EN
  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2011

هدوء أردني - جزائري يضيع رأفت ومجيد نور يكتسح.. ولا عزاء للهلاليين!

في بداية الأسبوع الثاني لاستفتاء "صدى الملاعب" على أفضل لاعب عربي في بداية الألفية الجديدة، والذي يتنافس فيه 21 نجمًا أثرَوا ملاعبنا العربية بفنونهم؛ لا يزال نجم الاتحاد السعودي محمد نور الملقب بـ"الأواكس" -نسبةً إلى الطائرة الحربية التي تشتهر بكونها منظومة السيطرة والإنذار المبكر

في بداية الأسبوع الثاني لاستفتاء "صدى الملاعب" على أفضل لاعب عربي في بداية الألفية الجديدة، والذي يتنافس فيه 21 نجمًا أثرَوا ملاعبنا العربية بفنونهم؛ لا يزال نجم الاتحاد السعودي محمد نور الملقب بـ"الأواكس" -نسبةً إلى الطائرة الحربية التي تشتهر بكونها منظومة السيطرة والإنذار المبكر- متربعًا على قمة ترتيب النجوم، بعدما حصد حتى الآن 55 ألفًا و507 أصوات بنسبة 48% من إجمالي الأصوات الذي بلغ 115 ألفًا و638 صوتًا حتى الثانية والنصف من عصر اليوم بتوقيت مكة المكرمة، فيما يمكن اعتباره مؤشرًا واضحًا على عشق جماهير الاتحاد النجمَ الذي أهداهم ألقابًا عديدة، مقابل تكاسل غير مُبرَّر لجماهير الهلال التي خذلت نجمَي الفريق المنافسَيْن في الاستفتاء الحالي: سامي الجابر صاحب أبرز إنجازات على مستوى اللاعبين السعوديين في العقدين الأخيرين، بمشاركته في 4 نهائيات مونديالية، ونجاحه في هز شباك المنافسين في 3 منها.. ورغم ذلك لم يحصل سوى على ألفَيْن و696 صوتًا فقط، وياسر القحطاني أفضل لاعب في أسيا عام 2007 الذي لم يحصد سوى ألفَيْن و443 صوتًا.

المركز الثاني في الترتيب يحتله نجم النصر السعودي والمنتخب الكويتي بدر المطوع بحوالي 35 ألفًا و310 أصوات بنسبة 30.38%، فيما أدى كسل القراء في الأردن والجزائر إلى تراجع كبير في موقف نجم الوحدات رأفت علي، و"ماجيك" المنتخب الجزائري مجيد بوقرة، إضافة إلى عنتر يحيى الذي لم يَبْدُ تفاعلٌ جزائريٌّ معه منذ بداية التصويت.

رأفت الذي فاز بالمركز الثاني في استفتاء "صدى الملاعب" على أفصل لاعب عربي عام 2010 بعدة ملايين من الأصوات؛ لم يحصل سوى على 7 آلاف و236 صوتًا فقط، فيما حصل بوقرة على 4 آلاف و878 صوتًا. ولا يزالان بعيدَيْن جدًّا عن المنافسة بعدما خذلهما محبوهما.

أما نجوم مصر الثلاثة: أحمد حسن، ومحمد أبو تريكة، وعصام الحضري؛ فلم يشفع لهم تاريخهم الناصع ولا الإنجازات الكبيرة ولا الفرحة العريضة التي أهدَوها جماهيرَ الكرة المصرية والنادي الأهلي نادي القرن في مصر؛ في دفع هذه الجماهير إلى التصويت لهم، ليتذيلوا ترتيب المتنافسين؛ فنال أبو تريكة 770 صوتًا فقط، ومع ذلك كان أسعد حظًّا من أحمد حسن الذي نال 173 صوتًا فقط، ومن الحضري الذي لم يحصد سوى 88 صوتًا.

نجما تونس لم يكونا أسعد حالاً من زملائهما المصريين؛ حيث حصل أسامة الدراجي نجم الترجي والمنتخب التونسي على 195 صوتًا، وزميله حاتم الطرابلسي على 67 صوتًا ليستقر في ذيل الترتيب.

نجم الكرة الإماراتية والقاسم المشترك في إنجازاتها الخارجية إسماعيل مطر؛ حصل على بعض الدعم من محبيه، لكنه لم يتجاوز ألفًا و103 أصوات رغم الدعوات المتعددة على المنتديات الكروية الإماراتية إلى دعمه. ومثله الحارس العماني الظاهرة علي الحبسي الذي لم تفلح كل دعوات محبيه على مواقع الإنترنت في دفع العمانيين إلى التصويت له، فحصل على 484 صوتًا. والناتج أن محصلة النجمين هزيلة لا تتفق مع عطائهما لمنتخبي بلديهما.

نجما العراق وممثلاه في الاستفتاء: نشأت أكرم، ويونس محمود؛ طالهما الكسل الإلكتروني؛ فغاب محبوهما عن التصويت لهما، وهو ما ظهر في عدد الأصوات التي نالها الاثنان؛ فقد حصد نشأت 813 صوتًا، ويونس 493 صوتًا فقط.

ولا يختلف وضع نجمَي الكرة السودانية فيصل العجب وهيثم مصطفى كثيرًا؛ فحصل الأول على 455 صوتًا، والثاني على 1751 صوتًا، لكن بقيت الأفضلية السودانية لهيثم، فيما يمكن اعتباره مؤشرًا على شعبية قطبي الكرة السودانية: الهلال والمريخ، محليًّا.

السوري فراس الخطيب والمغربي مروان الشماخ انضما إلى النجوم الذين تعرضوا لخذلان جماهيري، بعدما حصل الأول على 528 صوتًا فقط، والثاني على 421 صوتًا. ومثلهما النجم الجزائري عنتر يحيى الذي يبدو أنه يدفع ثمن ابتعاده عن مستواه في الفترة الأخيرة، وما يقال عن خلافاته مع رئيس الاتحاد الجزائري محمد روراوة، فحصل على 305 أصوات فقط، وهو الذي حصد أكثر من 52 ألف صوت في استفتاء "صدى" السابق على أوسم لاعب عربي.

آخر النجوم المتنافسين هو الليبي طارق التايب الذي حصل على 102 من الأصوات، وهو ما قد يُفسَّر إما بانشغال الليبيين بتطورات الأحداث السياسية في بلدهم الشقيق، أو بأن شعبية طارق تقل كثيرًا عن شعبية زميله في المنتخب أحمد سعد الذي فاز بلقب أفضل لاعب عربي عام 2010 في استفتاء "صدى" برصيد أصوات يفوق أربعة ملايين صوت.

يُذكر أن باب المشاركة في الاستفتاء مفتوح حتى الثامن والعشرين من شهر شعبان الذي يوافق التاسع والعشرين من يوليو/تموز؛ حين يعلن مصطفى الأغا اسم الفائز في آخر حلقات "صدى الملاعب" قبل توقف البرنامج في شهر رمضان المبارك، أعاده الله على الأمة الإسلامية والرياضة العربية بكل خير.