EN
  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2012

نوّرت الدار يا سلطان

sport article

sport article

المقال يتحدث عن مجموعة من القضايا في الرياضة الإماراتية.

  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2012

نوّرت الدار يا سلطان

(عبد الله الكعبي) نورت الدار يا سلطان، في البداية نحمد الله عز وجل على سلامة وعودة سيدي صاحب السمو الشيخ د. سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى أرض الوطن، وهو الداعم الرياضي في الإمارة الباسمة، وصاحب الفكر الرياضي الكبير الذي نستفيد منه، سواء إعلاميا أو رياضيا.

 

- تعاقد فريق الشارقة مع البرازيلي فييرا، وتعاقد نادي بني ياس مع كالديرون، وتعاقد نادي الإمارات مع لطفي البنزرتي، وتعاقد نادي دبي مع أيمن الرمادي، وهو المصري الوحيد في الدوري، وهذا يعيدنا بالذاكرة عندما كان المدرب المصري الأول في أسيا والخليج، ونتذكر مدربين مصريين كبارا تولوا تدريب منتخبات وأندية عربية وأسيوية مثل الكابتن الوحش، رحمه الله، وطه إسماعيل، والكابتن محمود الجوهري، ومحمود أبو رجيلة، وزكي عثمان، أما الآن فمن النادر الاستعانة بالمدرب المصري في أندية المحترفين، ونلاحظ تفوق الجزائر وتونس والمغرب في منطقة الخليج.

 

- من يفوز بلقب الدوري هذا الموسم؟ هذا السؤال الذي ما زالت إجابته غير واضحة، فكلما تم ترشيح نادٍ (ما) تراجع أداؤه، ورشحوا ناديا آخر، فمن يملك الإجابة عن هذا السؤال؟

 

- لا يزال فريق الإمارات يعيش مرحلة محبطة لكل عشاقه، ويتساءل الجميع بعد كل خسارة: أين الخلل؟ والإجابة دائماً تتكرر: أما الخلل فإداري، أو لغياب اللاعب الأجنبي المتميز، أو كلاهما معا، لكن السؤال: هل هذا مبرر لأن يسير الفريق إلى هذه المرحلة من الضعف والوهن؟ لا أعتقد ذلك، فالحقيقة التي كثيرا ما يغفل عنها متابعو فريق الإمارات أن الفريق ضعيف بعناصره المحلية والتخبطات الكبيرة التي تصاحبه.

 

- عندما يُطالب إعلاميون بالحياد وهم غارقون في وحل التعصب من رؤوسهم الى أخمص أقدامهم، فليس أمامك إلا أن تقول: «شر البلية ما يضحك»، وكم كنت أتمنى أن يبدأ هؤلاء الزملاء بأنفسهم، فكثيرا ما تكون أطروحاتهم بعيدة كل البعد عن العدالة والموضوعية والحيادية والمهنية، وتتمثل بمفردات لا يعرفها ولا يرددها إلا المتعصبون.

 

- يتمتع الهلاليون وحتى الأخوة في المملكة العربية السعودية بـ«وفاء» سريع لتكريم نجومهم، وعلى أعلى المستويات، دون البحث عن التسويق والتأخير، أو الهروب من هذا الشرف حين يكرمون الحارس العملاق محمد الدعيع في مباراة تاريخية مع يوفنتوس الإيطالي، ونحن هنا نسينا أهم لاعبينا من الجيل الذهبي، حتى الكثير من النجوم الذين قدموا الكثير لأنديتهم، والذين لم يسلط الضوء عليهم، وهم في مهب الريح.

 

- لأول مرة تحدث على مستوى الأندية ورؤسائها أن تعلو أصواتهم، ويطالبوا بالنجدة والفزعة في مشكلة قطع التيار الكهربائي عن أنديتهم، لقد كان منظرا مؤلما جدا لما يحدث لأندية تعاني شح الأموال.

 

- في تصريح حارس الوصل ماجد ناصر بأن بعض اللاعبين المواطنين لا يغار على شعار الوصل، تذكرت البرازيلي أوليفيرا الذي بكى بعد طرده من المباراة الشهيرة في الموسم الماضي أمام الجزيرة.

 

- بصمات الإدارة النصراوية واضحة، والعميد يتجه إلى الطريق الصحيح، وهم يستحقون الإشادة والتقدير.

 

 

نقلا عن صحيفة "الإمارات اليوم" الأربعاء 11 يناير.