخضر السعودي يتعادل مع بيلاروسيا ناقصة الصفوف بهدف لهدف هذا ما سنتابعه بعد الفاصل [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع الفقرة الأخيرة من صدى الملاعب، ساعة ونص اليوم نشكر إدارة MBC إنه عطتنا هذا الوقت لكن بوجود عصام وكندوز، عصام لحاله بده تلات ساعات عصام سالم: نعوضهم يوم الأربع مصطفى الأغا: جاي يوم الأربع، لا، ناوي ييجي يوم الأربع، طيب الضيفين يوم الأربع، طبعاً ضمن تحضيرات المنتخب السعودي ومنافساته المقبلة استقبل نظيره البيلاروسي في مباراة ودية انتهت 1-1، راح يلعب المنتخب السعودي مباراة ثانية أمام المنتخب الروماني الأربعاء القادم، أحمد الأغا من جديد [مقطع من مباراة السعودية وبيلاروسيا] أحمد الأغا: ضمن إطار استعدادات المنتخب السعودي للبطولات القادمة اختبر الأخضر قدراته أمام بيلاروسيا بلقاء ودي دولي جمعهما على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام قبل يوم على اللقاء تغلب بدلاء الأخضر على الخط الثاني على البيلاروسي بهدفين لهدف، أما لقاء الأساسيين فكان مختلفاً شكلاً ومضموناً فشاهدنا الشهيل بمكان الاختراق فتحركاته كادت أن تعلن عن هدف السبق لكن القائم تصدى بشكل بارع، البيلاروسي كشف عن الثغرات الدفاعية بشكل سريع فاستغلها على أفضل وجه بهدف التقدم عن طريق مكسيم بورداشوف، بعد الهدف تلقى الحارس البيلاروسي بطاقة حمراء فلعب بعشرة لاعبين فرأينا تناغم جديد بين اللاعبين وخاصةً من القحطاني ياسر الذي كان يلعب في الوسط كأنه دينامو الفريق ومنسق العمليات حتى الفريدي أبرز موهبته بتمريرة للشمراني أسكنها الشباك، في الثاني تغيرت خطوط الأخضر فظهر بشكل أفضل وبدأ بالتحرك أكثر حتى أنه نوع في لاعبيه فتارة يختبر الاختراق وتارة يعتمد على الأجنحة التي أظهرت فاعليتها لكنه لم يصلح من أخطائه الدفاعية التي كادت أن تكلفه أهدافاً لولا أن تكفل بها وليد عبد الله، لقاء أظهر تناغماً جديداً بين اللاعبين وانسجاماً بين الوجوه الشابة وهو ما سعى إليه بيسيرو فيما أظهر ضعفاً في الخطوط الدفاعية التي تحتاج إلى تدعيم باللقاءات القادمة ومنها لقاءه والروماني يوم الأربعاء على استاد الملك فهد الدولي، أحمد الأغا، صدى الملاعب مصطفى الأغا: طبعاً اليوم أخدنا وقت طويل ساعة ونص، راح نحكي عن مباراة السعودية، حنحكي عن مباراة الكويت مع أندونيسيا، حنبارك لفوز سوريا على فيتنام، خسارة لبنان أمام الصين وأيضاً خسارة الأردن أمام إيران، تشاهدون يوم الأحد على قنوات ART Sports مباراة ضمن المجموعة الرابعة ضمن تصفيات أفريقيا المؤهلة إلى كأس العالم غانا مع مالي، ومباراتين بكأس العالم للناشئين كولومبيا مع إسبانيا لتحديد المركز الثالث والمباراة النهائية سويسرا مع نيجيريا، وأيضاً راح تشوفوا تلات مباريات بكأس الأمير فيصل بن فهد النصر مع الشباب، الرياض مع الهلال، والاتحاد مع الأهلي، اليوم تلات إربعه حزن وربعه تفاؤل عربي إن شاء الله، شكراً لك عصام سالم عصام سالم: شكراً لك يا مصطفى والله يبارك فيك مصطفى الأغا: هارد لك يا كابتن محمود كندوز: بس في ناس كلفوني من مدينة جزائرية اسمها سودانية قالولي سلم على مصطفى مصطفى الأغا: الله يسلمهم محمود كندوز: يحبوك كتير يا مصطفى وبصراحة أنا عرفتك إنسان تجمع بين الناس مصطفى الأغا: حبيبي، وانتو الاتنين يوم الأربع سوا، على ذكر التحية، فتحية أوشان أخت زميلتنا حسينة أوشان من الجزائر عم بتقول مع الجزائر لو خسر حملتنا ها الأمانة، وباسل عباس زميلنا الأردني بنقولك شكراً إلك، شكراً لراضية، لأسامة، لعمار، لحمادي، لسلام، لمدين، لأحمد الأغا، شكراً لسماح عمار وأيضاً رفيق بخوش، وهذه تحية منا في صدى الملاعب للمنتخبين المصري والجزائري طالما هم في سباق لكأس العالم وبنقولكم إن شا الله بتبيضوا الوجه واحد منكم، إلى اللقاء